اسكتلنديارد تبحث إغواء متطرفين لمراهقات بريطانيات بالسفر إلى «داعش»

من خلال عمليات تحويل دفعات صغيرة من الأموال عبر «ويسترن يونيون» لتغطية تكاليف السفر

إجراءات أمن مشددة في مطار هيثرو بلندن أثناء مغادرة الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون إلى كندا في يونيو الماضي (غيتي)
إجراءات أمن مشددة في مطار هيثرو بلندن أثناء مغادرة الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون إلى كندا في يونيو الماضي (غيتي)
TT

اسكتلنديارد تبحث إغواء متطرفين لمراهقات بريطانيات بالسفر إلى «داعش»

إجراءات أمن مشددة في مطار هيثرو بلندن أثناء مغادرة الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون إلى كندا في يونيو الماضي (غيتي)
إجراءات أمن مشددة في مطار هيثرو بلندن أثناء مغادرة الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون إلى كندا في يونيو الماضي (غيتي)

عرض متطرفون في بريطانيا، على علاقة بعناصر متطرفة في تنظيم «داعش»، على مراهقين أموالا نقدية حتى ينضموا إلى الإرهابيين في سوريا بحسب تحقيق نشرته صحيفة الـ«تايمز». وكشفت عملية سرية استمرت 3 أشهر تظاهرت فيها مراسلتان بأنهما طالبتان مدى سهولة استقطاب الشباب المسلم البريطاني وتوجيهه نحو التطرف وتسهيل مشاركته في صراع على أرض أجنبية. وقد أوضح التحقيق الصحافي ما يلي:
- أول دليل هو دليل على عرض خلية في المملكة المتحدة، لها علاقة بتنظيم داعش، أموالا نقدية على فتاتين عمرهما 17 سنة للزواج من مقاتلين في سوريا.
- مزاعم بإمكانية تحويل الأموال، التي يحصل عليها تنظيم داعش من سرقة النفط وعمليات الابتزاز والفدية، على دفعات صغيرة من خلال عمليات تحويل الأموال عبر «ويسترن يونيون» من أجل دفع تكاليف السفر.
- تأخذ شرطة اسكوتلنديارد بجدية فكرة تقديم متعاطفين مع «داعش» المال والدعم اللوجيستي إلى من هم دون الـ16، وقد يتعلق هذا بعدد من التحقيقات التي ما زالت مستمرة.
ويقدم ما تم اكتشافه لمحة عن عالم خارج نطاق السيطرة على الإنترنت يستطيع فيه المتطرفون بسهولة تفادي محاولات شركات التواصل الاجتماعي إيقاف نشاطهم أو مقاومتهم.
وتأتي النتائج في وقت يزداد فيه قلق الحكومات والأجهزة الأمنية من استخدام الإرهابيين لمواقع التواصل الاجتماعي في تجنيد مقاتلين أجانب والتخطيط لهجمات ونشر أفكارهم. وقد ألقى التحقيق الضوء على جانب يتمثل في استخدام الجهاديين وسائل مشابهة للحصول عل الجنس عن طريق الإنترنت وذلك بمحاولة تشجيع مراهقات على الدخول إلى عالم الجواري. وقد أثنى ديفيد كاميرون خلال الأسبوع الماضي على شركات التكنولوجيا لما تبذله من جهد في مقاومة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، لكنه دعاهم في الوقت نفسه إلى القيام بالمزيد في التعامل مع النشاط الإرهابي على الإنترنت.
كذلك أكد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بالأمس أن فرض القيود الصارمة يقع في نطاق «المسؤولية الاجتماعية» للشركات، مشيرا إلى «حسن الظن بهم».
وأضاف المتحدث: «يوضح هذا الخطر الحقيقي الكبير الذي يتمثل في توجيه الإرهابيين في سوريا للشباب في بريطانيا نحو التطرف. ويوضح أيضا الحاجة إلى تكاتف جهود كل من الحكومة، وأجهزة الأمن، والشرطة، وشركات الإنترنت، في مواجهة هذا الخطر المشترك وأن نفعل جميعا كل ما بوسعنا من أجل حماية أطفالنا. لقد أوضحنا بالفعل من خلال تعاوننا في التعامل مع استغلال الأطفال عبر الإنترنت أن بمقدورنا القيام بما هو أفضل لمنع الوصول إلى محتوى خطير على الإنترنت. نحن بحاجة الآن إلى اتخاذ إجراء حينما يتعلق الأمر بإزالة المحتوى المتطرف من شبكة الإنترنت. نحن نحرز تقدما مع الجهات المزودة لخدمة الإنترنت، لكن من الواضح أننا نستطيع فعل ما هو أكثر من ذلك».



الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن، عادّةً الحادثة «جريمة كراهية معادية للسامية»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الشرطة أنَّها قبضت أولاً على امرأة تبلغ 47 عاماً في واتفورد، وهي بلدة تقع في شمال غربي لندن، ثم أوقفت رجلاً يبلغ 46 عاماً في المنطقة نفسها، ووضعتهما قيد الاحتجاز.

وكانت شرطة لندن قالت، في وقت سابق الأربعاء، إنَّها تبحث عن مشتبه بهما «يرتديان ملابس داكنة ويضعان قناعين، ألقيا زجاجتين يبدو أنهما تحتويان على بنزين، بالإضافة إلى طوب» على الكنيس، بعد منتصف ليل الثلاثاء بقليل.

وأوضحت: «كلتا الزجاجتين لم تشتعل، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار. كما لم تُسجَّل إصابات».

وأعلنت مجموعة غير معروفة كثيراً، ويحتمل أن تكون لها صلات بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن موقع «سايت».

يعمل ضابط الأدلة الجنائية التابع للشرطة خلال تحقيق إثر هجوم وقع الثلاثاء على كنيس فينتشلي الإصلاحي في شمال لندن (أ.ف.ب)

وأعلنت جماعة «حركة أصحاب اليمين (HAYI)»، مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على حرق 4 سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة خيرية يهودية في لندن.

وكانت سيارات الإسعاف متوقفةً قرب كنيس في منطقة غولدرز غرين بشمال غربي لندن، وهي منطقة يقطنها عدد كبير من اليهود.

ولم يسفر الحريق الذي اندلع ليل 23 مارس (آذار)، عن إصابات. ووُجِّهت التهم إلى 3 مشتبه بهم، منهم اثنان مواطنان بريطانيان، وشاب بريطاني باكستاني يبلغ 17 عاماً، مطلع أبريل (نيسان).


ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
TT

ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)

أظهرت بيانات حكومية أنَّ ألمانيا وافقت على صادرات أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.6 مليون يورو (7.8 مليون دولار) خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، رغم أن الحجم ظلَّ منخفضاً نسبياً، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشملت الموافقات الفترة من 28 فبراير (شباط)، عندما شنَّت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات على إيران، وحتى 27 مارس (آذار)، وذلك وفق ردود وزارة الاقتصاد على استفسارات من حزب «اليسار».

وبالمقارنة، تم منح تراخيص تصدير بقيمة 166.95 مليون يورو خلال نحو 4 أشهر بعد أن رفعت ألمانيا القيود التي فرضتها خلال حرب غزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ولم تشمل هذه الصادرات أسلحة ثقيلة مثل الدبابات أو المدفعية، بل «معدات عسكرية أخرى».

وتعدُّ صادرات الأسلحة إلى إسرائيل قضيةً حساسةً للحكومة الألمانية. فبعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنَّته حركة «حماس»، زادت ألمانيا في البداية من الإمدادات؛ دعماً لإسرائيل.

ومع تصاعد الانتقادات لسلوك إسرائيل في غزة، أمر المستشار فريدريش ميرتس في أغسطس (آب) 2025 بوقف صادرات المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في النزاع.

وأثار الحظر الجزئي انتقادات في إسرائيل وداخل المعسكر المحافظ الحاكم في ألمانيا، لكنه رُفع بعد نحو 3 أشهر ونصف الشهر، عقب التوصُّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وحتى خلال فترة القيود، تمَّت الموافقة على تراخيص تصدير بقيمة 10.44 مليون يورو، بحسب الوزارة.


موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
TT

موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)

أعلنت أذربيجان وروسيا الأربعاء أنهما توصلتا إلى تسوية في قضية تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية تشمل التعويضات وتقر بمسؤولية الدفاعات الجوية الروسية عن الحادثة.

ويمثل هذا الإعلان خطوة مهمة في تخفيف حدة التوترات بين البلدين بعدما اتهمت باكو موسكو بالمسؤولية عن تحطم الطائرة.

مختصون بالطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة الركاب التابعة لشركة «الخطوط الجوية الأذربيجانية» بالقرب من مدينة أكتاو غرب كازاخستان (أ.ف.ب)

وكانت الطائرة تقوم في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2024 برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز، عندما تحطمت في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، ما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا يستقلونها.

وتدهورت العلاقات بين أذربيجان وروسيا، القوة المهيمنة في الحقبة السوفياتية، بعدما طالب الرئيس إلهام علييف موسكو بتحمل مسؤولية إطلاق النار عن طريق الخطأ على الطائرة أثناء محاولتها الهبوط في مطار غروزني.

وأعلنت وزارتا خارجية البلدين الأربعاء في بيان مشترك، أن الحادثة نجمت عن «عمل غير مقصود« لنظام دفاع جوي في المجال الجوي الروسي، وأكدتا الاتفاق على دفع تعويضات. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية.

وجاء في البيان أن هذا الاتفاق جاء عقب محادثات سابقة بين علييف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.