وعد: الأغنية المصرية أساس الفن العربي

قالت إنها واجهت الاكتئاب بعد إصابة ابنتها بـ«كورونا»

الفنانة السعودية وعد
الفنانة السعودية وعد
TT

وعد: الأغنية المصرية أساس الفن العربي

الفنانة السعودية وعد
الفنانة السعودية وعد

قالت الفنانة السعودية وعد إنها تحرص دائماً على تقديم الأغنيات المصرية في ألبوماتها الفنية، لأن الأغنية المصرية تعد أساس الفن العربي، وأوضحت في حوراها مع «الشرق الأوسط» أنها طرحت ألبومها الجديد «وعد 2020» من أجل إعادة رسم البسمة على وجوه متابعيها، بعد معاناة عزلة جائحة «كورونا». وأشارت وعد إلى أنها عانت من الاكتئاب خلال فترة حجز ابنتها الوحيدة في أحد المستشفيات الأميركية بعد إصابتها بفيروس «كورونا»، وتعذر الاتصال بها أو السفر إليها بسبب تعليق الرحلات الجوية في معظم أنحاء العالم. وأعلنت وعد عن نيتها زيارة العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة المقبلة لتصوير 3 أغنيات في حالة تحسن الوضع الصحي بشكل عام وتراجع انتشار الوباء... وإلى نص الحوار:

> في البداية... كيف تقيمين ردود فعل الجمهور بشأن ألبومك الجديد «وعد 2020»؟
- حقق نجاحاً فاق توقعاتي، فلم أكن أتوقع مطلقاً أن تحقق الأغنيات كل هذا النجاح خلال الساعات القليلة الماضية، لا سيما أن توقيت طرح الألبوم ليس جيداً بسبب تداعيات جائحة «كورونا»، وبعض الأزمات التي يمر بها الوطن العربي، رغم ذلك حقق انتشاراً لافتاً، وأعتقد أن الفضل الرئيسي وراء هذا النجاح هو أنني قمت بإرضاء جمهوري الحبيب من جميع بلدان الوطن العربي، وقدمت أغنيات بلهجات مختلفة، لذلك أشكر كل الملحنين والشعراء والموزعين الذين شاركوا في الألبوم الجديد.
> ولماذا لم تؤجلي طرح الألبوم حتى انتهاء الجائحة تماماً؟
- مع بداية انتشار الجائحة بالمملكة العربية السعودية وجميع أنحاء الوطن العربي، كنت قد انتهيت فعلياً من تسجيل أغنيات الألبوم، وقررت وقتئذ تأجيل طرح الألبوم لما بعد شهر رمضان الكريم، حتى تتحسن الأحوال، وطرحت الألبوم أخيراً بعدما رأيت أن تأجيل طرح أغنياتي سوف يكون له نتيجة سلبية على مستوى الفكرة والتوزيع، الذي خشيت أن يصبح قديماً مع التأجيل، هذا بالإضافة إلى إصابة كثيرين بالحزن جراء العزلة والتباعد الاجتماعي، لذلك فضلت طرح الأغنيات من أجل إضفاء البهجة والفرح في نفوس المستمعين بعد فترة طويلة من المعاناة.
> عدتِ مجدداً للألبومات الغنائية بعد غياب دام نحو 10 سنوات قدمت خلالها الأغنيات «السينغل» فقط لماذا؟
- أنا من أوائل الفنانات اللاتي قدمن فكرة الأغنية «السينغل» بالوطن العربي، وطوال السنوات الماضية كان كثيرون ينتقدونني على ذلك، لأنه كان أمراً غريباً وجديداً على المنطقة العربية، لكن مع مرور الوقت نجحت رؤيتي المستقبلية، وأصبحت الأغنية السينغل هي الرائدة، وفي الحقيقة لم أعد إلى طرح الألبومات حباً فيها، ولكن فقط من أجل إرضاء جمهوري العزيز الذي ألحّ علي لتقديمها مرة أخرى، ربما لأن الجمهور لا يعرف مدى صعوبة إنتاج الألبومات والتكاليف الباهظة التي تحتاج إليها، لذلك قدمت في ألبومي الجديد 7 أغنيات فقط.
> تحرصين دائماً على تقديم الأغنية المصرية في كل ألبوماتك الفنية... لماذا؟
- لا أريد من أحد أن يغضب مني... فأنا مقتنعة بأن الأغنية المصرية هي أساس الفن العربي، ومن يقول غير ذلك لا يفهم حقيقة الفن والغناء مطلقاً، فنحن جميعاً في المنطقة العربية تربينا على الفن المصري، وأصبح هذا الفن متربعاً داخل قلوبنا جميعاً، حتى مَن لم يدرس الفن والغناء قد تعلمه واعتاده بسبب كثرة استماعه للفن المصري، لذلك أنا أحرص دائماً على أن تكون الأغنية المصرية حاضرة في ألبوماتي، وتكون ركيزة أساسية من ركائز نجاح الألبوم.
> ما الذي شجعك على تقديم أغنية «عايزني أرجع»؟
- يكفي أن تكون الأغنية من ألحان الموسيقار المصري وليد سعد، وكلمات الشاعر خالد تاج الدين، الذي أتعاون معه للمرة الثانية، والفضل في اختيار الأغنية يعود للمخرجة المصرية بتول عرفة التي كانت حلقة الوصل بيننا، وأعتبر تلك الأغنية استكمالاً لأغنياتي المصرية الناجحة، التي قدمتها خلال مشواري الفني الطويل ومنها «على مين» و«ابعد عني».
> وكيف تم التعاون بينك وبين شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» في توزيع الألبوم؟
- التقيت السيد سالم الهندي، الرئيس التنفيذي لشركة «روتانا» في «مهرجان الدرعية السعودي» الماضي، وكان هناك عتاب محبة بيني وبينه، وقال لي: «لماذا أنت خارج شركتنا؟»، واتفقنا على العمل معاً، وكانت الفكرة برأسي مجرد تقديم أغنية «سينغل»، ولكن استقر الأمر في النهاية على طرح ألبوم، ولكن لكوني من محبي فكرة العمل بحرية، فقررت أن يكون هذا الألبوم هو من إنتاجي، على أن أعطي شركة «روتانا» حق توزيعه في الوطن العربي، ربما يكون هناك أعمال أخرى خلال الفترة المقبلة ستجمعنا معاً، فـ«روتانا» في النهاية بيتي، الذي قدمت فيه أهم وأنجح أعمالي الغنائية طيلة مشواري الفني.
> ولماذا لم تستكملي نشاطك الفني بمصر الذي بدأتِه العام الماضي؟
هناك أكثر من سبب؛ السبب الأول هو انشغالي بالمشاركة في برنامج «نجم السعودية» الذي كنت عضو لجنة تحكيم به، وهو أخذ من وقتاً طويلاً لكي يخرج بأحسن صورة، والسبب الثاني هو زيادة نشاطي الفني بالمملكة في ذلك الوقت من أفراح ومناسبات فنية، أما السبب الثالث والأهم هو أن الشخصيات التي كنت أتعامل معها بالقاهرة لم ينفذوا ما اتفقنا عليه بشكل سليم، وهو أمر أزعجني كثيراً، وقررت عدم استكمال العمل معهم، لكن في النهاية مصر بيتي، وأنا دوماً سأكون موجودة فيها، ويكفي شعبها الطيب.
> وماذا عن إصابة ابنتك الوحيدة حسناء بفيروس «كورونا»؟
- كانت تجربة مريرة جداً، عشت خلالها أصعب 15 يوماً في حياتي، فابنتي الوحيدة كانت مريضة بهذا الفيروس اللعين، وهي في أميركا، وأنا في قارة أخرى، وغير قادرة على مقابلتها وضمها لحضني، فأُصبتُ بالاكتئاب حتى موعد خروجها من المستشفى التي ظلت بها 5 أيام، ولم أطمئن عليها إلا بعد مرور 10 أيام من مكوثها بالمنزل، والآن أقوم بعدّ الدقائق والساعات حتى يُسمح لي بمقابلتها لكونها تحمل الجنسية الأميركية، ولم يُسمَح لهم بعدُ بالسفر للخليج.
> وكيف قضيت فترة الحجر المنزلي خلال الجائحة؟
- حياتي كانت عبارة عن تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة والخلود للنوم، ربما بعض الوقت كنت أشاهد التلفزيون وبالتحديد الأعمال الدرامية الأميركية لكوني لا أحب مشاهدة الأعمال العربية، كما أنني أعدتُ حساباتي كثيراً خلال تلك الفترة، فأخرجت شخصيات من حياتي وأدخلت شخصيات أخرى، وكان أهم شيء فعلته خلال تلك الفترة هو حفظي لعدد من سور القرآن الكريم التي كنت أتمنى حفظها، ولكن أكثر ما كان يؤلمني هو أنني غير قادرة على المشي الذي كنت أمارسه دوماً، ولكن نشكر التكنولوجيا التي كانت سبباً في بقائنا على قيد الحياة.
> ولماذا لم تقدمي حفلاً افتراضياً خلال العزلة المنزلية؟
- لم أقتنع بتلك الفكرة، ولم أحبها، ولم أجهد نفسي بالتفكير بها كثيرا، فُطلب مني مرتين تقديمها، ولكنني كنت أعتذر عنها، ورغم أن جمهوري طلب مني تلك الفكرة أكثر من مرة ولكني كنت أوضح لهم دوماً عدم اقتناعي بها، واكتفيت في تلك الفترة أن أظهر في حلقات «روتانا أونلاين»، وكنت أول فنانة يتم إجراء حوار معها بتلك التقنية خلال شهر رمضان الماضي.
> هل وضعتِ خُطّة فنية للأشهر المتبقية من عام 2020؟
- لا أعتقد أن هناك فناناً لديه خطة مستقبلية خلال العام الحالي، فحياتنا الآن غير مستقرة بسبب فيروس كورونا، لدرجة أن ابنتي التي تبلغ من العمر 19 عاماً، أصبحت تقول لي: يا أمي لم يعد لديّ مستقبل، فكل ما يشغل تفكيري الآن هو أن يكون الجميع في سلام، وأن يزيل الله هذا الابتلاء عنا، لكن ما أفكر فيه حالياً هو السفر للقاهرة بعد انتهاء الأزمة لتصوير ثلاث أغنيات وهم الأغنية المصرية «عايزني أرجع»، والأغنية العراقية «أحبك أكثر»، بجانب إحدى الأغنيات الخليجية.



حادث مأساوي أمام حضانة... وفاة رضيع إثر سقوط ثمرة أفوكادو على رأسه

شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)
شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)
TT

حادث مأساوي أمام حضانة... وفاة رضيع إثر سقوط ثمرة أفوكادو على رأسه

شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)
شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)

كشفت أمّ في الأرجنتين عن وفاة طفلها الرضيع إثر سقوط ثمرة أفوكادو من شجرة على رأسه في حين كان بين ذراعيها، متهمةً المجلس البلدي بتجاهل تحذيرات متكررة طالبت بإزالة الشجرة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وحسب وسائل إعلام محلية، كان الرضيع لوكاس يبلغ من العمر 12 يوماً فقط عندما سقطت الثمرة على رأسه خارج دار حضانة في مدينة كيلمس بمقاطعة بوينس آيرس الأرجنتينية، الخميس الماضي.

وكانت والدته، جوليانا غوميز (30 عاماً)، تصطحب ابنها البالغ من العمر خمس سنوات إلى دار الحضانة الواقعة في شارع «كالي كونيسا»، وتحمل رضيعها بين ذراعيها، عندما سقطت ثمرة الأفوكادو على رأسه، متسببةً في إصابته بكسور متعددة في الجمجمة.

وقال شاهد لم يُكشف عن هويته، في تصريحات لوسيلة إعلام محلية، إن سيارة الإسعاف لم تصل إلى المكان إلا بعد 20 دقيقة، مشيراً إلى أنها لم تكن مجهزة بالمعدات اللازمة لعلاج الرضيع.

وأضاف: «لم يكن لوكاس ينزف، لكنه كان يتلوى، ثم بدأ فجأة في البكاء. عندها أدركت والدته ما حدث، وكادت أن يُغمى عليها. واضطررتُ إلى حمل الرضيع».

وخضع لوكاس لعملية جراحية استغرقت ثلاث ساعات، نُقل بعدها إلى وحدة العناية المركزة، لكنه فارق الحياة بعد أربعة أيام من الحادث، وتحديداً يوم الأحد.

وحمّلت غوميز المجلس البلدي مسؤولية المأساة، مشيرةً إلى أن السكان طالبوا المسؤولين، على مدى أكثر من عام، بتقليم الأشجار الثلاث الموجودة بالقرب من دار الحضانة، من دون أن تلقى مطالباتهم أي استجابة.

وقالت: «لم يأتوا لتقليم الشجرة مسبقاً لتجنب وقوع هذا الحادث. لقد كانوا يطالبون بإزالتها منذ عام 2025»، موضحةً أن ثمار الأفوكادو كانت تتساقط بالفعل عند مدخل دار الحضانة ومخرجها.

من جانبه، قال عم الطفل لوسائل إعلام محلية: «لدينا سجلات مدرسية تعود إلى العام الماضي، تتضمن مطالبات للبلدية بقطع الشجرة».

وأضاف: «بعد وفاة لوكاس، قطعوا الشجرة سراً. وكانت هناك شكوى سابقة من أب فقد وعيه بعدما أصابته ثمرة أفوكادو، كما كاد أطفال آخرون أن يتعرضوا للإصابة بسبب تساقط الثمار».

وذكرت غوميز أن البلدية أتاحت لها، عقب وفاة طفلها، التواصل مع اختصاصي نفسي، لكنها قالت إنه «سأل عن حال ابني، رغم أنه كان قد فارق الحياة بالفعل».

وأضافت: «لم يتصل بي أحد غيره. عليهم أن يتحملوا المسؤولية».

وأفادت تقارير صحافية، نقلاً عن مصادر أمنية محلية، بأن مكتب المدعي العام رقم 9 في كيلمس يتولى التحقيق في القضية، التي صُنّفت في البداية على أنها وفاة ناجمة عن «إصابة بسبب الإهمال».


توجيهات جديدة للجنود البريطانيين: استراحات من الشاشات واستخدام «الإيموجي» لتخفيف التوتر

أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)
أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)
TT

توجيهات جديدة للجنود البريطانيين: استراحات من الشاشات واستخدام «الإيموجي» لتخفيف التوتر

أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)
أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)

أفاد تقرير بأن وزارة الدفاع البريطانية أصدرت توجيهات جديدة بشأن الصحة والسلامة، تحث الجنود على الابتعاد عن الشاشات لمدة 10 دقائق كل ساعة، واستخدام الرموز التعبيرية «الإيموجي» في المراسلات الداخلية، بهدف تخفيف التوتر، وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وذكرت صحيفة «ذا تايمز» أن هذه السياسات تشمل العسكريين والموظفين المدنيين العاملين في وزارة الدفاع داخل المملكة المتحدة، بمن فيهم العاملون في تشغيل الطائرات المسيّرة والدفاع السيبراني وتحليل المعلومات الاستخباراتية.

ووجّه القادة العسكريون بتطبيق هذه الإجراءات للحد من «الإجهاد البصري والضغط الذهني»، كما أصدروا تعليمات للمديرين بالتدخل مباشرة إذا لم يلتزم الموظفون بأخذ فترات راحة بعيداً عن أماكن عملهم، على أن تكون هذه الاستراحات إضافية إلى فترات الغداء المعتادة.

وطُلب من أفراد القوات أيضاً استبدال تحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية بالرسائل المطوّلة، بهدف تخفيف الضغط.

ووفقاً للائحة الداخلية الجديدة التي عُممت على الموظفين، يتعين على مستخدمي أجهزة العرض المرئي، مثل شاشات الحاسوب، أخذ استراحات قصيرة بعيداً عن مكاتبهم، بدلاً من تجميعها في فترة راحة واحدة طويلة.

وتنص الوثيقة على أنه «ينبغي تخصيص فترات راحة قصيرة ومنتظمة، مدتها عشر دقائق كل ساعة، بعيداً عن شاشة العرض».

وتضيف: «يجب أخذ استراحة تتراوح مدتها بين خمس وعشر دقائق كل ساعة، ولا ينبغي تجميع هذه الاستراحات في فترة راحة واحدة طويلة، مثل أخذ استراحة لمدة 30 دقيقة بعد أربع ساعات من العمل. وفي حال عدم التزام الموظف بأخذ فترات راحة منتظمة، يتعين على المدير توضيح أهمية ذلك والتأكد من التزامه بهذه الاستراحات».

وتتضمن التوجيهات أيضاً نصائح مفصلة بشأن الممارسات اليومية في بيئة العمل، إذ يُنصح الموظفون بتجنب وضع ساق فوق الأخرى أو تقاطع الكاحلين، تفادياً للمشكلات المرتبطة بوضعية الجسم، مع الحرص على إبقاء القدمين مستويتين على الأرض.

كذلك، يُحث الموظفون على اتباع قاعدة «20-20-20» للحفاظ على صحة العينين، والتي تقوم على النظر إلى جسم يبعد مسافة سبعة أمتار، أي نحو 20 قدماً، لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.

وإلى جانب الإرشادات المتعلقة بتنظيم أماكن العمل، تنص القواعد الجديدة على تجنب استخدام الهواتف المحمولة أثناء المشي، للحد من مخاطر الانزلاق أو التعثر أو السقوط.

وتحذر التوجيهات أيضاً من شحن الأجهزة الكهربائية باستخدام أسلاك التمديد أو وصلات الكهرباء، نظراً إلى ما قد ينجم عن ذلك من مخاطر اندلاع الحرائق.

كما تشترط إجراء تقييمات رسمية للمخاطر قبل إدخال أي أجهزة كهربائية إلى مرافق وزارة الدفاع، بما في ذلك غلايات المياه ومحمصات الخبز وآلات صنع القهوة والمراوح المكتبية.

وقد أثارت هذه التوجيهات المفصلة انتقادات حادة من جانب عسكريين سابقين، شككوا في أسلوب صياغتها وأولوياتها.


أستراليا: رفض استئناف «قاتلة الفطر» وتشديد عقوبتها

أرشيفية لإيرين باترسون خلال وصولها إلى المحكمة العليا في فيكتوريا بمدينة ملبورن (ا.ب)
أرشيفية لإيرين باترسون خلال وصولها إلى المحكمة العليا في فيكتوريا بمدينة ملبورن (ا.ب)
TT

أستراليا: رفض استئناف «قاتلة الفطر» وتشديد عقوبتها

أرشيفية لإيرين باترسون خلال وصولها إلى المحكمة العليا في فيكتوريا بمدينة ملبورن (ا.ب)
أرشيفية لإيرين باترسون خلال وصولها إلى المحكمة العليا في فيكتوريا بمدينة ملبورن (ا.ب)

خسرت امرأة أسترالية أدينت بالقتل بسبب وجبة غداء مسمومة بالفطر قدمتها لأقاربها محاولتها لإلغاء إدانتها، وتلقت بدلا من ذلك حكما بعقوبة سجن أكثر قسوة.

وفي العام الماضي، حكم على إيرين باترسون بالسجن مدى الحياة مع فترة عدم إفراج مشروط مدتها 33 عاما بثلاث تهم قتل وتهمة واحدة بالمحاولة في القتل تتعلق بوجبة غداء «بيف ويلينجتون» قدمتها في يوليو (تموز) 2023.

وكان فريقها القانوني قد دفع بأنها لم تحصل على محاكمة عادلة وقدم سبعة أسباب للاستئناف.

ويوم الجمعة، رفضت المحكمة العليا استئنافها، لكنها قبلت استئناف الإدعاء العام ضد عقوبتها.

وقال القضاة إن جريمة باترسون كانت «باردة ومحسوبة بشكل غير عادير، ورأوا أنه من غير الملائم تحديد فترة للإفراج المشروط.

وتابع القضاة أن سلوك باترسون يستحق أن «يستنكر بأشد العبارات».

وأعادوا الحكم على باترسون بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، مما يعني أنها ستبقى بقية حياتها في السجن.

وخلال جلسة الاستئناف، دفع مدعو النيابة العامة بأن عقوبة باترسون كانت «غير كافية بشكل واضح». وكان المدعون قد طلبوا السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط أثناء جلسة النطق بالحكم.

وفي عام 2023، قدمت باترسون وجبة «بيف ويلينجتون» السامة في منزلها لوالدي زوجها السابق، دون وجيل باترسون، بالإضافة إلى هيذر ويلكينسون، أخت جيل، وزوج هيذر، إيان.

وتوفي دون وجيل باترسون وهيذر ويلكينسون في المستشفى بعد أيام من تناول الوجبة. ونقل إيان ويلكينسون إلى المستشفى في حالة حرجة ولكنه نجا. وتبين أن وجبة «بيف ويلينجتون» كانت تحتوي على فطر «قبعة الموت» شديد السمية.