فرح بيطار: أحزن لتركيز البعض على الدراما التركية بدل اللبنانية

تلعب في «غربة» أول بطولة مطلقة لها

فرح بيطار تختار الممثل نيقولا معوض لبطولة ثنائية معه
فرح بيطار تختار الممثل نيقولا معوض لبطولة ثنائية معه
TT

فرح بيطار: أحزن لتركيز البعض على الدراما التركية بدل اللبنانية

فرح بيطار تختار الممثل نيقولا معوض لبطولة ثنائية معه
فرح بيطار تختار الممثل نيقولا معوض لبطولة ثنائية معه

قالت الممثلة فرح بيطار، إن اختيارها للعب دور البطولة المطلقة في مسلسل «غربة» فاجأها ولم تتوقعه بتاتا. وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «عندما اتصلت بي مخرجة العمل ليليان بستاني عارضة علي ذلك انهمرت دموعي لا شعوريا من الفرح. فلقد سبق أن رفضت عرضا مماثلا قدّم لي من قبل إحدى شركات الإنتاج لأننا لم نتفق على أمور كثيرة. وبعدها بأسبوع واحد تلقيت العرض الثاني من المخرجة بستاني، وكأن قدري أن أقوم ببطولة عمل درامي».
وتؤدي فرح بيطار في «غربة» دور الفتاة حلا التي تكسر كل التقاليد والعادات المتبعة في حقبة تدور بين الخمسينات والستينات. وعما إذا ترددت في لعب الدور للجرأة التي يتضمنها ترد: «صراحة في البداية تحدثت مع المخرجة بستاني عن هذا الأمر، إذ خفت ألا يتقبله المشاهد وألا يتعاطف مع البطلة. ولكنها طمأنتني لأن مجريات العمل تتبدل مع تقدم الحلقات. وبالفعل بدأت حاليا أشعر بتفاعل إيجابي من قبل الناس المتابعة للعمل. وهو أمر يهدئ من روعي». وترى فرح بيطار أن بعض الانتقادات طالت المسلسل في بداياته، إذ اعتبره البعض بطيئا.
وتعلّق: «يمكن القول إن الحلقات الأربع الأولى من العمل هي بمثابة مقدمة تعارف بين المشاهد وأبطال العمل. فالشخصيات التي تشارك في سياق القصة كثيرة، وكان من البدهي أن يتم تقديمها على هذا المنوال كي يستوعب المشاهد دور كل منها. ولكن مع تطور الأحداث تغيّر إيقاع المسلسل، وبات رشيقا يحمل تطورات كثيرة، وهو ما سيدفع بالمشاهد إلى متابعته بحماس أكبر، يوما بعد يوم».
تؤكد مخرجة العمل ليليان بستاني أن اختيار فرح بيطار جاء مناسبا للشخصية الرئيسية في العمل. فهي صاحبة قدرة تمثيلية جيدة، كما أن عمرها وشكلها الخارجي المحافظ على الطبيعية أسهما في ذلك.
فرح بيطار من جانبها، وفي معرض حديثها لـ«الشرق الأوسط» تقول: «التحسين في الشكل الخارجي عند المرأة هو أمر لا يزعجني، شرط ألا يتم المبالغة فيه. ولكني شخصيا لا أحتاج إليه وأخاف منه في الوقت نفسه. فتمسكي بملامح وجه طبيعية هو عنوان أساسي عندي، إذ أحب أن تظهر علامات الفرح أو الحزن على وجهي كي أقدم دوري على أفضل ما يرام». وعما إذا كان الحظ لعب دوره في عملية اختيارها لبطولة مطلقة تقول: «لا شك أن الحظ أيضا لعب دوره في هذا الموضوع، ولكني في المقابل جاهدت كثيرا في مسيرتي التمثيلية كي أصل إلى ما أنا عليه اليوم».
وتشير بيطار إلى أن الدور الذي تلعبه في «غربة» هو في حالة تطور مستمر، لا سيما وأنه يدور خلال 10 سنوات متتالية ما بين 1950 و1960. وتقول إن كاركتر حلا صاحبة الشخصية المغناج والبريئة والتلقائية، ستتبدل تماما في الحلقات المقبلة. وتصبح امرأة ناضجة وحقيقية بعدما تعيش تجربة حب قاسية مع حبيبها مروان (كارلوس عازار) وتحاول الانتقام منه. وعن صعوبة أداء دور أساسي في حقبة تاريخية لم تخض حيثياتها على أرض الواقع، تقول: «لقد قمت بأبحاث كثيرة حول نمط الحياة في تلك الآونة، وكيف كانت تتصرف النساء. كما ساعدني كثيرا في هذا الموضوع والديّ. فشرحت لي أمي نمط حياة المرأة في تلك الآونة، وكذلك تحدث إلي والدي عن عادات وتقاليد كانت تقيدها ويمنع عليها تجاوزها. فقدما لي معا خدمة كبيرة في هذا الإطار. وفي بداية التصوير اقترفنا أخطاء كثيرة في جمل تعبيرية وكلمات نرددها لا شعوريا في أحاديثنا اليوم، ولم تكن موجودة في الماضي فتنبهنا لها وألغيناها من أدائنا. وما يمكنني قوله إنه عندما كنت أرتدي أزياء الماضي وأضع الإكسسوارات المطلوبة، وأقف في موقع التصوير إلى جانب فريق عمل محترف تسكن كل منه الشخصية، التي يجسدها، كنت أشعر بانتقالي إلى تلك الحقبة وكأني أعيش فيها حقيقة».
وتشير بيطار إلى أن معرفتها السابقة بالممثل كارلوس عازار الذي تربطها به صداقة وزمالة، ساعدتها كثيرا، فكانت الداعم الأقوى لها في هذا العمل. وتعلّق: «من فاجأني من الممثلين هو وسام حنا الذي لم أتعاون معه في أي دراما سابقا. فهو يزود الممثل الذي يقف إلى جانبه بإحساس عال في التمثيل لم ألمسه من قبل. كما يمكنني وصفه بـ(سوبر ممثل) إذ لا يتخلى عن أدائه وإحساسه بالدور حتى عندما يكون غائبا عن مشهد معين يتفرج علينا». وعن الممثل أسعد رشدان الذي يلعب دور والدها في المسلسل تقول: «لقد أشعرني بالفعل أنه والدي وقلت له ذلك مباشرة. حتى إنه عندما وبّخني كما تطلّب منه أحد المشاهد، وبكيت تأثرا اقترب يعتذر مني ويهدئ من روعي»، مشيرا إلى أنه لا يتعامل مع ابنته في الواقع بهذه الطريقة، وأن دوره هنا يفرض عليه ذلك. فتضاعف تأثري وإحساسي نحوه بأنه والد حقيقي لي، يرافقني أثناء التصوير. فالعمل معه ممتع تغلّفه كمية حنان كبيرة تماما كالأب.
تعيش اليوم فرح بيطار نقلة نوعية في مشوارها الفني، فكيف سيؤثر عليها هذا الموضوع؟ ترد: «عادة أدرس خطواتي التمثيلية بدقة فلا يهمني أن أغيب عن الدراما في حال لم أوفق بدور يقنعني. وبالنسبة لي، الغياب هو أفضل من الاستهلاك الذي قد يحرق الممثل. اليوم مسؤوليتي زادت ولكن هذا لا يعني أني سكرت في أجواء الشهرة والبطولة، وما عدت أقبل دون ذلك. فليست مساحة الأدوار هي التي تقرر مستقبل ممثل بل نوعيتها وأهميتها. وقد سبق أن شاركت في أدوار صغيرة في (ما فيي) مثلا وحققت النجاح المطلوب».
وعن رأيها بالشاشة الصغيرة اليوم تقول: «تمنيت لو أنها لا تزال تزدحم ببرامج مسلية وتثقيفية في الوقت نفسه. فأنا من متابعيها بشدة منذ صغري، وحاليا أتابع (مين بيعرف) لناديا البساط على شاشة (إم تي في)».
أما من ناحية الدراما فأشعر بالحزن عندما تركز بعض محطات التلفزة على الدراما التركية بدل اللبنانية. فمن المفروض أن تشجع هذه المحطات وتروج للأعمال المحلية. فقلة إنتاجاتنا وذوباننا في أعمال مختلطة تؤخر من تقدمنا. وهناك شركات إنتاج لا تؤمن بالعمل المحلي أو توليه الثقة، وهو أمر ينطبق أيضا على شريحة من المشاهدين وآسف على ذلك.
حاليا يعرض مسلسل «غربة» على شاشة «إل بي سي آي» بالتوازي مع مسلسل «من الآخر» على قناة «إم تي في» الذي تشارك في بطولته أسماء نجوم لامعة كريتا حايك وبديع أبو شقرا ورلى حمادة ومعتصم النهار. فهل فرح بيطار تخاف من هذه المنافسة؟ توضح فرح بيطار في معرض حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «إني مقتنعة أن لكل محطة جمهورها، وهو أمر يجعلني لا أخاف من المنافسة. ولكن وفي الوقت نفسه هذه الأسماء الكبيرة التي تشارك في العمل لها أيضا محبوها. والشركة المنتجة للعمل (الصباح إخوان) هي رائدة أيضا، والخيار أولا وأخيرا في هذا الموضوع يعود للمشاهد».
وعن البطل الشاب الذي يناسب عمرها وتتمنى أن تلعب يوما ما دورا إلى جانبه تقول: «في الحقيقة مثلت إلى جانب عدد كبير من أبطال الشاشة وبينهم باسم مغنية وكانت تجربة رائعة. ولكن بالنسبة لبطل شاب من جيلي فقد أختار نيقولا معوض، لأنه يملك أداء مختلفا ونبضا تمثيلياً خاصاً».


مقالات ذات صلة

عمرو محمود ياسين: عصر المنافسة الفنية الشريفة انتهى

يوميات الشرق المؤلف المصري عمرو محمود ياسين (حساب ياسين على فيسبوك)

عمرو محمود ياسين: عصر المنافسة الفنية الشريفة انتهى

قال المؤلف والسيناريست المصري عمرو محمود ياسين إن مسلسله الرمضاني «وننسى اللي كان» تعرض لحملات تشويه دُفعت فيها أموال للإساءة للعمل ولبطلته.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق الحرب التي يشهدها لبنان أفقدته متعة الاستمتاع بالنجاح (إنستغرام مغنية)

باسم مغنية: الحرب سرقت فرح نجاحي في «بالحرام»

نجاح «فريد» جماهيرياً لم يخفِّف وقع الحرب على باسم مغنية، الذي يقدِّم شخصية صادمة تحمل رسالة تحذيرية للأهل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق يُجري صادق الصبّاح بعد كل موسم رمضاني جردة حساب (شركة الصبّاح)

صادق الصبّاح يكشف سبب خروج «ممكن» من السباق الرمضاني

يؤكد صادق الصبّاح أن مسلسل «ممكن» لم يكن ملائماً للعرض في الموسم الرمضاني، ما دفع إلى تأجيله.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق آدم يعدُّ والده محمد بكري مثله الأعلى (الشرق الأوسط)

آدم بكري لـ«الشرق الأوسط»: أرفض الأعمال الأميركية التي تُشوّه صورة العرب

أثار آدم بكري تعاطفاً كبيراً مع شخصية «مجد» التي جسَّدها في المسلسل المصري «صحاب الأرض»...

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق الفنان المصري ميشيل ميلاد (حسابه على فيسبوك)

ميشيل ميلاد لـ«الشرق الأوسط»: حريص على عدم تكرار نفسي فنياً

قال الممثل المصري، ميشيل ميلاد، إن ردود الفعل التي تلقاها عن مشاركته في الدراما الرمضانية، من خلال مسلسلَيْ «هِيَّ كِيمْيا» و«النُّص التاني»، أسعدته كثيراً.

أحمد عدلي (القاهرة)

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.


شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
TT

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها، إذ أصدرت محكمة حلوان (جنوب القاهرة) حكماً بتغريمه لصالحها، وفق بيان أصدره، الأحد، المحامي ياسر قنطوش المستشار القانوني للفنانة المصرية.

وأصدرت «الدائرة الثالثة» بمحكمة تجاري كلي حلوان، حكمها في الدعوى رقم 159 لسنة 2025، المقامة من شيرين عبد الوهاب، ضد شقيقها محمد عبد الوهاب، والذي قضى بإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى الفوائد القانونية من تاريخ المطالبة وحتى السداد.

وحسب بيان قنطوش، فإن «شيرين عبد الوهاب نجحت في الحصول على حكم قضائي جديد يضاف إلى سلسلة انتصاراتها القانونية الأخيرة، بما يعكس قوة موقفها، وثبوت أحقيتها أمام القضاء».

وأكد قنطوش، في بيانه أن «هذا الحكم هو الثاني لصالح شيرين خلال أيام، حيث أصدرت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية حكمها في واقعة الاستيلاء على الحسابات (السوشيالية)، الرسمية الخاصة بها، وقضت فيه بتغريم المتهم مبلغ 50 ألف جنيه، وإلزامه بسداد تعويض مدني قدره 20 ألف جنيه، بعد ثبوت تحقيقه أرباحاً غير مشروعة من تلك الحسابات.

شيرين عبد الوهاب تعرضت لأزمات متكررة في السنوات الأخيرة (حسابها على فيسبوك)

وسبق ذلك صدور حكم في القضية رقم 1548 لسنة 2026 جنح قسم المقطم، بحبس شقيقها محمد لمدة 6 أشهر، وإلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه على خلفية اتهامه بـ«التعدي عليها».

وتعليقاً على الأزمة الحالية بين شيرين عبد الوهاب وشقيقها، قال الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، إن «مشكلة شيرين تكمن في ظهور كل تفاصيلها العائلية أمام الرأي العام»، موضحاً أن «حصولها على حقها القانوني يؤكد وجود مشكلة بالفعل تم إثباتها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا أصبحت علاقة شيرين بشقيقها هكذا، بعدما كان بجانبها طوال مسيرتها، ومن الذي جعل الخلاف بينهما يصل إلى هذه الدرجة؟».

وأضاف أحمد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط»: «جمهور شيرين لم يعد يعي ما الذي يحدث في حياتها تحديداً، وهل هي على علم بكل ما يدور»، لافتاً إلى أن «المشكلات التي تحيط بشيرين أثرت بشكل كبير على حياتها ومشوارها المهني، ووجودها الفني على الساحة، إذ نطمح أن تعود لجمهورها، وتستعيد نشاطها بشكل مختلف وثقافة واسعة وأن يكون بجانبها من يهتم بشؤونها، فالموهبة وحدها لا تكفي».

وخلال السنوات الماضية انشغل الناس بحياة شيرين عبد الوهاب، وبتفاصيل علاقتها بالفنان حسام حبيب والتي شهدت فصولاً بين الزواج والطلاق، إلى جانب حرب التصريحات الإعلامية، والقضايا والخلافات العائلية والمهنية، التي جعلتها تتصدر «الترند»، مؤخراً.

وكان أحدث ظهور للفنانة شيرين عبد الوهاب برفقة ابنتها «هنا»، أول أيام «عيد الفطر»، بعد فترة كبيرة من الغياب، وشائعات تدور حول حالتها الصحية، ولفت ظهورها المفاجئ وهي تغني لابنتها أغنية «أكتر وأكتر»، الأنظار حينها، وفي الجانب الفني كانت الأغنية الوطنية «غالية علينا يا بلدنا»، من ألحان عمرو مصطفى، هي أحدث أعمال شيرين والتي طرحتها عبر «يوتيوب».