ملك البحرين: استقرار وتضامن الخليج يعتمدان على السعودية

خلال استقباله كبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر

ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة (بنا)
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة (بنا)
TT

ملك البحرين: استقرار وتضامن الخليج يعتمدان على السعودية

ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة (بنا)
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة (بنا)

بحث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مع كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، اليوم (الثلاثاء)، مجالات التعاون الثنائي بين البحرين والولايات المتحدة.
جاء ذلك خلال استقباله في قصر الصافرية، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد.
وأكد الملك حمد بن عيسى اعتزاز مملكة البحرين بعمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية التاريخية مع الولايات المتحدة الصديقة، معرباً عن شكره لما تقوم به الإدارة الأميركية من جهود متواصلة تهدف لإحلال الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ورحب ملك البحرين بكبير مستشاري الرئيس الأميركي واستعرض معه مسار التعاون الثنائي بين مملكة البحرين والولايات المتحدة، الذي يستند إلى تاريخ من العلاقات المتميزة تمتد لأكثر 120 عاماً، وتعاون عسكري لأكثر من 75 عاماً، منوهاً بما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تطور وتقدم على الأصعدة كافة في ظل الحرص المشترك على ترسيخ دعائم هذه العلاقات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي.
وأكد الملك حمد، أن الاستقرار والتضامن الخليجي يعتمد، في جميع المواقف، على السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، و«أننا معها في السراء والضراء بما يحقق الاستقرار والازدهار في المنطقة».
كما أشاد ملك البحرين بالمواقف التاريخية الثابتة للإمارات في الدفاع عن قضايا ومصالح الأمة العربية والإسلامية ومساعيها الحثيثة للوصول إلى حل عادل وشامل يضمن نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ويحقق السلام الدائم في المنطقة.



ترحيب سعودي وخليجي باتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين الاقتصادي

السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
TT

ترحيب سعودي وخليجي باتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين الاقتصادي

السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)

رحبت السعودية، بالبيان الصادر عن مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن هانس غروندبرغ، بشأن اتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين على إجراءات خفض التصعيد فيما يتعلق بالقطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، وعن دعمها لجهوده الرامية إلى تحقيق السلام والأمن لليمن وشعبه.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية استمرار وقوف الرياض مع اليمن وحكومته وشعبه، وحرصها الدائم على تشجيع جهود خفض التصعيد والحفاظ على التهدئة.

وأعربت الوزارة في بيان نشرته على حسابها في منصة «إكس» يوم الأربعاء، عن تطلعها إلى أن يُسهم هذا الاتفاق في جلوس الأطراف اليمنية على طاولة الحوار تحت رعاية مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن لمناقشة جميع القضايا الاقتصادية والإنسانية، وبما يُسهم في التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية في إطار خريطة الطريق لدعم مسار السلام في اليمن.

من جانب آخر، رحب مجلس التعاون الخليجي بإعلان غروندبرغ، وعبّر أمينه العام جاسم البديوي عن دعم المجلس الجهود الإقليمية والدولية والجهود التي يقودها المبعوث «الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في اليمن»، مؤكداً أن صدور هذا الإعلان يأتي تأكيداً على الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية.

وعبر الأمين عن أمله أن يسهم الإعلان في تهيئة الأجواء للأطراف اليمنية لبدء العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.

وجدد التأكيد على استمرار دعم مجلس التعاون ووقوفه الكامل إلى جانب اليمن وحكومته وشعبه، وحرصها على تشجيع جميع جهود خفض التصعيد والحفاظ على التهدئة للوصول إلى السلام المنشود.

وجرى اتفاق بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية، الثلاثاء، على تدابير للتهدئة وخفض التصعيد الاقتصادي بينهما تمهيداً لمحادثات اقتصادية شاملة بين الطرفين.

ويشمل الاتفاق، إلغاء الإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين، واستئناف طيران «الخطوط الجوية اليمنية» للرحلات بين صنعاء والأردن، وزيادة عدد رحلاتها إلى 3 يومياً، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يومياً، أو حسب الحاجة، والبدء في عقد اجتماعات لمناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية كافة، بناءً على خريطة الطريق.