الإصابة تغيّب غريزمان عن صفوف أتلتيكو

الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
TT

الإصابة تغيّب غريزمان عن صفوف أتلتيكو

الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

أعلن نادي أتلتيكو مدريد، الجمعة، أن المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان يعاني إصابة في الفخذ اليسرى، من دون تحديد مدة غيابه.

وأفاد نادي العاصمة في بيان بأن المهاجم، البالغ 34 عاماً، «تعرض لإصابة عضلية طفيفة في فخذه اليسرى، تم تشخيصها من قبل الطاقم الطبي للنادي بعد إجراء فحص بالرنين المغناطيسي».

وأضاف أن اللاعب الفرنسي تعرض للإصابة خلال حصة تدريبية الجمعة.

وسيغيب غريزمان، الذي شارك بديلاً في الدقيقة 60 في التعادل أمام المضيف غلاطة سراي التركي 1-1 في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، عن الملاعب لفترة غير محددة.

وأكد أتلتيكو أن «تطور الإصابة سيُحدد موعد عودته إلى المنافسات».

ومن المتوقع أن يغيب عن مباراة الأحد على أرضه أمام ريال مايوركا.

وسجل غريزمان 10 أهداف في 30 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم مع أتلتيكو صاحب المركز الرابع في الدوري، برصيد 41 نقطة متأخراً بفارق 8 نقاط عن المتصدر برشلونة.


مقالات ذات صلة

«أبطال أفريقيا»: الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته بثنائية تريزيغيه

رياضة عالمية محمود حسن «تريزيغيه» لاعب الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)

«أبطال أفريقيا»: الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته بثنائية تريزيغيه

سجل محمود حسن (تريزيغيه) هدفاً في كل شوط، ليقود الأهلي المصري للفوز 2 - صفر على ضيفه يانغ أفريكانز التنزاني.

«الشرق الأوسط» (الإسكندرية)
رياضة عالمية كأس العالم للأندية البطلة للسيدات (فيفا)

جوائز مالية قياسية تنتظر كأس العالم للأندية للسيدات

ستواصل بطولة كأس العالم للأندية البطلة للسيدات إضفاء دلالات جديدة على كرة قدم الأندية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا يُحذر من مان يونايتد «كاريك»

تلقى آرسنال دفعة معنوية بعودة ريكاردو كالافيوري وبييرو هينكابي إلى التدريبات قبل مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري ​الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تغريم تشيلسي 150 ألف جنيه إسترليني (رويترز)

تغريم تشيلسي 150 ألف جنيه إسترليني

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ​الجمعة، إن تشيلسي فُرضت عليه غرامة قدرها 150 ألف جنيه إسترليني، بعد إلقاء زجاجة بلاستيكية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبة التنس الكرواتية يانا فيت (أ.ب)

الوكالة الدولية لنزاهة التنس تُوقف يانا فيت مؤقتاً بسبب المنشطات

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، الجمعة، إيقاف لاعبة التنس الكرواتية يانا فيت مؤقتاً، بعد ثبوت إيجابية اختبارها لوجود «ثلاث مواد محظورة».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما حقيقة ما يحدث في مانشستر سيتي؟

لاعبو مانشستر سيتي بعد السقوط المدوي أمام أمام فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي بعد السقوط المدوي أمام أمام فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)
TT

ما حقيقة ما يحدث في مانشستر سيتي؟

لاعبو مانشستر سيتي بعد السقوط المدوي أمام أمام فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي بعد السقوط المدوي أمام أمام فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)

أكد جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن كل شيء يسير على نحو خاطئ لفريقه بعد الهزيمة المدوية التي مُني بها فريقه أمام فريق بودو/غليمت النرويجي.

وفي ظلّ الطقس المتجمد في ملعب بودو/غليمت، بدا غوارديولا وكأنه رجلٌ متجمد نتيجة الخوف من ضعف فريقه، وعاجز عن تغيير مسار المباراة مهما حاول.

وبعد صافرة النهاية، بدا غوارديولا عاجزاً عن تفسير سلسلة النتائج المخيبة التي تُنذر بعدم قدرة الفريق على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2026. التقرير التالي يلقي الضوء على أسباب معاناة مانشستر سيتي ونتائجه السيئة التي شهدها الفريق مؤخراً.

