10 لاعبين تألقوا في أول ظهور لهم مع أنديتهم الأوروبية الجديدة هذا الموسم

ساني  -  هندريك  -  وليان
ساني - هندريك - وليان
TT

10 لاعبين تألقوا في أول ظهور لهم مع أنديتهم الأوروبية الجديدة هذا الموسم

ساني  -  هندريك  -  وليان
ساني - هندريك - وليان

مع انطلاق الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى لموسم 2020 - 2021. رأينا لمحة من الصفقات الجديدة في جميع أنحاء القارة (الإنجليزي والإسباني والألماني والإيطالي والفرنسي). الغارديان تستعرض هنا أفضل عشرة لاعبين تألقوا في أول ظهور لهم في أنديتهم الأوروبية الجديدة هذا الموسم.
1- ليروي ساني (بايرن ميونيخ)
قدم ليروي ساني، البالغ من العمر 24 عاماً، مستويات استثنائية في أول مباراة له مع بايرن ميونيخ أمام فريقه السابق شالكه. لعب ساني 72 دقيقة من عمر اللقاء، وسجل هدفاً وصنع هدفين وقاد العملاق البافاري لسحق شالكه بثمانية أهداف دون رد. ولم يترك ساني أي انطباع على أنه غاب عن معظم مباريات الموسم الماضي مع مانشستر سيتي بسبب الإصابة، حيث صال وجال في المستطيل الأخضر وصنع خمس فرص لزملائه. وبات من الواضح أن انضمام ساني لبايرن ميونيخ سوف يجعل النادي البافاري أكثر رعباً للمنافسين.
2- ديان كولوسيفسكي (يوفنتوس)
توصل ديان كولوسيفسكي إلى اتفاق للانضمام إلى يوفنتوس في يناير (كانون الثاني) الماضي، وانتظر فترة طويلة لكي يشارك في أول مباراة له مع «السيدة العجوز»، لكنه أثبت أنه سيكون صفقة رابحة للنادي الإيطالي. وكان اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أحد النجوم البارزين في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، لكنه شارك مع يوفنتوس في مركز جديد ليلعب إلى جانب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في خط الهجوم بدلاً من اللعب على الأطراف. وأحرز اللاعب السويدي الدولي أول هدف ليوفنتوس تحت قيادة المدير الفني الشاب أندريا بيرلو بعد مرور ثماني دقائق فقط من بداية اللقاء. وقدم كولوسيفسكي أداءً متكاملاً، حيث صنع ثلاث فرص وأكمل ثلاث مراوغات ناجحة، وقطع الكرة مرتين ليحصل على لقب أفضل لاعب في اللقاء.
3- جيف هندريك (نيوكاسل يونايتد)
سرق جيف هندريك الأضواء من الجميع في أول ظهور له بقميص نيوكاسل يونايتد أمام وستهام، حيث صنع هدفاً بطريقة رائعة لزميله كالوم ويلسون بتمريرة ذكية على القائم القريب، قبل أن يحرز بنفسه هدفاً في وقت متأخر من اللقاء ويقود نيوكاسل يونايتد للحصول على نقاط المباراة الثلاثة.
4- لويس ميلا (غرناطة)
انضم لويس ميلا لغرناطة قادماً من نادي تينيريفي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بإسبانيا، وواصل هوايته في تسجيل الأهداف من منتصف الملعب، حيث سجل اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً الهدف الثاني لغرناطة في المباراة التي انتهت بالفوز على أتلتيك بيلباو بهدفين نظيفين، في أول ظهور له في الدوري الإسباني الممتاز. وعلاوة على ذلك، فاز ميلا في أربع صراعات هوائية، واستخلص الكرة ثلاث مرات من المنافس، وأكمل مراوغتين ناجحتين، وقدم عرضاً متكاملاً أهله للفوز بلقب أفضل لاعب في المباراة.
5- تيموثي كاستاني (ليستر سيتي)
فاجأ الظهير البلجيكي تيموثي كاستاني الجميع بإحرازه هدفاً في أول مباراة يلعبها مع نادي ليستر سيتي. ونجح كاستاني، الذي يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لليستر سيتي فور انضمامه للفريق قادماً من أتلانتا الإيطالي، وشارك في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز أمام وست بروميتش ألبيون. وأحرز المدافع البلجيكي البالغ من العمر 24 عاماً هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز ليستر سيتي بثلاثية نظيفة، كما حصل على الكرة في خمس صراعات هوائية واستخلص الكرة ثلاث مرات بطريقة التاكلينغ، لكي يحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.
6- ويليان (آرسنال)
نجح اللاعب البرازيلي ويليان في الاستحواذ على قلوب عشاق وأنصار نادي آرسنال بعد أول مباراة لعبها مع الفريق أمام فولهام. لقد قدم ويليان مستويات استثنائية في تلك المباراة، بل وسرق الأضواء من مواطنه البرازيلي الجديد غابرييل. سجل ويليان ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة في الشوط الأول، لكن الكرة اصطدمت بالقائم، لكن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 32 عاماً لم يكتف بذلك وصنع الهدفين اللذين أحرزهما فريقه في الشوط الثاني ليقود المدفعجية للفوز بثلاثية نظيفة. علاوة على ذلك، لم يخطأ ويليان في التمرير سوى مرة واحدة فقط ليكمل 26 تمريرة صحيحة خلال اللقاء.
7- بيرغر ميلينغ (نيم)
كانت بداية بيرغر ميلينغ مع فريق نيم الفرنسي رائعة منذ انضمامه للفريق قادماً من نادي روزنبورغ النرويغي، خاصة في أول مباراة له مع الفريق ضد بريست، حيث صنع الظهير الأيسر النرويغي البالغ من العمر 25 عاماً الهدف الأول لفريقه والذي جاء من توقيع اللاعب الشاب كيفن دينكي، قبل أن يحرز هدفاً بنفسه ويقود فريقه للفوز برباعية نظيفة.
8- أدريان ترافرت (رين ضد موناكو)
رغم أن أدريان ترافورت لم يكن صفقة جديدة لنادي رين خلال الصيف الحالي (تم تصعيده من فريق الشباب للفريق الأول بالنادي)، فإنه لن ينسى أبداً أول ظهور له مع الفريق الأول كبديل أمام موناكو. وعندما أصيب الظهير الأيسر الأساسي، فيتوت ماواسا، في شوط المباراة الأول، حصل ترافرت، البالغ من العمر 18 عاماً، على الفرصة وشارك في اللقاء ليقلب اللقاء رأساً على عقب. كان رين متأخراً بهدف دون رد من توقيع وسام بن يدر، قبل أن يصنع ترافرت هدف التعادل الذي أحرزه ستيفن نزونزي، ثم يسجل هدف الفوز بنفسه في الوقت المحتسب بدل الضائع. وبالإضافة إلى إحراز هدف وصناعة هدف آخر، أكمل الظهير الأيسر 28 تمريرة ناجحة، ليحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.
9- أمين غويري (نيس)
بعدما فشل أمين غويري، البالغ من العمر 20 عاماً، في الصعود للفريق الأول بنادي ليون، انتقل إلى نيس وترك انطباعاً قوياً في أول مباراة له مع الفريق في الدوري الفرنسي الممتاز. وشارك اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية في مركز الجناح الأيسر وسجل هدفي نيس، الذي حول تأخره بهدف لفوزه بهدفين مقابل هدف على نادي لينس الصاعد حديثاً للدوري الفرنسي الممتاز. وخلال تلك المباراة، سدد غويري ثلاث كرات على المرمى أحرز منها هدفين ليثبت أن المدير الفني لنيس، باتريك فييرا، كان محقاً تماماً في الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية للفريق.
10- غابرييل (آرسنال)
نظراً لأن غابرييل لم يشارك في المباريات منذ فترة طويلة بسبب إلغاء الموسم السابق للدوري الفرنسي الممتاز في شهر مارس (آذار) الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا، كان من المفاجئ أن نرى اللاعب البرازيلي يشارك في التشكيلة الأساسية لآرسنال أمام فولهام في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ومع ذلك، قدم غابرييل مستويات رائعة، ولا يبدو أن اللياقة البدنية كانت تشكل مصدر قلق على الإطلاق. لقد أثبت المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، أنه كان محقاً تماماً عندما قرر الاعتماد على اللاعب البرازيلي في التشكيلة الأساسية للفريق، حيث قدم اللاعب أداءً قوياً وسجل هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز آرسنال بثلاثة أهداف دون رد، وهو ما كان بمثابة مفاجأة، نظراً لأن اللاعب لم يسجل سوى هدفين خلال الموسمين اللذين لعبهما مع نادي ليل. وفي أول مباراة له بقميص آرسنال، مرر غابرييل الكرة 114 مرة، من بينها 108 تمريرات صحيحة - أكثر من أي لاعب آخر في الجولة الافتتاحية للموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة

نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

رياضة سعودية حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

رفض الأمير نواف بن سعد، رئيس نادي الهلال، الحديث عن أي شيء يخص مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق بعد الخروج من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

نواف العقيّل (جدة )
رياضة عربية وسام أبو علي لحظة تعرضه للإصابة (الشرق الأوسط)

إصابة أبو علي مهاجم منتخب فلسطين بقطع في الرباط الصليبي

أعلن الفلسطيني وسام أبو علي، مهاجم كولومبوس كرو المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين، الاثنين، تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

قال الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، إن فريقه بحاجة إلى أداء استثنائي إذا أراد الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

أنعش ليفانتي آماله بالبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفوزه المتأخر على ضيفه خيتافي الطامح بالمشاركة القارية 1-0.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي الفيولا بالفوز على لاتسيو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يبتعد عن الخطر بإسقاط لاتسيو

واصل فيورنتينا صحوته في فترة حاسمة من الموسم، وحافظ على سجله الخالي من الهزائم لمباراة خامسة تواليا بفوزه على ضيفه لاتسيو 1-0 الإثنين.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.