الحكومة التركية في مرمى الانتقادات بعد الاعتراف بإخفاء إصابات «كورونا»

الحكومة التركية في مرمى الانتقادات بعد الاعتراف بإخفاء إصابات «كورونا»

الخميس - 13 صفر 1442 هـ - 01 أكتوبر 2020 مـ
عربة إسعاف في إسطنبول (أ.ب)

انتقدت أكبر جمعية طبية تركية وحزب المعارضة الرئيسي، اليوم (الخميس)، قرار الحكومة التركية بالإفصاح فقط عن حالات الإصابة الجديدة بفيروس «كورونا» المستجد إذا ظهرت على المريض أعراض المرض.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، قال أعضاء الجمعية الطبية التركية وحزب الشعب الجمهوري إن السياسة، التي اعترف بها وزير الصحة، ليل أمس (الأربعاء)، تخفي الحجم الحقيقي لتفشي الوباء وتستهدف الحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد.
وفي مؤتمر صحافي، اعترف وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة بأن الحكومة لم تفصح عن العدد الكامل لحالات الإصابة اليومية الجديدة بمرض كوفيد - 19، عندما قال إنه لا يتم إحصاء سوى من ظهرت عليهم أعراض المرض.
وقالت الجمعية الطبية التركية، التي كانت تحذر من أن الحكومة كانت لا تسجل جميع الإصابات لشهور، إن شكوكها تأكدت وقالت في بيان على موقع «تويتر»: «لم تكونوا تقودون عملية شفافة. لقد أخفيتم الحقيقة، لم تمنعوا الوباء من الانتشار».
وبعد تراجع معدلاته في فصل الصيف، ارتفعت إصابات فيروس «كورونا» اليومية الرسمية في تركيا خلال الأشهر القليلة الماضية إلى أكثر من 1700 حالة، وهي مستويات مطابقة لمستويات مايو (أيار) عندما فرضت السلطات إجراءات للعزل العام الجزئي.
وتشير الحصيلة إلى أن الحالات تراجعت في الأيام الماضية إلى نحو 1400 حالة وما يتراوح بين 60 و70 وفاة.
ومع أن قوجة قال إن الحكومة لم تفصح عن الإصابات التي لم تظهر عليها أعراض، فإنه أكد أن فرق تعقب المخالطين ما زالت قادرة على عزلهم ومنع الفيروس من الانتشار.


تركيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة