عودة الحياة «الطبيعية» تدريجياً في الجزائر بعد أشهر من إغلاق «كورونا»

عودة الحياة «الطبيعية» تدريجياً في الجزائر بعد أشهر من إغلاق «كورونا»

السبت - 26 ذو الحجة 1441 هـ - 15 أغسطس 2020 مـ
شرطي يضع كمامة يحرس أحد الشواطئ في العاصمة الجزائرية (أ.ف.ب)

عادت العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية في الجزائر، اليوم (السبت)، إلى العمل تدريجياً وفق شروط صارمة تنفيذاً لقرارات الحكومة المرتبطة بتخفيف قيود الإغلاق التي فرضها تفشي جائحة «كورونا» في البلاد.

وجرى إعادة فتح المساجد التي تتسع لألف مصلٍ، فما فوق، أمام المصلين، كما فُتحت الشواطئ والمتنزهات والفنادق والمطاعم والمقاهي بعد نحو خمسة أشهر من الإغلاق، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وشهدت العاصمة الجزائرية تسجيل توافد متباين على هذه الأماكن خلال الفترة الصباحية، مع توقعات بأن يصل الإقبال إلى ذروته في الفترة المسائية.

كما لوحظ انتشار الشرطة وجهاز الدفاع المدني والمتطوعين للعمل على احترام التدابير الوقائية التي أقرتها الحكومة كالوضع الإجباري للكمامة وفرض مسافة التباعد الجسدي لمنع انتقال العدوى.

وحذرت الحكومة من أن عدم الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية سيتسبب في الغلق الفوري للنشاط المعني حتى لا يكون سبباً في تفشي الفيروس مجدداً.

يشار إلى أن الجزائر سجلت حتى أمس (الجمعة)، 1351 وفاة و37 ألفاً و664 إصابة، مقابل 26 ألفاً و308 حالات شفاء، بحسب بيانات وزارة الصحة.


الجزائر فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة