تركيا تلجأ إلى التهدئة لتجنّب عقوبات أوروبية

إردوغان وماكرون يبحثان مسألة شرق المتوسط

TT

تركيا تلجأ إلى التهدئة لتجنّب عقوبات أوروبية

واصلت تركيا اتصالاتها في محاولة لتجنب فرض عقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي بسبب أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط. بعد الإعلان عن استئناف المفاوضات مع اليونان في إسطنبول قريبا. بينما أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن المحادثات العسكرية الفنية بينهما أحرزت تقدما. وواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مساء أمس (الأربعاء)، مباحثات مع قادة الاتحاد الأوروبي، وأجرى اتصالا هاتفيا مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين غداة الاجتماع الثلاثي عبر الفيديو كونفرنس، أول من أمس، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والرئيس الفرنسي ماكرون لبحث سبل إنهاء التوتر في شرق المتوسط عبر الحوار مع اليونان، كما أجرى اتصالا هاتفيا مع أمين عام حلف «الناتو» ينس ستولتنبرغ.
وفي تصريحات سابقة على الاتصال، قال ستولتنبرغ إن المحادثات الفنية بين تركيا واليونان، حول شرق البحر المتوسط، التي عقدت بمقر الناتو في بروكسل خلال الشهر الجاري، حققت تقدما جيدا.
وأضاف ستولتنبرغ أن المحادثات العسكرية الفنية بين تركيا واليونان مستمرة لبحث سبل فض النزاع شرق المتوسط، وأنه جرى عقد اجتماعات عدة حتى اليوم، وتم تحقيق تقدم جيد فيها، وهي عبارة عن لقاءات عسكرية فنية، وأن المساعي الدبلوماسية الألمانية لحل الخلاف بين الجانبين، تعد بمثابة المكمل لهذه الاجتماعات. وأشار إلى أن جهود ألمانيا أسفرت، الثلاثاء، عن اتفاق تركيا واليونان للبدء بالمحادثات الاستكشافية مجددا، معبرا عن امتنانه للأمر. وأكد أنه سيبقى على اتصال وثيق مع المسؤولين الأتراك واليونانيين. وأعلنت الخارجية اليونانية، الثلاثاء، أن المحادثات الاستكشافية مع تركيا ستنطلق مجددا في إسطنبول قريبا، حيث تم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين على عقد الجولة 61 من المحادثات الاستكشافية في إسطنبول قريبا. وقال باريند ليتس المتحدث باسم رئيس المجلس الأوروبي، في تصريح حول الاجتماع الثلاثي لإردوغان وميركل وميشال، إن المباحثات الثلاثية تناولت مختلف أوجه العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، واستئناف المحادثات الاستكشافية المباشرة بين تركيا واليونان، وستتواصل التحضيرات بهذا الخصوص على مستوى المستشارين.
وأعلن الاتحاد الأوروبي تأجيل عقد القمة الأوروبية المخصصة للأزمة في شرق المتوسط والتي كانت مقررة اليوم (الخميس)، إلى الأول والثاني من أكتوبر( تشرين الأول) بعد اكتشاف إصابة بفيروس «كورونا» في أوساط رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال. وفي سياق متصل، دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في خطابه إلى الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، إلى «حوار صادق» لحل النزاع بين بلاده من جهة واليونان والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى في شرق المتوسط، رافضا أي «مضايقة» تستهدف تركيا.
وقال إردوغان: «أولويتنا هي حل النزاعات عبر حوار صادق، مبني على القانون الدولي وأساس عادل... لكن أريد أن أؤكد بوضوح أننا لن نسمح أبدا بأي إملاء أو مضايقة أو هجوم».
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس أن كل شيء مطروح على الطاولة بشأن المفاوضات مع تركيا، مشيرا إلى أن قرار الاتحاد الأوروبي بشأن فرض عقوبات على تركيا أمر مفروغ منه. واعتبر بيتساس استئناف المباحثات الاستكشافية اليونانية التركية خطوة إيجابية، ولم يستبعد إمكانية عقد لقاء بين الجانبين قبل الأول والثاني من أكتوبر، موعد القمة الأوروبية الجديد.
من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي رجب طيب إردوغان، خلال اتصال هاتفي بينهما، مساء الثلاثاء، إلى الالتزام «بشكل لا لبس فيه» بوقف التوتر المتصاعد في شرق البحر المتوسط مع اليونان وقبرص، مشدداً على ضرورة احترام تركيا سيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والقانون الدولي، والامتناع عن أي خطوة أحادية جديدة من شأنها التسبب بتوترات. ورحب ماكرون، بحسب بيان للإليزيه، بإعلان اليونان وتركيا اتفاقهما على استئناف المحادثات التمهيدية لحل الخلافات بينهما. كما عبر عن أمله في أن يجري الحوار بين تركيا واليونان بحسن نية وبهدف خفض التصعيد من أجل تخفيف حدة التوتر بشكل دائم. وأن تقبل تركيا بإجراء حوار مشابه مع قبرص.
وقالت الرئاسة التركية، في بيان، إن إردوغان أكد لماكرون أن تركيا تتوقع من باريس أن تتبنى «نهجا بناء» في الخلاف بين تركيا واليونان في منطقة شرق المتوسط.
وتبادل إردوغان وماكرون الإهانات على مدى شهور بعدما اتخذا مواقف متناقضة حيال نزاعات عدة بدءا من ليبيا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط، وصولا إلى خلاف تركيا مع اليونان وقبرص بشأن الحدود البحرية. ووصف إردوغان ماكرون الخميس الماضي بأنه «عديم الكفاءة» بعدما وصفه من قبل بالجهل بتاريخ بلاده.
في سياق مواز، كشف الكاتب بصحيفة «حرييت» القريبة من الحكومة التركية، سادات أرجين، عن إرسال بلاده ملفا رسميا إلى السلطات المصرية، بشأن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين. ووفقا لأرجين، سلم مدير عام وزارة الخارجية والشؤون السياسية الثنائية والبحرية والطيران والحدود التركي، تشاغتاي أرجيس، القائم بالأعمال بسفارة مصر في أنقرة، عمرو الحمامي، ملفا رسميا برغبة تركيا في إبرام اتفاقية ترسيم حدود بحرية على غرار مذكرة التفاهم الموقعة مع حكومة الوفاق في ليبيا.
وكان جاويش أوغلو لفت، في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي، إلى مباحثات بين جهازي المخابرات في البلدين وإلى اتصالات مع القائم بالأعمال المصري في مسعى لتطوير العلاقات بين أنقرة والقاهرة تمهيدا لتوقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended