تدابير لاستئناف الدراسة بالجامعات المصرية في ظل «كورونا»

تدابير لاستئناف الدراسة بالجامعات المصرية في ظل «كورونا»

الأحد - 2 صفر 1442 هـ - 20 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15272]
طبيبة تتحدث مع متطوعة في التجارب السريرية للقاح بالقاهرة الاثنين الماضي (إ.ب.أ)

في حين وضع المجلس الأعلى للجامعات في مصر أمس، عدداً من التدابير الاحترازية تزامناً مع بدء الدراسة في ظل فيروس «كورونا المستجد»، أكّدت وزارة السياحة والآثار «نجاح تجربة استئناف الحركة السياحية الوافدة بالمدن السياحية المصرية في ظل الالتزام بتطبيق الإجراءات وضوابط السلامة الصحية (المتطورة) في المقاصد السياحية، حفاظاً على صحة المواطنين والسائحين والعاملين بقطاع السياحة».

يأتي هذا في وقت واصل فيه منحنى إصابات «كورونا المستجد» الانخفاض في البلاد. ووفق آخر بيان لوزارة الصحة المصرية، مساء أول من أمس، فإنه «تم تسجيل 131 حالة جديدة مصابة بالفيروس، فضلاً عن 18 حالة وفاة جديدة». وبحسب بيان «الصحة»، فقد «خرج 800 متعافٍ من المستشفيات، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 87958 حالة مساء أول من أمس».

وقرر المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ورؤساء الجامعات الحكومية، عدداً من التدابير لمجابهة «كورونا المستجد» مع بدء العام الدراسي الجديد، من بينها «تنفيذ خطط الإجراءات الاحترازية والوقائية بالجامعات والمدن الجامعية، وتوسيع تطبيق نظام التعليم (الهجين) ليشمل الطلاب المنتسبين، فضلاً عن تنفيذ المرحلة الثانية من تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطبيق الاختبارات الإلكترونية على جميع طلاب الجامعات».

في غضون ذلك، أشار الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري، إلى أن «نجاح الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها مصر لمجابهة (كورونا المستجد)، عكسته المؤشرات الإيجابية في أعداد السائحين الوافدين إليها منذ استئناف الحركة السياحة الوافدة». وقال العناني خلال اجتماع ثنائي مع سيباستيان مونتسينماير، رئيس لجنة السياحة بمجلس النواب الألماني «البوندستاغ»، مساء أول من أمس، إن «السوق الألمانية تعد من الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة لمصر»، مؤكداً «أهمية السياحة بالنسبة للشعبين المصري والألماني».

وأكد العناني في تصريحات صحافية له أن «مصر تتبع ضوابط وقائية بطرق (محترفة ومتطورة) على أعلى مستوى، لتأمين السائح خلال زيارته لمصر، حيث تقوم بعمل اختبار (بي سي آر) للسائح القادم إلى مصر، فضلاً عن اختبار آخر فى طريق العودة للسائحين العائدين من البحر الأحمر وجنوب سيناء»، مضيفاً أن «لقاءاته في ألمانيا كانت إيجابية ومثمرة جداً، حيث أشاد الجانب الألمانى بالإجراءات والضوابط التى تتخذها مصر لمواجهة (كورونا المستجد)»، لافتاً إلى أن «الجانب الألماني وعد بدراسة الملف السياحى المصرى، ووضعه على رأس أولويات الأجهزة المعنية». من جهته، أشاد مونتسينماير بما «تتمتع به مصر من إمكانات ومقومات سياحية لا مثيل لها»، لافتاً إلى أن «مصر واحدة من وجهات السفر المفضلة للسائحين الألمان».


مصر فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة