نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

5 فئات من البرامج الخبيثة تستخدم للاختراق

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة
TT

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

إذا حدث أن لاحظتم أن نسبة الطاقة في بطاريتكم انخفضت بسرعة أو أن معدّل استخدام البيانات المستخدمة ارتفع بشكل مفاجئ، فهذا قد يعني أن جهازكم؛ سواء كان «آي أو إس» أو «آندرويد»، تعرّض للاختراق. ومن منظور الهجوم، فهناك طرق كثيرة ومختلفة تستطيع البرامج الخبيثة من خلالها اختراق الجهاز.
فئات البرامج الخبيثة
يستخدم القراصنة الإلكترونيون مجموعة متنوعة من عائلات البرامج الخبيثة التي تستهدف الأجهزة الجوالة، والتي يقسمها آدم مييرز، نائب رئيس قسم تبادل المعلومات في شركة «كراود سترايك»، إلى 5 فئات: «أدوات الوصول عن بعد (RATs)»؛ وهي التهديد الأشمل للأجهزة الجوالة، إلى جانب شفرات حصان طروادة المخصصة للخدمات المصرفية، وفيروسات الفدية النقّالة، وفيروسات التعدين المشفّر، وروابط الإعلانات الاحتيالية.
ويعتمد القراصنة الأولى على متاجر التطبيقات غير المحكمة أمنياً وعلى التطبيقات نفسها، التي أصبحت «تهديداً شائعاً جداً». في حالات أخرى، يحاول المعتدون إقناع المستخدمين بتنزيل تطبيقات من خلال إرسال رسائل نصية أو إلكترونية للتصيّد تربطها بملفّات «APK»، وهي ملفات ترتبط بوضع تطبيقات «آندرويد»، التي تستضيفها مواقع إلكترونية يسيطر عليها المعتدي.
في الوقت نفسه، قد تحاول الاعتداءات الأكثر تركيزاً على الهدف اختراق موقع إلكتروني شرعي بطريقة تجعله يستضيف تطبيقاً خبيثاً بهدف إضفاء صفة من الشرعية عليه وتعزيز فرص نجاح الاختراق إذا كان القراصنة يعرفون عادات التصفّح الخاصّة بضحيتهم.
مؤشرات الاختراق
في بعض الحالات، قد يبادر هاتفكم إلى إرسال بعض الإشارات التي ترجّح أنّه يتعرّض للاختراق. وفيما يلي، يستعرض خبراء أمن الأجهزة الجوالة «الإشارات الحمراء» التي قد تشير إلى نشاط مشبوه.
> خسارة مفاجئة لنسبة كبيرة من الطاقة المتوفّرة في البطارية: قد ينذر الانخفاض الحادّ لنسبة الطاقة في البطارية بحدوث اختراق؛ إذ تشغّل بعض البرامج الخبيثة التي تهاجم أجهزة «آندرويد» مثلاً خدمة في خلفية الجهاز لاستهلاك بيانات محدّدة كتلك المتعلّقة بمواقع «جي بي إس» بهدوء ودون علم المستخدم.
يحذّر ستيفن باندا، مدير الحلول الأمنية في شركة «لوكاوت» المستخدمين في حديث نقله موقع «دارك ريدنغ»: «إذا لاحظتم أنّ مستوى الطاقة في البطارية الذي كان يدوم طوال اليوم، أصبح يتآكل بحلول موعد الغداء، ولم تجدوا سبباً منطقياً لهذا الأمر، فهذا يعني أنّ برنامجاً خبيثاً اخترق هاتفكم ويدير عمليات مسؤولة عن استهلاك طاقة البطارية».
يمكنكم التحقّق من هذا الأمر من خلال فتح إعدادات البطارية على جهاز «آي أو إس» أو «آندرويد» ومراجعة نسب الطاقة التي تستهلكها مختلف التطبيقات. يساعدكم التحقّق من هذه النسب في تحديد التطبيقات الخطرة وحذفها.
* أذونات لعدد كبير من التطبيقات: لا تستطيع التطبيقات استهلاك أي نوع من البيانات دون الحصول على إذن المستخدم. يحثّ محترفو الأمن مالكي الهواتف الذكية على التحقّق من إعدادات الأذونات لكلّ التطبيق يستخدمونه، والتأكّد من أنّ الإذن الذي منحوه يصلح على قاعدة كلّ حالة على حدة. يرى نيكولا كوكاكوفيك، مستشار أمني بارز في شركة «سينوبسيس» أنّه يجب عدم السماح لتطبيقات اللعب مثلاً بقراءة الرسائل أو الوصول إلى الاتصالات الصادرة.
ويشرح كوكاكوفيك أنّ «التطبيقات عادة لا تعمل بشكل كامل دون الحصول على إذن بذلك. لهذا السبب، يختار كثير من المستخدمين، لا سيّما أولئك الذين لا يملكون خلفية أو اهتماماً بالمسألة الأمنية، السهولة وسرعة الوصول على التهديد المحتمل الذي قد يعرّضهم له تطبيقٌ ما».
يشدّد الخبراء الأمنيون على أهمية تنزيل التطبيقات من متاجر تطبيقات رسمية وموثوقة فقط. صحيح أنّ هذا الأمر لا يزيل خطر تحميل برنامج خبيث عليها بالكامل، ولكنّ المتاجر الرسمية تقوم بواجبها لجهة تقليل فرص نشر التطبيقات الخبيثة.
أمّا مييرز من «كراود سترايك»؛ فيقول إنّه شخصياً يوصي المستخدمين بعدم تنزيل تطبيق غير مقبول في السوق، لافتاً إلى أنّ «غوغل» و«أبل» تقومان بجهود كبيرة لحماية متاجرهما من التطبيقات المؤذية.
رسائل مريبة
> حسابكم يرسل رسائل، ولكنّكم لستُم المرسلين: يشير باندا من شركة «لوكاوت» إلى أنّ إرسال الرسائل من حسابكم دون أن تكونوا أنتم المرسلين هو «إشارة كلاسيكية» إلى أنّ قرصاناً ما اخترق معلوماتكم الشخصية ونجح في الوصول إلى لائحة اتصالكم التي سيستخدمها لإرسال رسائل لأصدقائكم وأفراد عائلتكم في محاولة منه لنشر حملاته.
ويشرح أنّه «في هذه الحالة، على المستخدم الإسراع في تغيير كلمة مرور البريد الإلكتروني وغيره من الحسابات الإلكترونية التي قد تفتح بكلمة المرور نفسها. علاوة على ذلك، يجب أن يتأكّد من أنّه أدخل آخر التحديثات الأمنية على نظامه التشغيلي وتطبيق البريد الإلكتروني».
* رسائل مريبة ومواقع إلكترونية مجهولة: من جهته، يقول براين فوستر، نائب رئيس قسم الأمن الإلكتروني في «موبايل آيرون»: «إذا كان المستخدم لم يطلب طرداً من (فيديكس)، فيجب ألّا يتلقّى رسالة تعلمه بأنّ الطرد وصل». يذكر أنّ التصيّد عبر روابط ترسل في رسائل نصية أو إلكترونية بات تقنية شائعة تستخدم لإقناع الناس بفتح الروابط الخبيثة.
عند النقر على أحد هذه الروابط بواسطة الهاتف الذكي، يواجه المستخدم عادة صعوبة في تحديد ما إذا كان الموقع الإلكتروني الذي انتقل إليه، شرعياً. ويقول فوستر: «لن تتمكنّوا من تحديد ما إذا كنتم على موقع (فيديكس) أو في مكان آخر. في حال كنتم لا تنتظرون رسالة من شخص ما وتلقّيتم رابطاً، يفضّل ألّا تنقروا عليه».
بيانات وكلمات مرور
> ارتفاع حاد في استخدام البيانات: يلفت باندا إلى أنّ الرموز الخبيثة تميل إلى التواصل مع مواقع إلكترونية خارجية لتنزيل حمولات بيانية أو بيانات خارجية. قد تساهم برمجية الإعلانات المدعومة أيضاً في زيادة استخدام البيانات، وغالباً ما يكون هذا النوع من التهديد أكثر وضوحاً للمستخدم؛ لأنّه يدفع بالمتصفّح إلى فتح مواقع إلكترونية بشكل عشوائي.
يمكن حلّ هذه المشكلة من خلال مراجعة مقاييس استخدام البيانات في الهاتف والتحقّق من الاستهلاك المفرط لها من قبل تطبيقات فردية أو معالجات النظام. يقدّم معظم مزوّدي الخدمة تقارير مفصّلة حول اتجاهات استهلاك البيانات، الأمر الذي قد يساعد في تحديد المصدر المسؤول عن أي زيادة مفاجئة في استخدام البيانات. ويضيف باندا أنّ «ما يكتشفه المستخدم قد يدفعه إلى إعادة تخزين محتوى جهازه على جهاز آخر قديم في تدبير احتياطي».
* توقف كلمات المرور الأساسية عن العمل: إذا توقّفت كلمة مرور أحد حساباتكم عن العمل ولكنّكم في الوقت نفسه متأكّدون أنها صحيحة، فهذا الأمر قد يعني أنّ أحدهم اخترقها وتلاعب ببياناتكم الشخصية. يشرح باندا أنّ هذا النوع من العمليات يُنفّذ من خلال برنامج خاص يسجّل نقرات المستخدم على لوحة المفاتيح، لافتاً إلى أنّ هذا البرنامج يمكن تحميله على جهاز ما من خلال اعتداء بالتصيّد.
ويضيف: «عندما ينجح المعتدي في اختراق حسابكم، يصبح قادراً على تغيير كلمة المرور ويصل إلى جميع المعلومات الحسّاسة المتوفرة في حسابكم». في هذه الحالة، ينصح الخبير الضحية باستبدال كلمة المرور في جميع حساباته الحسّاسة. وفي إجراء احترازي إضافي، يمكنكم تخزين محتوى جهازكم في وجهة جديدة ونظيفة إذا كان البرنامج الخبيث قد نجح في السيطرة على الجهاز.
> بعض المعتدين لا يتركون أثراً: يقول بوريس شيبوت، مهندس أمني في شركة «سينوبسيس»، إنّ عمل بعض القراصنة أو المعتدين يكون ظاهراً، في حين أنّ آخرين لا يتركون خلفهم أي أثر.
قد يقع المستخدم ضحية لاعتداء يصعب ضبطه وتحديد ماهيته بسبب اعتماده على اتصال مخترَق عبر منفذ موثوق يُستخدم لإعادة الاتصال وتحويل المستخدم إلى منفذ مفخّخ. في هذه الحالة، يلفت شيبوت إلى أنّ استخدام شبكة خاصة افتراضية يحمي من هذا النوع من الاعتداءات.
* خطوات إضافية يمكن اتخاذها: بالإضافة إلى الشبكات الخاصة الافتراضية، يوصي شيبوت المستخدمين بتفادي استعمال كلمات مرور مستخدمة في السابق أو في حسابات أخرى. ففي حال حاول المعتدي حثّ الهدف على إدخال بيانات حساباته إلى صفحة إلكترونية خبيثة، كتسجيل اسمه وكلمة المرور للاتصال بشبكة «واي فاي» مثلاً، فلن يكون تأثير الشبكة الخاصة الافتراضية فعّالاً.
ويقول شيبوت: «لمنع أي معتدٍ محتمل من اختراق خدمات أخرى تستخدمونها، فلا تعيدوا استعمال كلمات مرور قديمة. يمكنكم الاعتماد على برامج إدارة كلمات المرور للحصول على كلمات مرور قوية وغير مألوفة».
ويقترح المهندس الأمني أيضاً خيار استخدام برنامج للتصدّي للفيروسات البرمجية الخبيثة على الهواتف الذكية ومهمته التحقق من احتواء التطبيقات المحمّلة على أي برنامج خبيث أو رصد طلبها أي أذونات مريبة.
يمكنكم أيضاً اعتماد خطوات أخرى؛ كالتحديث الدائم لجميع التطبيقات، واعتماد كلمات مرور معقّدة، واستخدام تقنية المصادقة متعدّدة العوامل حيث تتوفّر، والاحتفاظ بالتطبيقات التي تستخدمونها فقط.



«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
TT

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)

وافقت شركة «آبل» على دفع 250 مليون دولار لمجموعة من مستخدمي هواتف آيفون في الولايات المتحدة؛ وذلك لتسوية دعوى قضائية جماعية اتهمت الشركة بتضليل المستهلكين بشأن قدرات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها الحديثة.

ووفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أوضحت وثائق التسوية المقدَّمة أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، أن الشركة لم تعترف بارتكاب أي مخالفات، لكنها وافقت على إنهاء النزاع القضائي الذي رُفع العام الماضي.

وتشمل التعويضات مبالغ تتراوح بين 25 و95 دولاراً للمستخدمين الذين اشتروا هاتفيْ آيفون 15 آيفون 16، خلال الفترة بين يونيو (حزيران) 2024 ومارس (آذار) 2025.

واتهمت الدعوى «آبل» بالترويج لميزات ذكاء اصطناعي، ضمن ما أطلقت عليه «ذكاء آبل Apple Intelligence»، على أنها ابتكار ثوريّ، رغم عدم توفرها فعلياً، خصوصاً فيما يتعلق بتطوير المُساعد الصوتي «سيري».

وفي تعليقها على القضية، قالت متحدثة باسم «آبل»: «تركزت الدعوى على توفر ميزتين إضافيتين ضِمن مجموعة كبيرة من الميزات التي أُطلقت»، مضيفة: «قمنا بتسوية هذه المسألة لنواصل التركيز على ما نجيده؛ وهو تقديم أكثر المنتجات والخدمات ابتكاراً لمستخدمينا».

شعار شركة «آبل» على مبنى في مانهاتن (د.ب.أ)

من جهتهم، أكد محامو المدّعين، في مذكرة معدَّلة، أن حملة التسويق التي قادتها الشركة «ترقى إلى إعلان مضلِّل»، موضحين: «روّجت لقدرات ذكاء اصطناعي لم تكن موجودة آنذاك، ولا تزال غير موجودة، ولن تكون موجودة لمدة عامين أو أكثر، إن وُجدت أصلاً، كل ذلك بينما سوّقتها على أنها ابتكار ثوري».

كما أشاروا إلى أن هذه الحملة جاءت في سياق سباق تقنيّ محتدم مع شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

وتضمنت الشكوى أيضاً انتقادات لوعود الشركة بتحويل المُساعد الصوتي «سيري» من واجهة صوتية محدودة إلى مساعد شخصي متكامل يعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث جاء فيها أن الهواتف الجديدة «وصلت إلى المستهلكين دون ميزات الذكاء الاصطناعي الموعودة، ولم يظهر الإصدار المحسّن من المساعد الصوتي».

Your Premium trial has ended


«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
TT

«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)

قالت شركة «ميتا بلاتفورمز»، الثلاثاء، إنها ستوسِّع نطاق إجراءات الحماية التكنولوجية لحسابات القصَّر لتشمل 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى منصة «فيسبوك» في الولايات المتحدة، في محاولة منها لدرء الانتقادات الموجهة إلى جهودها في حماية الصغار على الإنترنت.

وتتعرض شركات التكنولوجيا لضغوط متزايدة من دول العالم لدفعها إلى اتخاذ إجراءات تتحقق بها من العمر، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من الاستغلال عبر الإنترنت والصحة النفسية للقصَّر وانتشار صور جنسية ولّدها الذكاء الاصطناعي لأطفال.

وأطلقت «ميتا» العام الماضي تكنولوجيا للبحث بشكل استباقي عن الحسابات التي يشتبه في أنها تخص قُصّراً حتى ولو كتبوا تاريخ ميلاد شخص بالغ، ووضعها تحت الحماية الخاصة بحساباتهم.

وقالت الشركة في منشور: «سيجري توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وتعمل (ميتا) أيضاً على توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل (فيسبوك) في الولايات المتحدة لأول مرة، تليها بريطانيا والاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران)».

وأوضحت الشركة بالتفصيل طريقة استخدامها لأدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للكشف عن حسابات القصَّر بطرق أخرى غير مجرد تحديد السن.

ويشمل ذلك استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل ملفات شخصية بالكامل بحثاً عن دلائل تحدد من السياق ما إذا كان الحساب ينتمي على الأرجح إلى شخص قاصر، وتعزيز إجراءات مكافحة التحايل لمنع من تشتبه «ميتا» في أنهم قصَّر من إنشاء حسابات جديدة.


«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
TT

«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)

قدّمت مجموعة بارزة لحماية البيانات الثلاثاء شكوى في النمسا ضدّ منصة «لينكدإن»، على خلفية بيعها بيانات المستخدمين.

وقالت منظمة «نويب» (Noyb) وهو اختصار لعبارة None of Your Business (ليس من شأنك)، ومقرّها في فيينا، إنها قدّمت الشكوى إلى هيئة حماية البيانات النمساوية نيابة عن مستخدم في «لينكدإن» يطالب بالحصول على بياناته الشخصية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت المجموعة أن المستخدم يطالب بـ«ردّ على طلب الوصول إلى بياناته»، وبفرض غرامة على «لينكدإن».

وبحسب «نويب»، فإن المنصة المملوكة لشركة «مايكروسوفت» تحتجّ بدواعي حماية البيانات لتبرير عدم الامتثال لطلبات الوصول إلى البيانات.

وفي الوقت نفسه، تقول «نويب» إن الشركة تطلب من المستخدمين الاشتراك في خدمة العضوية المدفوعة إذا كانوا يرغبون في معرفة من زار صفحاتهم الشخصية.

وقال مارتن باومان محامي حماية البيانات في «نويب» إن «للناس الحق في الحصول على بياناتهم الشخصية مجاناً».