رودري ما زال يعاني بعد عودته من الإصابة

أمام بودو/غليمت، وفي أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا منذ الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدا اللاعب الإسباني البالغ من العمر 29 عاماً على حقيقته: لاعب لا يزال يتعافى بعد غياب دام 18 شهراً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة، والانتكاسات الكثيرة الأخرى التي لحقت ذلك. كانت هذه هي مشاركته الثالثة فقط أساسياً منذ عودته الأخيرة التي بدأت في الشوط الثاني من المباراة التي تعادل فيها مانشستر سيتي سلبياً مع سندرلاند في رأس السنة.

وخلال الأسبوع الماضي، صرّح رودري بأنه «جاهز للعب»، وقال: «أنا سعيد جداً بوجودي على أرض الملعب كل يوم».

ومع ذلك، ظهر رودري بشكل بطيء ولم يكن مؤثراً تماماً في المباراة التي خسرها فريقه أمام مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، ولم يكن قادراً على القيام بما كان يفعله بسهولة قبل إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة: قيادة خط الوسط، وبالتالي السيطرة على مجريات اللقاء.

وخلال المباراة التي خسرها مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في النرويج، كان اللاعب الإسباني على الحال نفسها، وكانت هناك لحظتان تلخصان حالته تماماً: أولاً، تفوق عليه ينس بيتر هاوغ تماماً قبل أن يسجل هدفاً رائعاً من مسافة بعيدة لبودو/غليمت؛ ثم حصوله على بطاقتين صفراوين في دقيقتين؛ وهو ما أدى إلى طرده من الملعب.

هالاند يعاني من صعوبات تهديفية

يجب أن نعود شهراً كاملاً إلى الوراء لكي نرى آخر مرة سجل فيها إيرلينغ هالاند هدفاً من اللعب المفتوح (غير ركلة الجزاء)، وذلك عندما أحرز هدفين في مرمى وستهام في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة.

وجاء هدفه الوحيد في ثماني مباريات منذ ذلك الحين في المباراة التي تعادل فيها سيتي مع برايتون بهدف لكل فريق في السابع من يناير (كانون الثاني)، حيث فشل المهاجم النرويجي العملاق في التسجيل حتى عندما سحق فريقه إكستر بعشرة أهداف مقابل هدف وحيد في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وبعد الهزيمة أمام بودو/غليمت، سُئل هالاند عن سبب تراجع مستواه، فقال: «ليس لديّ إجابات.

أتحمل المسؤولية كاملةً لعدم تمكني من تسجيل الأهداف التي يجب عليّ تسجيلها». سجل اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً 20 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز (في 22 مباراة) وستة أهداف في سبع مباريات بدوري أبطال أوروبا، وهو ما يعني أنه سجل 26 هدفاً في 31 مباراة في جميع المسابقات.

لذا؛ ربما حان الوقت لمنحه قسطاً من الراحة وإتاحة الفرصة لعمر مرموش لخوض مباراة أو اثنتين رأس حربة مع مانشستر سيتي.

غوارديولا يبحث عن تفسيرات لسلسلة النتائج المخيبة لسيتي (رويترز)

فودين ظلٌّ باهتٌ لنفسه

يمكن القول إن آخر لاعبي مانشستر سيتي الأربعة الكبار الذين يجب أن يشعروا بخيبة أملٍ إزاء تراجع أدائهم هو فيل فودين، الذي ظهر وكأنه ظل باهت للاعب الذي تألق بشدة مع بداية هذا الموسم.

وبعد استبداله بين شوطي مباراة الديربي التي خسرها الفريق أمام مانشستر يونايتد، لم يُكمل فودين المباراة كاملةً أمام بودو، حيث تم استبداله في الدقيقة الـ70.

وخلال هذا الموسم، سجل فودين 10 أهداف في 30 مباراة، بالإضافة إلى 4 تمريرات حاسمة. إنها إحصائية ليست سيئة، إلا أنه لم يُسجل أي هدف منذ خمسة أسابيع ونصف الأسبوع، ولم يصنع أي هدف منذ ما يقرب من أسبوعين.

ويتمثل الأمل الآن في أن يكون فودين ورودري وهالاند وغوارديولا يمرون بفترة تراجع مؤقتة في منتصف الشتاء، لا أن يكون هذا جزءاً من مشكلة أعمق وأكثر خطورة.

وخارج الملعب، تقع مسؤولية فهم وحل المشاكل على عاتق المدير الفني، أما داخل المستطيل الأخضر فيجب على فودين وبقية اللاعبين، بصفتهم العناصر الأساسية في مانشستر سيتي، أخذ زمام المبادرة، وإلا فلن يكون الفريق قادراً على الاستمرار في المنافسة على الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

غويهي سيكون إضافة قوية

سيُثبت التعاقد مع مارك غويهي، الذي يبلغ من العمر 25 عاماً ويلعب بشكل أساسي في صفوف المنتخب الإنجليزي ولا يزال في قمة عطائه الكروي، مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، أنه صفقة رابحة إذا تمكن اللاعب من تقديم الأداء الرائع نفسه الذي قدمه مع منتخب بلاده وعندما كان قائداً لكريستال بالاس، وخاصة عندما قاد النادي للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

لقد جاء هدوء غويهي وسرعته في الوقت المناسب تماماً، حيث كان مانشستر سيتي في حاجة ماسة إلى دفعة قوية؛ لأن أحد أسباب تراجع مستوى الفريق يتمثل في الإصابات التي تعرض لها غفارديول ودياز وستونز، الذين يلعبون بشكل أساسي في خط الدفاع. ومع تحسن أداء عبد القادر خوسانوف، البالغ من العمر 21 عاماً والذي يتمتع بمزيج من السرعة والقدرات الهجومية، قد ينجح غويهي واللاعب الدولي الأوزبكي في تعويض المدافعين الأساسيين الذين يغيبون بداعي الإصابة.

* خدمة «الغارديان»


الدوري الإسباني: صراع القمة يشتعل بين ريال مدريد وبرشلونة

برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
TT

الدوري الإسباني: صراع القمة يشتعل بين ريال مدريد وبرشلونة

برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
برشلونة يبحث عن العودة للانتصارات في الدوري بعد الفوز على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

يسعى فريق ريال مدريد للانقضاض على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، ولو بشكل مؤقت، عندما يواجه مضيفه فياريال (السبت) في الجولة الحادية والعشرين من المسابقة.

ويحتل الريال المركز الثاني برصيد 48 نقطة بفارق نقطة، خلف برشلونة، المتصدر، وحال فوزه على فياريال سوف يتصدر الترتيب، على الأقل لمدة 24 ساعة، حيث يخوض برشلونة مباراته في هذه الجولة أمام ريال أوفييدو (الأحد).

وبعد بداية سيئة لألفارو أربيلوا، الذي تولى تدريب الفريق خلفاً لتشابي ألونسو؛ حيث ودع الفريق بطولة كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي بالخسارة 2-3، أعاد أربيلوا التوازن للريال بالفوز على ليفانتي بهدفين نظيفين قبل أن يكتسح موناكو 6-1 يوم الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا.

ويعني هذا أن الريال سوف يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق انتصارين متتاليين في كل المسابقات، بالإضافة إلى أنه حقق الفوز في آخر 5 مباريات له بالدوري.

وسوف يفتقد الفريق في هذه المباراة جهود إيدير ميليتاو وميندي وترينت ألكسندر أرنولد، وتحوم الشكوك حول مشاركة أنطونيو روديغر ورودريغو، فيما سيستعيد الفريق لجهود إبراهيم دياز بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا.

ورغم أن أربيلوا يسعى لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي مع الريال، والأول له في الدوري، يعلم أن مهمته لن تكون سهلةً على الإطلاق، لا سيما أن فياريال سيدخل هذه المباراة بحثاً عن الثأر من خسارته في الدور الأول 1-3، ولن يكون الدافع الوحيد لدى فياريال للفوز بالمباراة هو الثأر، بل سيسعى الفريق للفوز من أجل تقليص الفارق بينه وبين الريال في جدول الترتيب؛ حيث يوجد فياريال في المركز الثالث برصيد 41 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف الريال.

كما سيسعى الفريق لمصالحة جماهيره بعدما تأكد خروجه من بطولة دوري أبطال أوروبا عقب خسارته 1-2 أمام أياكس الهولندي، يوم الثلاثاء الماضي، في الجولة قبل الأخيرة، ما يعني أن الفريق لن ينافس في أي بطولة سوى الدوري الإسباني بعدما خرج من كأس ملك إسبانيا في وقت سابق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام ريال أوفييدو (الأحد) من أجل الحفاظ على صدارة جدول ترتيب المسابقة. ويدخل المباراة بحثاً عن العودة للانتصارات في الدوري، خصوصاً أنه خسر في مباراته بالجولة الماضية أمام ريال سوسيداد 1-2، وهي أول خسارة له في العام الجديد في كل المسابقات، كما أنها أول خسارة للفريق بعد 9 انتصارات متتالية في الدوري.

