قرقاش: معاهدة السلام تمثل تحولاً استراتيجياً إيجابياً للعرب

الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية (الشرق الأوسط)
الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية (الشرق الأوسط)
TT

قرقاش: معاهدة السلام تمثل تحولاً استراتيجياً إيجابياً للعرب

الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية (الشرق الأوسط)
الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية (الشرق الأوسط)

أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، اليوم الثلاثاء، أن التحرك الإماراتي لتطبيع العلاقات مع إسرائيل «خطوة جريئة حركت مياهاً ساكنة»، وشدد في الوقت نفسه على أنه «من المسلّم به أن الحقوق باقية ولا تضيع بل تعزز فرصها مثل هذه التحولات».
https://twitter.com/AnwarGargash/status/1295593551175327744
وكتب على حسابه على موقع «تويتر»: «الخطوة الإماراتية الجريئة حركت مياهاً ساكنة آسنة. فتغيير المشهد ضروري لتجاوز مصطلحات مؤلمة في ماضي عالمنا العربي كالنكبة والنكسة والحروب الأهلية. ومن هنا، فإن المعاهدة تأتي في سياق العديد من المبادرات للسلام وستحمل في ثناياها تحولاً استراتيجياً إيجابياً للعرب».
https://twitter.com/AnwarGargash/status/1295593551175327744
وأضاف: «المواقف تجاه معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية لم تشهد جديداً على الصعيدين العربي، فخطوط التماس على حالها، قبل الإعلان عن المعاهدة وبعده، والأصوات العالية هي ذاتها، ما يؤشر إلى أن الحوار العقلاني والموضوعي حيال أهم القضايا لا يزال بعيداً».
واستطرد: «بالمقابل نجد أن كل عاصمة فاعلة وشخصية دولية معتبرة أشادت بالمعاهدة وباركتها، وقدّرت هذا التحول الاستراتيجي. أما الخاسرون من هذا التحول فهم تجار وسماسرة القضايا السياسية. من المسلّم به أن الحقوق باقية ولا تضيع بل تعزز فرصها مثل هذه التحولات».
https://twitter.com/AnwarGargash/status/1295592471020425216
ويذكر أنه قد تم الإعلان، الخميس الماضي، عن توقيع اتفاق بشأن مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين دولة الإمارات وإسرائيل.



السعودية تطالب بوقف النار في غزة ودعم «الأونروا»

السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)
السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)
TT

السعودية تطالب بوقف النار في غزة ودعم «الأونروا»

السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)
السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)

طالَبت السعودية، الخميس، بإنهاء إطلاق النار في قطاع غزة، والترحيب بوقفه في لبنان، معبرةً عن إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

جاء ذلك في بيان ألقاه مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير عبد العزيز الواصل، أمام الجمعية العامة بدورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة المستأنفة بشأن فلسطين للنظر بقرارين حول دعم وكالة الأونروا، والمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

وقال الواصل إن التعسف باستخدام حق النقض والانتقائية بتطبيق القانون الدولي أسهما في استمرار حرب الإبادة الجماعية، والإمعان بالجرائم الإسرائيلية في غزة، واتساع رقعة العدوان، مطالباً بإنهاء إطلاق النار في القطاع، والترحيب بوقفه في لبنان، واستنكار الخروقات الإسرائيلية له.

وأكد البيان الدور الحيوي للوكالة، وإدانة التشريعات الإسرائيلية ضدها، والاستهداف الممنهج لها، داعياً إلى المشاركة الفعالة بالمؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية الذي تستضيفه نيويورك في يونيو (حزيران) المقبل، برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا.

وشدد الواصل على الدعم الراسخ للشعب الفلسطيني وحقوقه، مشيراً إلى أن السلام هو الخيار الاستراتيجي على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وعبّر عن إدانته اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية التي تؤكد استمرارها بانتهاك القانون الدولي، وعزمها على تخريب فرص استعادة سوريا لأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مشدداً على عروبة وسورية الجولان المحتل.

وصوّت الوفد لصالح القرارين، فجاءت نتيجة التصويت على دعم الأونروا «159» صوتاً، و9 ضده، فيما امتنعت 11 دولة، أما المتعلق بوقف إطلاق النار في غزة، فقد حصل على 158 صوتاً لصالحه، و9 ضده، في حين امتنعت 13 دولة.