مقتل 35 مسلحاً من «طالبان» في اشتباكات مع قوات الأمن

مقتل 35 مسلحاً من «طالبان» في اشتباكات مع قوات الأمن

الاثنين - 10 صفر 1442 هـ - 28 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15280]

ذكر مسؤولون أمنيون محليون أن 35 مسلحاً على الأقل من حركة «طالبان» قتلوا وأصيب 17 آخرون في اشتباكات مع قوات الأمن خلال الساعات الـ24 الماضية في أفغانستان، طبقاً لما ذكرته قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس الأحد. وأضاف المسؤولون أن 6 على الأقل من «طالبان» قتلوا وأصيب 5 آخرون في إقليم غزني وسط البلاد، بعد أن هاجمت «طالبان» قوات الأمن بمنطقة آب باند بالإقليم الليلة قبل الماضية. وتابع المسؤولون أنه جرى تدمير 3 دراجات نارية للمسلحين أيضاً. غير أن المسؤولين لم يقدموا تفاصيل عن سقوط ضحايا محتملين في صفوف قوات الأمن في الهجوم. وفي إقليم زابول، قتل 15 على الأقل من «طالبان» في قصف جوي نفذه سلاح الجو الأفغاني بالإقليم، بحسب المسؤولين. وفي إقليم سامانجان، قتل 14 على الأقل من «طالبان» وأصيب 12 آخرون بعد أن هاجمت «طالبان» نقاط تفتيش تابعة للشرطة بالإقليم. ولم تعلق «طالبان» على الهجمات.
إلى ذلك، ذكرت حركة «طالبان»، أمس الأحد، أنها قلصت بشكل كبير عملياتها في مختلف أنحاء أفغانستان منذ اتفاق الدوحة في فبراير (شباط) الماضي، طبقاً لأحد المفاوضين البارزين عن الجماعة المسلحة. وقال المفاوض عبد السلام حنفي إن الجماعة «لم تعلن عن أي عملية للربيع، وتجنبت مهاجمة عواصم إقليمية أو شن عمليات واسعة النطاق في مدن رئيسية». واتهم قوات الأمن الأفغانية بزيادة الهجمات ضد الحركة.
يأتي البيان بعد أسبوع من تغريدة كتبها مبعوث السلام الأميركي، زلماي خليل زاد، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بأن العنف في أفغانستان زاد بشكل واضح، وأنه يجب على الجانبين تقليص العنف بشكل كبير. وتناقش فرق التفاوض الأفغانية حالياً جدول الأعمال لمحادثات السلام الحالية في الدوحة. وقال حنفي إن الفرق لم يتسن لها التوصل لاتفاق حول جدول أعمال مشترك. وطبقاً للخبراء، فإن نجاح محادثات السلام أمر حاسم؛ حيث إنه يمكن أن يمنع حرباً أهلية أخرى في البلاد، بعد الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية.


طالبان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة