قضايا السياسة والعنصرية تسجل حضوراً قوياً في حفل جوائز «إيمي»

قضايا السياسة والعنصرية تسجل حضوراً قوياً في حفل جوائز «إيمي»

الممثلون السود شكلوا نحو ثلث عدد الممثلات والممثلين المرشحين
الثلاثاء - 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15274]

حصل مسلسل «ووتشمن» التلفزيوني الذي يدور حول الإرث العنصري في الولايات المتحدة، على 11 من جوائز «إيمي» التلفزيونية ليلة أول من أمس، وأكد على التعامل الوحشي للشرطة والتوترات العنصرية التي تشهدها الولايات المتحدة منذ أشهر.

وحسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أهدى فريق «ووتشمن» فوزه إلى ضحايا المجزرة التي تعرض لها 300 من السود على الأقل من سكان مدينة تولسا في ولاية أوكلاهوما عام 1921، على أيدي مثيري شغب بيض، وهو حدث رئيسي في المسلسل. وقال كاتب «ووتشمن» دامون لينديلوف، وهو أبيض، وهو يتسلم الجائزة: «السبيل الوحيد لإخماد الحرائق هو أن نحاربها جميعاً».

أما الممثلة الرئيسية في «ووتشمن» ريجينا كينغ، فأفادت من فرصة حصولها على الجائزة لتدعو جميع المشاهدين إلى الإدلاء بأصواتهم في انتخابات 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الرئاسية الأميركية. وقالت: «عليكم أن تقترعوا. إذا لم أذكر ذلك، فلن أكون جديرة بأن أكون عضواً في مسلسل بهذه الدرجة من الرؤيوية».

وكانت ريجينا كينغ ترتدي قميصاً عليه صورة بريونا تايلور، وهي أميركية سوداء قتلتها الشرطة وأصبحت من رموز حركة «حياة السود مهمة» الاحتجاجية التي يؤيدها عدد من نجوم هوليوود في تصريحاتهم.

وقال «يحيى عبد المتين 2» الذي فاز بجائزة «إيمي» لـ«أفضل دور مساند»، إن «ووتشمن» قصة عن «الصدمة والآثار المستدامة التي سببتها العنصرية والفساد وعنف الشرطة».

وشكّل الممثلون السود هذه السنة نحو ثلث عدد الممثلات والممثلين المرشحين لجوائز «إيمي»، وهو رقم قياسي جديد.

ونجحت النسخة الثانية والسبعون من الجوائز في رهانها على أن تكون افتراضية بالكامل؛ إذ تولى الممثل الفكاهي جيمي كيمل تقديم الحفل بصالة فارغة في لوس أنجليس، من دون سجادة حمراء أو من يتباهين بأحلى فساتين السهرة.

وبسبب جائحة «كوفيد19»، صمم منظّمو الحفل بزّات كاملة للوقاية البيولوجية على شكل بدلات «سموكينغ» رسمية، تتيح تسليم الجوائز إلى الفائزين في منازلهم بأمان.

وبهذه الطريقة، سلمت الجوائز إلى كل من كاثرين أوهارا التي فازت بجائزة «أفضل ممثلة في مسلسل كوميدي» عن دورها في «شيتز كريك»، ويوجين ليفي (أفضل ممثل كوميدي)، ثم نجله دانيال ليفي الفائز بجائزتي «أفضل سيناريو» و«أفضل دور مساند».

ويتناول هذا المسلسل الكوميدي الكندي قصة عائلة كندية ثرية فقدت امتيازاتها واضطرت إلى العيش في فندق صغير متقادم. ولم يحظ المسلسل باهتمام واسع في مواسمه الأربعة الأولى، لكنه تحوّل إلى نجاح جماهيري كبير بعد عرضه على «نتفليكس».

وسخر مؤلف «ساكسيشن» الفائز بجائزة «أفضل مسلسل درامي» البريطاني جيسي أرمسترونغ من أداء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في إدارة الأزمة الصحية؛ إذ قال: «لا أشكر لترمب تعامله الرديء والفوضوي. كذلك لا أشكرك يا بوريس جونسون للسبب نفسه فيما يتعلق ببلدنا».

وهذا المسلسل المنتمي إلى الكوميديا السوداء والذي يتناول خلافات عائلة نافذة بشأن إمبراطوريتها الإعلامية، كان فاز بجائزة «إيمي» في موسمه الأول العام الماضي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة