وزير العدل الأميركي يدافع عن ترمب في فض الاحتجاجات

وزير العدل وليم بار
وزير العدل وليم بار
TT

وزير العدل الأميركي يدافع عن ترمب في فض الاحتجاجات

وزير العدل وليم بار
وزير العدل وليم بار

مثل كل من وزير العدل وليم بار أحد أشد المدافعين عن الرئيس دونالد ترمب، والرائد آدم ديماركو أحد ضباط الأمن في الحرس الوطني للعاصمة واشنطن، أمام لجنة العدل في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، لمناقشة قرارات إدارة ترمب إرسال قوات اتحادية إلى بعض المدن، وما تعرض له المتظاهرون على يد قوات الأمن ودور وزير العدل فيها. كما ناقشت اللجنة الأحداث التي وقعت في الأول من يونيو (حزيران) الماضي في ساحة لافاييت القريبة من البيت الأبيض، عندما قامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين بالقوة إفساحا للطريق أمام الرئيس للتوجه إلى كنيسة قريبة. واستجوب النواب بار حول دوره في ملف التدخل الروسي ودفاعه عن أصدقاء الرئيس بحسب قولهم. وأصر بار على القول إنه تدخل في القضايا الجنائية المتعلقة بحليفي ترمب روجر ستون ومايكل فلين لدعم سيادة القانون وليس لخدمة الرئيس، على حد قوله. واتخذ بار موقفا متحديا في شهادته الأولى أمام لجنة من لجان مجلس النواب، قائلا إنه تمت محاولة «تشويه سمعته» منذ أن تعهد بالتحقيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي «الإف بي آي» حول دوره في ملف التحقيقات بالتدخل الروسي المزعوم بالانتخابات الرئاسية عام 2016.
وتعرض بار لسيل من الأسئلة والانتقادات عن دوره في العنف الذي تعرضت له الاحتجاجات على يد الشرطة، وتغطية تحرك قوات الأمن الفيدرالية في قمع المظاهرات، أولا في العاصمة واشنطن، ومن ثم باقي المدن التي أرسلت إليها وحدات فيدرالية، كمدينة بورتلاند وشيكاغو وسياتل. وقال رئيس اللجنة جيرولد نادلر: «الرئيس يريد صورا لإعلانات حملته، ويبدو أنك تخدمه كما أمر، إنك تظهر وتضخم الخوف والعنف في البلاد سعيا لتحقيق أهداف سياسية واضحة. عار عليك يا سيد بار». وكان نادلر قد طلب من وزارة العدل ومفتشي الأمن الداخلي العام التحقيق في تصرفات الحكومة الفيدرالية في تلك المدن، وعما إذا كان إرسال تلك الوحدات أمرا قانونيا. واعتبر نادلر مع آخرين أن نشر تلك الوحدات لم يكن للتحقيق في الجرائم بل لترهيب المواطنين، مشبها إياها بالشرطة السرية.
بار من جهته أدان العنف الذي رافق بعض المظاهرات، وخاصة في بورتلاند في ولاية أوريغون، «حيث احتدمت الاحتجاجات منذ أكثر من شهرين، وخصوصا أمام المحكمة الفيدرالية». وقال في شهادته المكتوبة: «ما يحدث ليلا حول المحكمة لا يمكن اعتباره احتجاجا بشكل معقول، ووفقا لأي مقياس موضوعي هو اعتداء على حكومة الولايات المتحدة». يذكر أنه رغم تراجع حدة التوتر في اليومين الماضيين في مدينة بورتلاند، التي تحولت إلى بؤرة رئيسية للمواجهة بين المتظاهرين المحسوبين على مجموعات يسارية متطرفة وقوات الأمن، إلّا أن الحكومة الفيدرالية واصلت إرسال المزيد من أفراد الأمن الفيدراليين من أجهزة مختلفة إليها. وفي مواجهة أسئلة المشرعين عن تسييسه لوزارة العدل، وتصريحاته «المضللة» دفاعا عن ادعاءات ترمب بأن التصويت عبر البريد سيفتح الباب واسعا أمام التزوير، دافع بار عن الرئيس قائلا إنه لم يرتكب أي خطأ وقام بدور مناسب وتقليدي كأي رئيس آخر.
ولعب بار دورا رئيسيا في مواجهة الاحتجاجات، وأصدر قرارات لنشر قوات الأمن الاتحادية ومن إدارة مكافحة المخدرات ومكتب السجون قبل نحو شهرين في واشنطن ثم في باقي المدن، لقمع الاضطرابات.
وفيما اتهم بار والرئيس ترمب بأن تحريكهما للقوات الفيدرالية هدفه مساعدة الرئيس وتقديمه بصورة حامي «القانون والنظام»، رد بار منتقدا محاولات وقف تمويل الشرطة، مشددا على أن عدد السود الذين يقتلون في عمليات إطلاق نار أكبر من الذين يقتلون على يد الشرطة. وقال: «التهديد الذي يشكله الإجرام في الشوارع على حياة السود أكبر بكثير من أي تهديد يشكله سوء سلوك الشرطة». وبعد انتهاء شهادة بار استمعت لجنة العدل إلى شهادة الضابط في الحرس الوطني آدم ديماركو، عن قمع الاحتجاجات في ساحة لافاييت، وقال إن المتظاهرين كانوا سلميين و«تعرضوا لتصعيد غير مبرر واستخدام مفرط للقوة». ديماركو الذي شارك في حرب العراق ويعمل حاليا في الحرس الوطني في العاصمة، قال في شهادته المكتوبة: «هؤلاء المتظاهرون، مواطنونا الأميركيون، شاركوا في التعبير السلمي عن حقوقهم المنصوص عليها في التعديل الدستوري الأول، لكنهم تعرضوا لتصعيد غير مبرر واستخدام مفرط للقوة».
وكانت قوات الأمن الفيدرالية قد هاجمت المتظاهرين أمام البيت الأبيض وأطلقت قنابل ضوئية ومسيلة للدموع واستخدمت الهراوات إفساحا للطريق أمام ترمب مع عدد من المسؤولين في إدارته للتوجه نحو كنيسة القديس يوحنا القريبة، حيث قام برفع نسخة من الإنجيل، في استعراض للقوة أذهل العديد من الأميركيين. وأدت تلك الأحداث إلى قيام رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية مارك ميلي ووزير الدفاع مارك إسبر بالاعتذار عن مشاركتهما في مسيرة الرئيس نحو الكنيسة وأخذ الصور معه قائلين إنهما لم يعلما مسبقا بما كان يجري.
وقال ديماركو في شهادته، إن عمل الحرس في الأول من يونيو «لم يكن إخلاء سبيل المتظاهرين، ولكن الحفاظ على خط ومحيط أمني ثابت ممنوع تجاوزه أمام البيت الأبيض». لكنه فوجئ عندما بدأت الشرطة المحلية بإصدار أوامر للمتظاهرين بإخلاء الحديقة قبل 40 دقيقة من بدء حظر التجول في المدينة. وأضاف «من حيث كنت أقف على بعد بضعة أمتار من المتظاهرين، كانت نداءات الشرطة بالكاد مسموعة ولم أر أي مؤشر على أن المتظاهرين كانوا على علم بتحذيرات التفرق». وأضاف ديماركو أن معدات بناء حاجز حول البيت الأبيض، وهو السبب المعلن لتطهير المتظاهرين، لم تصل حتى الساعة 9 مساء، بعد أكثر من ساعتين من إصدار أمر الإخلاء. واصفا ما جرى بأنه كان «مقلقا للغاية».



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.