ولم يكن برشلونة بحاجة إلى وقت طويل لاستعادة توازنه بعد الخسارة أمام سوسيداد؛ حيث تمكن الفريق من الفوز على سلافيا براغ 4-2 الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، ليحافظ الفريق على فرصه في التأهل المباشرة لدور الـ16 بدوري الأبطال.

ويعلم هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، أن فريقه لا يمكنه فقدان أي نقاط في مباراة أوفييدو، خصوصاً أن أي إهدار لأي نقطة من شأنه أن يجعل الريال ينقض على قمة جدول الترتيب.

وفي المقابل، يعلم أوفييدو أن المباراة لن تكون سهلةً على الإطلاق، في ظل الفارق الكبير في الإمكانات، الذي يصب في مصلحة برشلونة، لكن الفريق يرفع شعار التحدي من أجل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لتحسين أوضاعه في جدول الترتيب.

فينيسيوس ومدربه أربيلوا وفرحة اكتساح موناكو في دوري الأبطال (رويترز)

ويحتل أوفييدو المركز العشرين (الأخير) برصيد 13 نقطة، والفريق بحاجة ماسة لأي نقطة من أجل الخروج من قاع الترتيب، وبدء انتفاضة قوية للابتعاد عن شبح الهبوط الذي يطارد الفريق.

ولم يتمكن أوفييدو من تحقيق أي انتصار في آخر 13 مباراة له بالدوري؛ حيث خسر في 6 مباريات وتعادل في 7، ويرجع آخر انتصار له ليوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي عندما فاز على فالنسيا 2-1، ومع ذلك سيسعى الفريق لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة لتساعده في الهروب من شبح الهبوط.

وتستكمل مباريات هذه الجولة (السبت)؛ حيث يلتقي رايو فايكانو مع أوساسونا، وفالنسيا مع إسبانيول، وإشبيلية مع أتلتيك بلباو، بالإضافة لمباراة فياريال وريال مدريد.

وفي مباريات الأحد، يلتقي أتلتيكو مدريد مع ريال مايوركا، وريال سوسيداد مع سلتا فيغو، وديبورتيفو ألافيس مع ريال بيتيس، بالإضافة لمباراة برشلونة وريال أوفييدو.

وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، عندما يلتقي جيرونا مع ضيفه خيتافي.


فريق برادي يهيمن على الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية

من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)
من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)
TT

فريق برادي يهيمن على الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية

من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)
من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)

انطلقت، الجمعة، منافسات الجولة الأولى من الموسم الثالث لبطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة، والتي تستضيفها المملكة للمرة الثالثة، وذلك في منطقة أبحر بمدينة جدة، بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص.

وشهد اليوم الأول إقامة التصفيات التأهيلية، بمشاركة 10 فِرق عالمية، هدفت إلى تحديد الأزمنة والمراكز، وتقسيم الفِرق ضمن مجموعات سباقات السبت، حيث تمكّن فريق برادي - بطل النسختين السابقتين - من فرض سيطرته على الجولة الافتتاحية، عبر قائده البريطاني سام كولمان، وقائدته الفنلندية إيما كيميلاينن، محققاً المركز الأول، ليحجز صدارة السباق الرئيس، يليه في المركز الثاني فريق أوكي ريسينغ تيم، بعد أداء لافت من قائده الإسباني داني كلوس، وزميلته الجامايكية سارا ميسير، في حين جاء فريق رافا في المركز الثالث بتمثيل الفرنسي توم شياب، والإسبانية كريس لازاراغا، مؤكداً حضوره ضمن فِرق المقدمة.

وحلَّ فريق ويستبروك ريسينغ في المركز الرابع، بعد أداء مميز قدّمه الإسباني لوكاس أوردونيز، وزميلته الأميركية سارا برايس، متقدمين على الفريق المشارك، للمرة الأولى هذا الموسم سييرا ريسينغ كلوب، بقيادة السويدي إريك ستارك، والبريطانية كيتي مانينغز الذي جاء خامساً، يليه فريق دروغبا غلوبال أفريكا ممثلاً بالنيوزيلندي ميكا ويلكينسون، واللاتفية إيفا ميلير-هاجن في المركز السادس، ثم فريق العُلا بقيادة الكندي رستي وايات، وزميلته الإسبانية نيريا مارتي في المركز السابع.

وتتواصل منافسات البطولة، السبت، بإقامة سباقات مرحلة المجموعات، تليها سباقات تحديد المتأهلين والمراكز، وصولاً إلى المرحلة النهائية التي سيجري من خلالها حسم المراكز الثلاثة الأولى، وتتويج الفائز بلقب جائزة جدة الكبرى للجولة الأولى من بطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة.