وزير الإسكان لـ «الشرق الأوسط»: نعمل على تنفيذ وتصميم 160 مشروعا

أكد أن قيمتها تفوق 21 مليار ريال

الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان السعودي
الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان السعودي
TT

وزير الإسكان لـ «الشرق الأوسط»: نعمل على تنفيذ وتصميم 160 مشروعا

الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان السعودي
الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان السعودي

كشف الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان السعودي، أن ما يقارب 160 مشروعا ما بين تنفيذ وتصميم يجري حاليا العمل عليها، في الوقت الراهن، مبينا أن جميع الأموال التي تتعلق بالمشاريع التي تعمل عليها الوزارة، سبق أن تم اعتماد الصرف لها في ميزانيات مستقلة.
وشرح وزير الإسكان في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أمس، تفصيل للمشاريع المعتمدة للإسكان في البلاد، إذ أكد أن إجمالي قيمة المشروعات الإسكانية الحالي تنفيذها حاليا أكثر من 21 مليار ريال، مفيدا بأن ذلك يجسد قوة الاقتصاد الوطني وتواصل مسيرة العطاء والعمل التنموي الشامل لجميع المناطق والمحافظات.
وأفاد وزير الإسكان بأنه يجري حاليا استكمال تصاميم نحو 91 مشروعا واستكمال إجراءات الطرح والترسية لما يقرب من 22 مشروعا في جميع المناطق السعودية، وأن تصاميم تلك المشاريع تم الانتهاء منها، ويجري تسليمها للمقاولين. وتطرق وزير الإسكان إلى القول إن نحو 60 مشروعا تحت برنامج «أرض وقرض» تحت التنفيذ من قبل المقاولين، لافتا إلى أن نحو 306 آلاف منتج تابع لوزارة الإسكان.
وقال في تصريحه إن مؤشرات التنمية الوطنية في كل مجالاتها تتسابق لتحقيق رؤية طموح القيادة في البلاد، لنحو مزيد من التقدم والازدهار، محليا وإقليميا ودوليا، وعلى عدة محاور، ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.
وأكد الدكتور شويش الضويحي تواصل عمل وزارة الإسكان، وخطواتها، لتمكين المواطن من السكن المناسب، عبر عدة محاور تنفيذية للمشروعات الإسكانية وتنظيمية لقطاع الإسكان (بوابة إسكان، الاستراتيجية الوطنية للإسكان، برنامج إيجار، الشراكة مع القطاع الخاص).
وتابع: «قوة الاقتصاد الوطني تعزز القدرة على مواصلة مسيرة الإنجاز، وتزيد كفاءة العطاء في كل قطاعات الدولة، ومنها وزارة الإسكان التي يتجدد عزمها على أداء دورها بجد وفق خطط واستراتيجية إسكانية بتعاون الجميع».



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.