10 لاعبين تألقوا في أول ظهور لهم مع أنديتهم الأوروبية الجديدة هذا الموسم

ساني  -  هندريك  -  وليان
ساني - هندريك - وليان
TT

10 لاعبين تألقوا في أول ظهور لهم مع أنديتهم الأوروبية الجديدة هذا الموسم

ساني  -  هندريك  -  وليان
ساني - هندريك - وليان

مع انطلاق الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى لموسم 2020 - 2021. رأينا لمحة من الصفقات الجديدة في جميع أنحاء القارة (الإنجليزي والإسباني والألماني والإيطالي والفرنسي). الغارديان تستعرض هنا أفضل عشرة لاعبين تألقوا في أول ظهور لهم في أنديتهم الأوروبية الجديدة هذا الموسم.
1- ليروي ساني (بايرن ميونيخ)
قدم ليروي ساني، البالغ من العمر 24 عاماً، مستويات استثنائية في أول مباراة له مع بايرن ميونيخ أمام فريقه السابق شالكه. لعب ساني 72 دقيقة من عمر اللقاء، وسجل هدفاً وصنع هدفين وقاد العملاق البافاري لسحق شالكه بثمانية أهداف دون رد. ولم يترك ساني أي انطباع على أنه غاب عن معظم مباريات الموسم الماضي مع مانشستر سيتي بسبب الإصابة، حيث صال وجال في المستطيل الأخضر وصنع خمس فرص لزملائه. وبات من الواضح أن انضمام ساني لبايرن ميونيخ سوف يجعل النادي البافاري أكثر رعباً للمنافسين.
2- ديان كولوسيفسكي (يوفنتوس)
توصل ديان كولوسيفسكي إلى اتفاق للانضمام إلى يوفنتوس في يناير (كانون الثاني) الماضي، وانتظر فترة طويلة لكي يشارك في أول مباراة له مع «السيدة العجوز»، لكنه أثبت أنه سيكون صفقة رابحة للنادي الإيطالي. وكان اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أحد النجوم البارزين في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، لكنه شارك مع يوفنتوس في مركز جديد ليلعب إلى جانب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في خط الهجوم بدلاً من اللعب على الأطراف. وأحرز اللاعب السويدي الدولي أول هدف ليوفنتوس تحت قيادة المدير الفني الشاب أندريا بيرلو بعد مرور ثماني دقائق فقط من بداية اللقاء. وقدم كولوسيفسكي أداءً متكاملاً، حيث صنع ثلاث فرص وأكمل ثلاث مراوغات ناجحة، وقطع الكرة مرتين ليحصل على لقب أفضل لاعب في اللقاء.
3- جيف هندريك (نيوكاسل يونايتد)
سرق جيف هندريك الأضواء من الجميع في أول ظهور له بقميص نيوكاسل يونايتد أمام وستهام، حيث صنع هدفاً بطريقة رائعة لزميله كالوم ويلسون بتمريرة ذكية على القائم القريب، قبل أن يحرز بنفسه هدفاً في وقت متأخر من اللقاء ويقود نيوكاسل يونايتد للحصول على نقاط المباراة الثلاثة.
4- لويس ميلا (غرناطة)
انضم لويس ميلا لغرناطة قادماً من نادي تينيريفي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بإسبانيا، وواصل هوايته في تسجيل الأهداف من منتصف الملعب، حيث سجل اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً الهدف الثاني لغرناطة في المباراة التي انتهت بالفوز على أتلتيك بيلباو بهدفين نظيفين، في أول ظهور له في الدوري الإسباني الممتاز. وعلاوة على ذلك، فاز ميلا في أربع صراعات هوائية، واستخلص الكرة ثلاث مرات من المنافس، وأكمل مراوغتين ناجحتين، وقدم عرضاً متكاملاً أهله للفوز بلقب أفضل لاعب في المباراة.
5- تيموثي كاستاني (ليستر سيتي)
فاجأ الظهير البلجيكي تيموثي كاستاني الجميع بإحرازه هدفاً في أول مباراة يلعبها مع نادي ليستر سيتي. ونجح كاستاني، الذي يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لليستر سيتي فور انضمامه للفريق قادماً من أتلانتا الإيطالي، وشارك في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز أمام وست بروميتش ألبيون. وأحرز المدافع البلجيكي البالغ من العمر 24 عاماً هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز ليستر سيتي بثلاثية نظيفة، كما حصل على الكرة في خمس صراعات هوائية واستخلص الكرة ثلاث مرات بطريقة التاكلينغ، لكي يحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.
6- ويليان (آرسنال)
نجح اللاعب البرازيلي ويليان في الاستحواذ على قلوب عشاق وأنصار نادي آرسنال بعد أول مباراة لعبها مع الفريق أمام فولهام. لقد قدم ويليان مستويات استثنائية في تلك المباراة، بل وسرق الأضواء من مواطنه البرازيلي الجديد غابرييل. سجل ويليان ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة في الشوط الأول، لكن الكرة اصطدمت بالقائم، لكن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 32 عاماً لم يكتف بذلك وصنع الهدفين اللذين أحرزهما فريقه في الشوط الثاني ليقود المدفعجية للفوز بثلاثية نظيفة. علاوة على ذلك، لم يخطأ ويليان في التمرير سوى مرة واحدة فقط ليكمل 26 تمريرة صحيحة خلال اللقاء.
7- بيرغر ميلينغ (نيم)
كانت بداية بيرغر ميلينغ مع فريق نيم الفرنسي رائعة منذ انضمامه للفريق قادماً من نادي روزنبورغ النرويغي، خاصة في أول مباراة له مع الفريق ضد بريست، حيث صنع الظهير الأيسر النرويغي البالغ من العمر 25 عاماً الهدف الأول لفريقه والذي جاء من توقيع اللاعب الشاب كيفن دينكي، قبل أن يحرز هدفاً بنفسه ويقود فريقه للفوز برباعية نظيفة.
8- أدريان ترافرت (رين ضد موناكو)
رغم أن أدريان ترافورت لم يكن صفقة جديدة لنادي رين خلال الصيف الحالي (تم تصعيده من فريق الشباب للفريق الأول بالنادي)، فإنه لن ينسى أبداً أول ظهور له مع الفريق الأول كبديل أمام موناكو. وعندما أصيب الظهير الأيسر الأساسي، فيتوت ماواسا، في شوط المباراة الأول، حصل ترافرت، البالغ من العمر 18 عاماً، على الفرصة وشارك في اللقاء ليقلب اللقاء رأساً على عقب. كان رين متأخراً بهدف دون رد من توقيع وسام بن يدر، قبل أن يصنع ترافرت هدف التعادل الذي أحرزه ستيفن نزونزي، ثم يسجل هدف الفوز بنفسه في الوقت المحتسب بدل الضائع. وبالإضافة إلى إحراز هدف وصناعة هدف آخر، أكمل الظهير الأيسر 28 تمريرة ناجحة، ليحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.
9- أمين غويري (نيس)
بعدما فشل أمين غويري، البالغ من العمر 20 عاماً، في الصعود للفريق الأول بنادي ليون، انتقل إلى نيس وترك انطباعاً قوياً في أول مباراة له مع الفريق في الدوري الفرنسي الممتاز. وشارك اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية في مركز الجناح الأيسر وسجل هدفي نيس، الذي حول تأخره بهدف لفوزه بهدفين مقابل هدف على نادي لينس الصاعد حديثاً للدوري الفرنسي الممتاز. وخلال تلك المباراة، سدد غويري ثلاث كرات على المرمى أحرز منها هدفين ليثبت أن المدير الفني لنيس، باتريك فييرا، كان محقاً تماماً في الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية للفريق.
10- غابرييل (آرسنال)
نظراً لأن غابرييل لم يشارك في المباريات منذ فترة طويلة بسبب إلغاء الموسم السابق للدوري الفرنسي الممتاز في شهر مارس (آذار) الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا، كان من المفاجئ أن نرى اللاعب البرازيلي يشارك في التشكيلة الأساسية لآرسنال أمام فولهام في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ومع ذلك، قدم غابرييل مستويات رائعة، ولا يبدو أن اللياقة البدنية كانت تشكل مصدر قلق على الإطلاق. لقد أثبت المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، أنه كان محقاً تماماً عندما قرر الاعتماد على اللاعب البرازيلي في التشكيلة الأساسية للفريق، حيث قدم اللاعب أداءً قوياً وسجل هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز آرسنال بثلاثة أهداف دون رد، وهو ما كان بمثابة مفاجأة، نظراً لأن اللاعب لم يسجل سوى هدفين خلال الموسمين اللذين لعبهما مع نادي ليل. وفي أول مباراة له بقميص آرسنال، مرر غابرييل الكرة 114 مرة، من بينها 108 تمريرات صحيحة - أكثر من أي لاعب آخر في الجولة الافتتاحية للموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة

أربيلوا يأسف على خسارة فولهام أمام إيبسويتش تاون

رياضة عالمية الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (د.ب.أ)

أربيلوا يأسف على خسارة فولهام أمام إيبسويتش تاون

أبدى ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، حزنه لفشل فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام مضيّفه إيبسويتش تاون في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (إيبسويتش (إنجلترا))
رياضة عالمية نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)

إصابة قائد هامبورغ تفسد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم

تسببت الإصابة الخطيرة على ما يبدو التي تعرض لها نيكولاي ريمبرغ، قائد فريق هامبورغ، في الركبة، في إفساد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم 3/ 2.

«الشرق الأوسط» (سينسيهايم (ألمانيا))
رياضة عالمية برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

مبيومو يأسف للتعادل مع توتنهام

أعرب برايان مبيومو، لاعب فريق مانشستر يونايتد، أسفه لإخفاق فريقه في تحقيق الانتصار على توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ (أ.ب)

نوير يوبخ نفسه بعد هدف أوغسبورغ «التاريخي» بمرماه

وبّخ مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ نفسه بعد التعادل 2 / 2 مع أوغسبورغ ضمن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ)
رياضة عالمية الفرنسي ماركوس تورام سجل ثالث أهداف إنتر ميلان في بارما (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان إلى الصدارة «مؤقتاً» بثلاثية في بارما

انفرد إنتر ميلان بصدارة ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم مؤقتاً، وذلك بعد فوزه على ضيفه بارما 3 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».