ميغان تدربت على الانحناءة الملكية ومقاومة عمليات «الاختطاف»

ميغان تدربت على الانحناءة الملكية ومقاومة عمليات «الاختطاف»

الأربعاء - 23 ذو الحجة 1441 هـ - 12 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15233]
الأمير هاري وزوجته ميغان (رويترز)

زعم كتاب جديد أن ميغان ماركل قد تلقت تدريبات في كل شيء، بدءاً من أداء الانحناءة الملكية إلى مقاومة عمليات الاختطاف استعداداً للحياة وسط العائلة المالكة. وسلط كتاب «Finding Freedom»، أو «العثور على الحرية»، الذي نُشر على حلقات بصحيفتي «ذا تايمز» و«صنداي تايمز»، الضوء على موقف جعل دوقة ساسكس تشعر «بالإحباط والتأثر العاطفي» جراء «التجربة السريالية» التي وضعتها فيها إحدى مساعداتها عندما تدخلت في اختياراتها شكل حليها ومجوهراتها، حسب ما ذكرته صحيفة «إيفنغ استاندارد» البريطانية. فقد ذكر مؤلفو الكتاب، أنه في الأيام الأولى لعلاقتها بالأمير هاري قامت ميغان بشراء سلسلة ذهبية عيار 14 قيراطاً بقيمة 300 دولار أميركي (230 جنيهاً إسترلينياً) مدون عليها الأحرف الأولى «الهاء» و«الميم». أضاف المؤلفان المشاركان، أوميد سكوبي وكارولين دوراند، «أن ميغان تلقت مكالمة هاتفية من إحدى كبريات مساعداتها بقصر كنسينغتون بعد يومين من التقاط صورة لها وهي تشتري الزهور من البائع المعتاد مرتدية قرطها الجديد. وعلقت ميغان على المكالمة قائلة (لقد أُبلغت أن ارتداء مثل هذه القلادة لا يؤدي إلا إلى تشجيع المصورين على اللهاث وراء مثل هذه الصور سعياً للعناوين الجديدة)».

بعد إعلان خطوبة هاري وميغان في عام 2017، تلقت الدوقة تدريباً للاستعداد لحياة جديدة بصفتها عضواً في العائلة المالكة، تماماً مثل دوقة كمبريدج.

وزعم الكتاب، أنه كان يتعين على ميغان أن «تخضع للتدريب نفسه غير الرسمي الذي خضعت له كيت عند خطبتها لويليام - وهي سلسلة من الإرشادات التي غطت كل شيء، بدءاً من كيفية الخروج بأمان من سيارتك السيدان التي يقودها سائق أثناء ارتداء تنورة ضيقة، إلى طريقة مجاملة أفراد العائلة وفق مكانك في التسلسل الهرمي؛ ولذلك كانت ميغان على صلة بفريق من الخبراء».

لكن التعليمات لم تتوقف عند هذا الحد؛ فقد خضعت الممثلة السابقة أيضاً لدورة أمنية لمدة يومين تحت إشراف وحدة «ساس» الخاصة التابعة للجيش البريطاني. استطرد مؤلفا الكتاب، إن «التدريب الذي أكمله جميع كبار أفراد العائلة المالكة باستثناء الملكة في مقر ساس في هيريفورد – كان بمثابة الاستعداد لجميع السيناريوهات الأمنية عالية الخطورة، بما في ذلك الاختطاف واحتجاز الرهائن والاعتداءات الإرهابية».

ووصف كتاب «العثور على الحرية»، الذي نُشر الثلاثاء، كيف «وضعت الدوقة في حقيبة سيارة» من قبل «إرهابي» واقتيدت إلى مكان ما قبل أن ينقذها الضباط.


المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة