طائرات إغاثة تهبط في بيروت... ووعود بمساعدات إضافية

طائرة تنقل مساعدات إماراتية تشمل أدوية وإمدادات طبية (وام)
طائرة تنقل مساعدات إماراتية تشمل أدوية وإمدادات طبية (وام)
TT

طائرات إغاثة تهبط في بيروت... ووعود بمساعدات إضافية

طائرة تنقل مساعدات إماراتية تشمل أدوية وإمدادات طبية (وام)
طائرة تنقل مساعدات إماراتية تشمل أدوية وإمدادات طبية (وام)

تلقى لبنان أمس (الخميس) وعوداً من قادة دول بتقديم مساعدات إضافية، فيما هبطت ليل أمس طائرات عدة محملة بأطنان من المساعدات الطبية والإغاثية.
وعدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين، بتقديم 33 مليون يورو (39 مليون دولار) مساعدة طارئة للبنان، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب صباح أمس (الخميس).
ومن المقرر أن يتم استخدام المبلغ في تمويل شراء المعدات الطبية، إلى جانب أمور أخرى. وقالت المفوضية في بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية: «ستنظر المفوضية في تقديم المزيد من الدعم بناء على التقييم الجاري للاحتياجات الإنسانية».
كما عرضت فون دير لاين «دعم الاتحاد الأوروبي لإجراء تقييم كامل للاحتياجات من أجل إعادة إعمار المدينة وإنعاش البلاد».
- ألمانيا
وكذلك عرض الرئيس الألماني فرنك - فالتر شتاينماير أمس على نظيره اللبناني ميشال عون مزيدا من الدعم من ألمانيا.
وأعلن ديوان الرئاسة في برلين أن الرئيس الألماني أعرب عن تعازيه للضحايا وذويهم في مكالمة هاتفية مع الرئيس اللبناني، وتعهد أيضا للمواطنين اللبنانيين بتضامن ألمانيا معهم.
وبحسب الرئاسة الألمانية، ذكر الرئيس اللبناني أن هناك حاجة ملحة لمعدات طبية من أجل إجراء عمليات جراحية.
ووفقا للبيانات، أعرب عون عن أسفه لتضرر السفارة الألمانية في بيروت وموظفيها وكذلك معهد غوته الثقافي الألماني من آثار الانفجار. وأضاف ديوان الرئاسة في برلين أن الرئيسين اتفقا على أن تكون الأولوية حاليا للدعم الطبي ورعاية الكثير من الأشخاص الذين صاروا بلا مأوى. وأعرب شتاينماير عن أمله في أن يجد المجتمع اللبناني طريقه مجددا في هذه اللحظة الصعبة.
وفي السياق نفسه، انطلق فريق استطلاع تابع للجيش الألماني إلى بيروت أمس لبحث إمكانية سبل المساعدة.
وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية انطلقت الطائرة وعلى متنها خبراء من الخدمة الصحية التابعة للقوات الألمانية صباحا من مطار كولونيا - فان.
ومن شأن هذه المجموعة أن تستوضح الطريقة التي يمكن للجيش الألماني تقديم المساعدة من خلالها بعد الانفجار الذي شهده مرفأ بيروت.
- بريطانيا
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس، إنه شعر بصدمة من مشاهد انفجار بيروت، مؤكدا أن بريطانيا ستواصل التركيز على احتياجات الشعب اللبناني.
وقال جونسون، وفق «رويترز»: «شعرت بالتأكيد بفزع وصدمة من المشاهد من لبنان... من بيروت... إنني متأكد أن المملكة المتحدة ستواصل التركيز على احتياجات شعب لبنان».
- فرنسا
وتعهدت الوكالة الفرنسية للتنمية أمس مضاعفة كافة الهبات التي تمنح عبر «مؤسسة فرنسا»، وهي وكالة خاصة ومستقلة تعنى بالعمل الخيري، إلى سكان بيروت بعد الانفجار الضخم الذي هز المدينة وأدى إلى مقتل 137 شخصاً على الأقل وإصابة 5 آلاف بجروح.
وجاء في بيان مشترك للمؤسستين «كل هبة تقدّم إلى مؤسسة فرنسا لصندوق التضامن مع لبنان ستجري مضاعفة قيمتها من جانب الوكالة الفرنسية للتنمية. الهدف: زيادة أثر سخاء المتبرعين من خلال إجراءات مفيدة وفعالة ميدانياً»، وضمن حدود بقدر مليون يورو.
وأشار البيان إلى أن «الأموال ستذهب لأطراف محلية موجودة أصلاً على الأرض، بهدف دعم الأنشطة الاجتماعية والاجتماعية النفسية بشكل أولوي، فضلاً عن عمليات الإنعاش الاقتصادي والإسكان». وأطلقت مؤسسات ومنظمات غير حكومية فرنسية عدة كالصليب الأحمر والإغاثة الشعبية دعوات لجمع هبات في أعقاب الكارثة التي ضربت العاصمة اللبنانية.
بموازاة ذلك، رصدت مؤسسة الإغاثة الشعبية مبلغاً أولياً بقيمة 100 ألف دولار.
وتحركت كذلك منظمات للدفاع عن مسيحيي الشرق في فرنسا، على غرار «لوفر دوريان» التي أطلقت «دعوة للسخاء» لإعادة تشغيل المستشفيات والمستوصفات في بيروت وترميم المدارس المسيحية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلنت بدورها منظمة «إس أو إس كريتيان دوريان» غير الحكومية «الانضمام إلى عمليات الإغاثة» وتقديم دعمها المالي لمستشفى الكرنتينا في بيروت «بهدف المساعدة على إعادة تأهيله وشراء معدات طارئة». وأرسلت فرنسا الأربعاء أول مساعدة طارئة لبيروت، عبر طائرة من مارسيليا حملت فريقاً طبياً من تسعة أشخاص ومساعدات. وتبعتها طائرتان من باريس على متنهما عناصر دفاع مدني وأطنان من المساعدات.
- هولندا
ووصل فريق هولندي قوامه 64 من رجال الإنقاذ إلى بيروت في وقت مبكر صباح أمس، لكنه لم يتمكن من المشاركة في عمليات البحث عن ناجين. ويستكشف فريق «أوسار دوت إن إل» الوضع، لكنه لا يزال ينتظر الموافقة النهائية من السلطات اللبنانية، حيث كان التنسيق على الأرض صعبا، وفقا لما أوردته هيئة الإذاعة الهولندية «إن أو إس».
«الصحة العالمية»
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن 20 طنا من الإمدادات المقدمة من الأمم المتحدة لمعالجة المصابين وصلت إلى بيروت، موضحة أنها تغطي ألف برنامج لعلاج الصدمة وألف عملية جراحية.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إنها سوف توزع الإمدادات على المستشفيات التي استقبلت مرضى، في الوقت الذي لم تعد فيه ثلاثة مستشفيات عاملة، وتضرر مستشفيان جزئيا جراء الانفجار.
وقالت المنظمة: «المرونة الأسطورية للشعب اللبناني نادرا ما اختُبرت بهذه الحدة»، مشيرة إلى أن الانفجار الكيميائي الذي وقع يوم الثلاثاء جاء في ظل وجود اضطرابات مدنية وأزمة اقتصادية وجائحة (كوفيد 19) والعبء الواقع على البلاد جراء استقبال نحو 900 ألف لاجئ سوري.
وكان لبنان استقبل ليلاً طائرات مساعدات من عدد من الدول لدعمه. ووصلت طائرة إيرانية تحمل مساعدات وأدوات طبية، وهي واحدة من أربع طائرات ستصل تباعا إلى لبنان. وطائرة عسكرية تركية محملة بمساعدات طبية وأدوية ومعدات متطورة للكشف عن المفقودين، رافقها رئيس هيئة الإغاثة والطوارئ التركية محمد غوللو أوغلو.
- الإمارات
كما وصلت طائرة تابعة لدولة الإمارات العربية وعلى متنها 30 طنا من المساعدات والإمدادات الطبية.
وتعهد الكثير من الدول بإرسال مساعدات إلى لبنان لدعمه في مواجهة تداعيات الانفجار الهائل الذي وقع في بيروت الثلاثاء.
وقالت ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي إن «هذا التحرك الفوري يعكس حرص القيادة الإماراتية على الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف المواقف الصعبة، ومد يد العون لكل محتاج»، مضيفة «الإمارات تسعى إلى توفير مختلف أوجه الدعم الممكنة في مثل تلك المواقف، تأكيداً على التضامن مع جميع الدول الشقيقة والصديقة في الأزمات التي تتطلب تضافر كافة الجهود للتخفيف من آثارها، وسيتم العمل على تقييم الوضع لدراسة ما يمكن تقديمه».
ووصلت طائرة عراقية على متنها أطباء جراحون اختصاصيون عراقيون وعدد من الكوادر الطبية والجراحية التخصصية إضافة إلى مواد طبية مخصصة لمعالجة حالات الطوارئ.
وستُرسل الجزائر إلى لبنان أربع طائرات وباخرة تحمل مساعدات إنسانيّة وفرقاً طبية ورجال إطفاء وأغذية ومواد بناء، حسب ما أعلنت الرئاسة الجزائريّة في بيان مساء الأربعاء.
وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي افتتاح مستشفى ميداني في العاصمة اللبنانية. وأعلنت السلطات الهولنديّة أنّها أرسلت 67 عامل إغاثة إلى بيروت بينهم أطباء ورجال شرطة ورجال إطفاء.
- البنك الدولي
وأعلن البنك الدولي استعداده لحشد موارده لمساعدة لبنان، مؤكداً قدرته على استخدام خبراته «لإجراء تقييم سريع للأضرار والاحتياجات ووضع خطة لإعادة الإعمار وفق المعايير الدولية»، حسب بيان صادر عنه الأربعاء.
واقترح «تبادل الدروس والخبرات من كلّ أنحاء العالم في إدارة عمليات التعافي وإعادة الإعمار بعد الكوارث». كما شدد البنك الدولي على أنه يمكنه «المشاركة بفاعلية في منصّة مع شركاء لبنان، لحشد الدعم المالي، العام والخاص، من أجل إعادة الإعمار». وقال البنك إنه «شريك لبنان منذ فترة طويلة»، مشددا على استعداده «لإعادة برمجة الموارد الحاليّة واستكشاف تمويل إضافي».
وكان البنك الدولي منح لبنان في أبريل (نيسان) قرضا قيمته 120 مليون دولار لدعم قطاع الصحة.
- إسرائيل
وأكدت مصادر متعددة أن إسرائيل تخطط لمساعدة ضحايا الانفجار عبر أطراف ثالثة، وذلك بعدما قوبلت عروضها بتقديم مساعدات مباشرة بالرفض.
وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كيرياكوس كوشوس، لوكالة الأنباء الألمانية، إن الحكومة الإسرائيلية قالت إنها مستعدة لإرسال فرق طبية إلى قبرص إذا ما تم نقل مصابين إلى الجزيرة من لبنان. كما أكد مصدر إسرائيلي أنه يجري اتخاذ الترتيبات اللازمة لزيارة وفد إسرائيلي إلى قبرص.
وكانت هيئة البث الإسرائيلي أفادت أمس بأن إسرائيل في مراحل متقدمة من الترتيبات لنقل معدات إلى لبنان عبر الأمم المتحدة. ونقلت الهيئة عن مبعوث الأمم المتحدة لـ«الشرق الأوسط» نيكولاي ملادينوف القول إنه نقل إلى الطرف اللبناني العرض الإسرائيلي لتقديم مساعدات إنسانية لمنكوبي انفجار مرفأ بيروت، إلا أنه لم يوضح الرد اللبناني على العرض.
وذكر التقرير أن إسرائيل قدمت مقترحات إلى ممثلين عن فرنسا وقبرص لنقل معدات طبية ومساعدات إلى لبنان.
ونقلت هيئة البث عن وزير الخارجية غابي أشكينازي القول إن صراع «إسرائيل مع (حزب الله)، وليس مع الشعب اللبناني، وبالتالي لا يمكن أن نجلس مكتوفي الأيدي أمام المأساة التي حلت ببيروت».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».