{اقتصادية} قناة السويس تبحث مع «موانئ دبي» تطورات ميناء السخنة

وزارة النقل المصرية مهتمة بتعزيز التعاون مع الشركة الإماراتية

جانب من مشروعات التطوير في ميناء العين السخنة في ظل التعاون المشترك بين «قناة السويس» و«موانئ دبي» (الشرق الأوسط)
جانب من مشروعات التطوير في ميناء العين السخنة في ظل التعاون المشترك بين «قناة السويس» و«موانئ دبي» (الشرق الأوسط)
TT

{اقتصادية} قناة السويس تبحث مع «موانئ دبي» تطورات ميناء السخنة

جانب من مشروعات التطوير في ميناء العين السخنة في ظل التعاون المشترك بين «قناة السويس» و«موانئ دبي» (الشرق الأوسط)
جانب من مشروعات التطوير في ميناء العين السخنة في ظل التعاون المشترك بين «قناة السويس» و«موانئ دبي» (الشرق الأوسط)

بحث المهندس يحيى زكي، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع سهيل البنا، المدير التنفيذي لـ«موانئ دبي العالمية» في منطقة الشرق الأوسط، الأعمال المشتركة بين الجانبين، واستعراض آخر المستجدات بشأن التعاون المشترك، والتطورات الخاصة بالتشغيل الرسمي للحوض الثاني في ميناء العين السخنة.
وقال زكي في بيان، إن الاجتماع تطرق لمناقشة بعض المشروعات الخاصة بعملية التنمية في المنطقة الاقتصادية، ومشروعات التطوير في ميناء العين السخنة في ظل التعاون المشترك بين الجانبين، والتباحث حول مستقبل أعمال الشركة داخل المنطقة الاقتصادية، خاصة بالمنطقة الصناعية والميناء، تزامناً مع زيادة معدلات النمو التي تحققها الشركة داخل الميناء لتحقيق التنمية المنشودة.
وأضاف، أنه ناقش مع الشركة الإماراتية عدداً من الملفات الخاصة بأعمال الشركة داخل ميناء العين السخنة، على رأسها الانتهاء من الأعمال والأشغال الخاصة بالحوض الثاني تمهيداً للافتتاح الرسمي خلال الشهور المقبلة، ومدى الجاهزية للوصول للطاقة الاستيعابية الكاملة للحوض، خاصة أنه صُمم بأحدث المعايير العالمية التي تتيح استقبال السفن العملاقة، لتبدأ عمليات التداول بعد التشغيل الرسمي مباشرة ومن ثم تشغيل الميناء بكامل قوته.
كما استعرض الاجتماع آخر مستجدات العقد بين الطرفين بشأن إنشاء وتطوير المنطقة الصناعية الخاصة على مساحة 10 كيلومترات مربعة بمنطقة العين السخنة ومراحل تنفيذها وفقاً للجدول الزمني المعتمد بين الطرفين. وفي أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت «موانئ دبي العالمية السخنة»، عن قيامها بتشغيل ميناء السخنة بكامل طاقته لدعم الاقتصاد المصري.
وفي سياق ذي صلة، أكد وزير النقل المصري، المهندس كامل الوزير، خلال استقبال البنا، على اهتمام الوزارة بتطوير النقل البحري والتعاون مع الشركات العالمية في هذا المجال لدعم الاقتصاد القومي، خاصة أن مصر دولة محورية ذات دور إقليمي مؤثر، ووجود قطاع نقل بحري متميز بها يجعل مصر لاعباً مهماً على طريق التجارة العالمية.
وأضاف وزير النقل، أن وزارته تنفذ خطة شاملة لإنشاء موانئ جافة عدة ومناطق لوجيستية لخدمة المجتمع التجاري، والحفاظ على شبكة الطرق عن طريق نقل البضائع من وإلى هذه الموانئ عن طريق شبكة السكك الحديدية، لافتاً إلى أنه تمت مراعاة توافر هذه الموانئ والمناطق بكل من الوجهين البحري والقبلي في مواقع تم اختيارها وفقاً لأسس علمية، ومنها العاشر من رمضان وبرج العرب ودمياط وسوهاج، كما تم الإعلان عن التحالف المصري العالمي الفائز بتنفيذ «ميناء 6 أكتوبر» الجاف. وأشار الوزير إلى أنه يتم حالياً تنفيذ خطة شاملة لتطوير قطاع النقل النهري لزيادة المنقول من البضائع عبر نهر النيل، حيث يتم تطوير المجرى الملاحي ورفع كفاءة وتطوير الأهوسة.
من جانبه، أكد سهيل البنا، على أهمية التعاون مع الجانب المصري؛ نظراً لثقل مصر الدولي والإقليمي، ومشاركتها في عدد من الاتفاقيات الدولية الخاصة بالتجارة العالمية، بالإضافة إلى موقعها المتميز الذي يساهم في حركة التجارة الدولية. وأوضح أن هناك اهتماماً كبيراً بالتعاون مع وزارة النقل المصرية في عدد من المشروعات بميناء الإسكندرية البحري، سواء في مجال البنية التحتية أو في مجال توفير التسهيلات اللازمة لخدمة حركة الصادرات والواردات، وكذلك التعاون في مجال إنشاء الموانئ الجافة والمناطق اللوجيستية؛ نظراً لارتباطها الوثيق بالموانئ البحرية، بالإضافة إلى التعاون في مجال النقل النهري، خاصة أن موانئ دبي لها تجربة ناجحة في التعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مجال النقل البحري والمناطق الصناعية.
وكان المهندس يحيى زكي، أكد أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تقدم الكثير من الحوافز الضريبية والجمركية وتتمتع بنظم قانونية متعددة تتناسب مع تأسيس الشركات باختلاف تخصصاتها القطاعية، وإن المشروعات المقامة بها تحظى بتكلفة تشغيلية تنافسية، وذلك خلال اجتماع عبر الفيديوكونفرانس يوم الثلاثاء مع اتحاد الصناعات الألمانية بحضور بعض المستثمرين ومسؤولي أكاديمية «سيمنس» للتدريب التقني.
وأوضح زكي، أن المنطقة إحدى أهم المناطق الاقتصادية التي تتميز بموقعها الجغرافي على البحرين الأحمر والمتوسط، وتمتد على مساحة 461 كيلومتراً مربعاً، كما تمتاز بالتنوع في الخصائص المختلفة والبنية التحتية التي تم العمل عليها منذ 5 سنوات ماضية. وأكد أن المنطقة تعمل على تحسين وتعديل بعض من الحوافز الاستثمارية مع الحكومة المصرية لإضافة مميزات جديدة لاستقطاب بعض الصناعات التي تحتاجها المنطقة.
وأشار إلى أن «استراتيجية المنطقة المستقبلية ترتكز على خلق الفرصة من خلال دراسة السوق المحلية ومعرفة احتياجاتها من الصناعات المستهدفة، التي تركز عليها المنطقة منها الصناعات الدوائية والصناعات المغذية للمركبات بأنواعها وكذلك الغذائية وأيضاً الإلكترونية، حيث لدينا فرصة كبيرة لخدمة السوق المحلية والإقليمية باعتبار المنطقة بوابة إقليمية لتسهيل التبادل التجاري مع أفريقيا».


مقالات ذات صلة

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

الاقتصاد جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، خلال معرض «إيجبس 2026» يوم الاثنين، المنعقد في القاهرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد تسببت حرب إيران في خروج تدفقات أجنبية بقيمة 4 مليارات دولار من مصر حتى الآن وتراجع الجنيه 9 % مما يزيد ضغوط التضخم على مصر (رويترز)

«إتش سي»: ضغوط تضخمية وتراجع للجنيه وسط تثبيت متوقع للفائدة في مصر

قالت شركة «إتش سي» القابضة للاستثمار، إن الوضع الخارجي للاقتصاد المصري أظهر مؤشرات قوية قبل اندلاع حرب إيران، مما «خفّف من حدة الصدمات الخارجية نسبياً».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس الوزراء المصري في لقاء سابق مع مديرة صندوق النقد الدولي (مجلس الوزراء المصري)

هل تضطر مصر لتمديد اتفاقها مع «صندوق النقد»؟

تثير التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية على مصر، تساؤلات بشأن مدى لجوء القاهرة لتمديد اتفاقها مع صندوق النقد الدولي، بعد انتهاء «الاتفاق» بنهاية العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (مجلس الوزراء المصري)

مصر: تحرك برلماني بسبب مخالفة قرارات «التقشف الحكومي»

أثارت البعثة المصاحبة لمنتخب كرة القدم المصري إلى السعودية حفيظة نائب بمجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان) لعدم الالتزام بـ«إجراءات التقشف» الحكومية.

عصام فضل (القاهرة)
شؤون إقليمية إيرادات قناة السويس من المصادر الأساسية للعملة الصعبة في مصر (هيئة قناة السويس)

القاهرة تنشد دعماً اقتصادياً دولياً لاحتواء تداعيات الحرب الإيرانية

تنشد القاهرة دعماً اقتصادياً من مؤسسات التمويل الدولية وأوروبا والولايات المتحدة لاحتواء التداعيات «السلبية» للحرب الإيرانية على البلاد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«السوق السعودية» تسجل أعلى مستوياتها منذ شهر ونصف

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
TT

«السوق السعودية» تسجل أعلى مستوياتها منذ شهر ونصف

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.8 في المائة ليغلق عند 11 ألفاً و167 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ شهر ونصف، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.1 مليار ريال.

وشهدت السوق ارتفاعاً في أبرز الأسهم القيادية، حيث ارتفع سهما «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» بأكثر من واحد في المائة، ليصل سعراهما إلى 27.28 ريال و105.40 ريال على التوالي.

وقفز سهم «سابتكو» بنسبة 10 في المائة عند 9.88 ريال، عقب إعلان الشركة عن نتائجها المالية للربع الرابع من 2025، وارتفع سهم «بترو رابغ» بنسبة 7 في المائة، وسط تداولات بلغت نحو 15 مليون سهم.

وصعد سهم «أنابيب السعودية» بنسبة 5 في المائة بعد توقيع الشركة عقداً مع «أرامكو» بقيمة 127 مليون ريال، بينما سجل سهم «صالح الراشد» أعلى إغلاق منذ الإدراج عند 67.20 ريال، لتصل مكاسب السهم منذ الإدراج إلى نحو 50 في المائة.


مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.