مؤتمر السلم يواصل أشغاله بمناقشة «خوصصة» العنْف في أفريقيا

مشاركون: لا يوجد أي أثر لـ«كوفيد – 19» على العنف المتواصل

مؤتمر السلم يناقش على مدى 3 أيام موضوع «جائحة كوفيد - 19 والأمن في أفريقيا» (ماب)
مؤتمر السلم يناقش على مدى 3 أيام موضوع «جائحة كوفيد - 19 والأمن في أفريقيا» (ماب)
TT

مؤتمر السلم يواصل أشغاله بمناقشة «خوصصة» العنْف في أفريقيا

مؤتمر السلم يناقش على مدى 3 أيام موضوع «جائحة كوفيد - 19 والأمن في أفريقيا» (ماب)
مؤتمر السلم يناقش على مدى 3 أيام موضوع «جائحة كوفيد - 19 والأمن في أفريقيا» (ماب)

شدد مشاركون، أمس، في جلسة «خوصصة العنف في أفريقيا: المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة والأمن الخاص»، المبرمجة ضمن محادثات المؤتمر السنوي للسلام والأمن في أفريقيا، على الحاجة إلى إنشاء مناخ يتعذر فيه تنامي العنف أو الإرهاب. كما نبهوا إلى التأثير السلبي لعصابات الجريمة المنظمة، مع إشارتهم إلى التنافس القائم بين الهيئات الحكومية وبعض الجهات التي ترى في نفسها هيئات أكثر فاعلية في تقديم الخدمات للسكان.
وعلى علاقة بموضوع دورة هذه السنة من المؤتمر الذي يناقش، عن بعد، وعلى مدى ثلاثة أيام، موضوع «جائحة كوفيد - 19 والأمن في أفريقيا»، ذهب المشاركون في هذه الجلسة التي أدارها آليون ندياي (السنغال)، رئيس قسم السلام بالمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو)، إلى أنه لا يوجد أي أثرٍ لـ«كوفيد – 19» على العنف المتواصل، في وقت استغلت فيه المجموعات الإرهابية استشراء الوباء لإعادة تنظيم استراتيجيتها وتموقعها.
وقامت آفوا بواطيما ياكوهيني (غانا)، الباحثة في مركز ليجون للشؤون الدولية والدبلوماسية، في معرض مداخلتها، بمراجعة تشكيلة متنوعة من الفاعلين الذين يلجأون إلى العنف الخاص، الذي يُـقـصد به ذلك «الخارج عن نطاق الدولة»، والذي يتعدد مرتكبوه ما بين الإرهابيين، والمقاتلين من أجل الحرية، وعصابات الجريمة المنَظمة، فضلاً عن وكالات إنفاذ القانون التي تدعم اللجوء للعنف الخاص. ورأت أن تلك المجموعات استغلت غياب البنيات التحتية وعدم امتثال الدولة لتقديم الخدمات الأساسية؛ مما حدا بها لسلوك طريق العنف وسيلةً لتسوية المشاكل المرتبطة بانعدام الأمن والتهميش وصعوبة الولوج إلى المدارس، فضلاً عن الفقر المدقع وغياب الدعم للقطاع الخاص وانسداد الأفق بالنسبة للشباب؛ علاوة على ارتفاع نسبة العطالة، بشكل يفضي إلى استهداف بعض المجموعات للمناطق الغنية داخل بلدانهم.
وزادت بواطيما ياكوهيني، أن اللجوء إلى العنف الخاص ينتشر بين أوساط أحزاب المعارضة التي تستأجر «فتيان الأحزاب» ليقاتلوا بالنيابة عن الأطر الحزبية؛ أما السبب الرئيسي فهو عدم ثقة تلك الأحزاب بالقوات النظامية للأمن، كما أنهم لن يفاجِـئوا أي أحد باختيارهم ذلك الحل في سياق الظروف الاجتماعية الراهنة. فالسياق الاجتماعي الراهن أفضى إلى نشوء منصة لتجنيد الشباب، وازدياد التعاطف من قبل السكان نحو الجماعات الإرهابية.
من جهته، ذكَّر رضا لياموري، الباحث بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، بكون منطقة الساحل عرفت في 2019 أثقل حصيلة من العنف والموت؛ وبأنها ما زالت تمر، في السنة الحالية، من منعطف لا يختلف كثيرا عما واجهته السنة الماضية. ويكمن السبب وراء المنحى التصاعدي للعنف في الصراع المتعدد الأبعاد والذي يشمل الكثير من الفاعلين.
وبالنسبة للياموري، يتجلى العامل الأول المفضي إلى عدم الاستقرار في منطقة الساحل في المجموعات الجهادية المنتسبة إلى تنظيمَي «القاعدة»، و«داعش»، والحاضرة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، مع تكتل لهذين التنظيمين على منطقة «ليبتاكو غورما». ولاحظ أن العنف، الذي بدأ في مالي سنة 2012، امتد إلى مناطق أخرى مثل ساحل العاج، وشمال بينين، وشمال غربي نيجيريا. في حين تدخل عوامل أخرى على الخط بخصوص عدد القتلى والمفقودين، من بينها الجيوش الإقليمية والوطنية والمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، والمتهمة بارتكابها عمليات قتل خارج نطاق القانون – فضلاً عن عملية «برخان» الفرنسية التي تقوم بها القوات الفرنسية الخاصة. كما أن هناك مجموعات الدفاع الذاتي، التي تنشط في كل من مالي وبوركينا فاسو، حيث يتم تسليح المدنيين من طرف الدولة، بهدف توفير الأمن شمال البلاد. إذ يمَثل ذلك خطراً؛ اعتباراً لكون بعض المجموعات مكونة على أساس عرقي، وتحمل – في طياتها – أجندات تتجاوز مجرد الدفاع عن الجماعات التي تمَثلها، حيث يتجلى ذلك في نزوع تلك المجموعات للقيام بعمليات انتقامية، أو في إظهار اهتمامها بالولوج إلى بعض المصالح الاقتصادية.
ويرى لياموري، أن الحل هنا، يكمن في إنشاء مناخ يتعذر فيه تنامي العنف أو الإرهاب، وحيث يكون هناك دعم للمؤسسات المحلية مع توفير الإمكانات والقدرات على رصد وتحليل المعلومات. ويمكن هنا للشركاء الوطنيين والدوليين التركيز على عمليات تهميش الأفراد، أو على الشبكات الإجرامية التي تساهم في زعزعة الاستقرار بالمنطقة.
من جهته، أكد دانكن إ. أوموندي غومبا، كبير الباحثين بمركز الدراسات الأمنية (ساحل العاج)، أن وجود أشخاص فاسدين داخل بعض الحكومات، لن يتورعوا عن التورط في بعض الأنشطة المشبوهة التي تديرها الشبكات المحلية أو الخارجية لعصابات المافيا؛ مشيراً إلى التأثير السلبي لعصابات الجريمة المنظمة في دولٍ مثل جنوب أفريقيا، والصومال، ونيجيريا، ومالي.
وإلى جانب التعاون مع المؤسسات التابعة للدولة، يضيف غومبا، نلمس نوعاً من التنافس القائم بين الهيئات الحكومية وبعض الجهات التي ترى في نفسها هيئات أكثر فاعلية في تقديم الخدمات للسكان. هكذا توجد بعض مظاهر الاستغلال الاقتصادي المنظم من طرف بعض الجهات، حيث يمثل ذلك ظاهرة مألوفة في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ بينما يوجَد في نيجيريا تنظيم المشاريع بشكل إجرامي على مستوى كل ولاية من الولايات المكونة للاتحاد الفيدرالي. ومن المألوف رصد مظاهر الفساد والزبونية - على أعلى مستوى – في دولٍ مثل مالي والصومال. كما أن بعض الفاعلين الأساسيين في تجارة العنف قد أصبحوا من الفاعلين الرئيسيين للعنف «التابع للقطاع الخاص»، حيث امتدت أنشطتهم لتجعل منهم مقاولين سياسيين في دول مثل تشاد، وموزمبيق، وأوغندا، وجنوب أفريقيا، وكينيا. في حين يزيد وجود مثل تلك المجموعات في الدول السالفة الذكر، يضيف غومبا، من تفاقم أوضاعها، حيث اختلال العمل داخل دواليب الدولة، بل إفلاسها.
أما المصطفى الرزرازي، الباحث بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، فركز في مداخلته على التأمل في فرضيتين: أولاهما تقول بأنه لا يوجد أي أثر لـ«كوفيد – 19» على العنف المتواصل، حيث يتواصل هذا الأخير بوتيرة تناهز 170 هجمة شهرياً. في حين تتحدث الفرضية الأخرى عن أن المجموعات الإرهابية قد استغلت استشراء الوباء لإعادة تنظيم استراتيجيتها وتموقعها.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.