البحرين: وزارة الداخلية تستدعي الأمين العام لجمعية الوفاق

عقب يوم من إعادة انتخابه للمنصب

البحرين: وزارة الداخلية تستدعي  الأمين العام لجمعية الوفاق
TT

البحرين: وزارة الداخلية تستدعي الأمين العام لجمعية الوفاق

البحرين: وزارة الداخلية تستدعي  الأمين العام لجمعية الوفاق

استدعت الأجهزة الأمنية علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق، إحدى جمعيات المعارضة السياسية، بعد يوم واحد من إعادة انتخابه لمنصب الأمين العام للجمعية، فيما طالب مكتب الجمعيات السياسية بوزارة العدل البحرينية جمعية الوفاق بتزويده بنتائج المؤتمر العام الذي عقدته الجمعية يوم أول من أمس وأفرز قيادات الجمعية، حيث احتفظ الشيخ علي سلمان بمنصب الأمين العام للجمعية بالتزكية في الانتخابات التي نظمتها الجمعية.
من جانب، آخر قالت «الوفاق» إن أمينها العام تسلم طلبا بالحضور إلى مبنى المباحث الجنائية للتحقيق معه. وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، إن استدعاء الشيخ علي سلمان للإدارة العامة للمباحث لسؤاله فقط بحسب المصدر الأمني الذي لم يفصح عن سبب الاستدعاء، وقال إن التحقيق مع سلمان ستتولاه النيابة العامة.
يشار إلى أن الأمين العام لجمعية الوفاق، أثناء عقد المؤتمر العام لـ«الوفاق» لانتخاب قياداتها، تلا تقريرا سياسيا يمثل وجهة نظر الجمعية للوضع في مملكة البحرين، وكان القضاء البحريني أصدر حكما نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بوقف نشاطات جمعية الوفاق حتى تصحح وضعها القانوني.
ويوم أمس، صرح مكتب شؤون الجمعيات السياسية في وزارة العدل، بأنه ومن خلال المتابعة فإن (جمعية الوفاق الوطني الإسلامية) أعلنت عقد المؤتمر العام لها يوم أول من أمس (الجمعة)، وقد شارك فيه، وفقا لتصريح صادر عن الجمعية، 1808 أعضاء، من أصل 35 ألفا و338 عضوا، بحسب السجلات الرسمية.
وأشار المكتب إلى أن الوزارة بانتظار تزويدها بمقررات وإجراءات المؤتمر العام للجمعية خلال 10 أيام من تاريخ انعقاد المؤتمر العام تبعا للقانون، حيث ستقوم الوزارة بالنظر في صحة تلك القرارات والإجراءات.
وكانت الحكومة البحرينية اتخذت قرارا في يوليو (تموز) برفع دعوى قضائية لوقف نشاط جمعية الوفاق (كبرى جمعيات المعارضة السياسية)، لمدة 3 أشهر، حيث أعلنت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وهي الجهة المشرفة على الجمعيات السياسية، بدء رفع دعوى قضائية بطلب وقف نشاط جمعية الوفاق.
وأصدر القضاء البحريني حكما بوقف نشاطات الجمعية أواخر أكتوبر الماضي لمخالفاتها قانون عمل الجمعيات السياسية.
ووفقا لبيان صادر عن الجمعية، فقد عقدت «الوفاق» مؤتمرها العام 2014 مساء الجمعة 26 ديسمبر (كانون الأول) 2014، وحضر المؤتمر العام لـ«الوفاق» 2388 عضوا، بنسبة 78.4 في المائة من أعضاء «الوفاق» المستكملين شروط العضوية وعددهم 3046.
وعقب اكتمال النصاب القانوني وانعقاد المؤتمر العام، بدأت عملية التصويت لانتخاب 30 عضوا لـ«شورى الوفاق» (الهيئة التشريعية والرقابية بالجمعية) و5 أعضاء لهيئة التحكيم (المرجعية القانونية وجهة الفصل)، وجاء ذلك بعد فوز الأمين العام ونائبه بالتزكية، وفق ما أعلنت اللجنة العليا للمؤتمر العام وانتخابات «الوفاق».



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.