هيئة الصحافيين السعوديين تتصدى لمنتحلي صفة «إعلامي» من مشاهير شبكات التواصل

هيئة الصحافيين السعوديين تتصدى لمنتحلي صفة «إعلامي» من مشاهير شبكات التواصل

الاثنين - 21 ذو الحجة 1441 هـ - 10 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15231]

توعدت هيئة الصحافيين السعوديين، باتخاذ إجراءات قانونية لمحاسبة من أسمتهم «المتطفلين» على مهنة الإعلام من مشاهير التواصل الاجتماعي بانتحال صفة «إعلامي».
وأوضحت الهيئة، أمس، أنها تابعت خلال الفترة الماضية بعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض المتطفلين على مهنة الإعلام في السعودية، عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي (سناب شات)، وغيرهم في وسائل التواصل الاجتماعي، الذين ينتحلون صفة «إعلامي»، وهم بعيدون كل البعد عن العمل في هذا المجال.
وأضافت الهيئة في بيان لها أن «هؤلاء الذين ينتحلون صفة إعلامي، يلجأون إلى أعمال هدفها كسب أكبر رصيد من المتابعين البسطاء لاستقطاب المعلنين».
وقالت الهيئة إنها اتخذت عدداً من الإجراءات التي تهدف إلى ضبط الممارسة الإعلامية، وحماية المهنة، ومنها، مخاطبة جهات الاختصاص، معبرة عن ثقتها في تطبيق اللوائح المنظمة للنشاط الإعلامي. وتبحث الهيئة مع المستشارين القانونيين آليات محاسبة كل من يسيء لمهنة الإعلام ويخالفون النظم والضوابط التي تنظم الممارسة الإعلامية.
وبالسؤال عن مدى قانونية استخدام لقب «إعلامي»، توضح المحامية السعودية نجلاء القحطاني لـ«الشرق الأوسط» أن هناك عقوبات لانتحال بعض المهن مثل المحاماة والطب، ويضع النظام العقوبة لذلك، إلا أن مهنة الإعلامي لم يتم وضع سياسات واضحة لها بهذا الشأن، مردفة: «لا يوجد عقوبات لذلك، ولهذا السبب أصبح لقب (إعلامي) متاحاً للجميع».
فيما قال الدكتور خالد الحلوة، الأستاذ المساعد في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود، إن «لقب إعلامي لا ينطبق على ما يقوم به المشاهير. لأن الإعلام هو أقرب شيء للصحافة، والصحافة هي نقل الأخبار بالشروط المتعارف عليها». معتبراً أن كلمة إعلامي أصبحت غير مفيدة، والأفضل استبدالها بالتخصص مثل: صحافي أو مذيع أو مخرج أو مصوّر. مضيفاً: «أما الآخرون فيطلق عليهم مشاهير أو مؤثرين، خاصة في مجال التسويق والموضة».


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة