وزير المالية الألماني الأوفر حظاً لخلافة ميركل

وزير المالية الألماني أولاف شولتس يسار الصورة (أ.ف.ب)
وزير المالية الألماني أولاف شولتس يسار الصورة (أ.ف.ب)
TT

وزير المالية الألماني الأوفر حظاً لخلافة ميركل

وزير المالية الألماني أولاف شولتس يسار الصورة (أ.ف.ب)
وزير المالية الألماني أولاف شولتس يسار الصورة (أ.ف.ب)

كشف استطلاع حديث للرأي أن وزير المالية الألمانية ونائب المستشارة أنجيلا ميركل، أولاف شولتس، هو الأوفر حظاً للترشح للمستشارية بين زملائه في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم. وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد «كانتار» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من صحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية التي نشرت نتائجه أمس أن 42 في المائة من الألمان يرون شولتس مناسبا لتولي منصب المستشار، بينما يرى 40 في المائة آخرون أنه غير مناسب للمنصب.
ويتفوق شولتس بذلك، وبوضوح، على زميله في الحزب ووزير العمل، هوبرتوس هايل، الذي رأى 19 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع أنه مناسب لمنصب المستشار. وحلت وزيرة الأسرة فرانتسيسكا جيفي في المرتبة الثالثة (16 في المائة)، ثم الأمين العام للحزب لارس كلينجباليل (12 في المائة)، ثم رئيسا الحزب ساسكيا إسكن ونوربرت فالتر - بوريانس (11 لكل منهما)، وجاء آخرا رئيس الكتلة البرلمانية للحزب رولف موتسنيش.
ويتصدر شولتس أيضا الاستطلاع حتى بين أنصار الحزب، حيث رأى 72 في المائة منهم أنه مناسب لتولي منصب المستشار، ليتقدم بفارق كبير أمام جميع الساسة السابق ذكرهم. وحصل كل من هايل وجيفي على تأييد 34 في المائة من المشاركين في الاستطلاع. وكان قادة في الحزب أعربوا مؤخرا عن دعمهم لترشح شولتس للمستشارية، ليضعوا بذلك رئاسة الحزب تحت ضغط. ولم يدل رئيسا الحزب إيسكن وفالتر - بوريانس بتصريحات واضحة حتى الآن عن دفع الحزب لمرشح للمنافسة على منصب المستشار. وكان شولتس خسر في استطلاع بين أعضاء الحزب حول منصب رئاسة الحزب عام 2019 أمام إيسكن وفالتر - بوريانس. وشمل الاستطلاع، الذي تم خلال يومي 21 و22 يوليو (تموز) الحالي، 1036 ألمانيا.
على صعيد آخر، دعا حزب الخضر الألماني إلى انضمام الاتحاد الأوروبي، كله، لمعاهدة إسطنبول للعنف ضد المرأة، وذلك في ظل الخروج المحتمل لبولندا من المعاهدة.
وقالت ريكادا لانج، المتحدثة باسم شؤون حقوق المرأة بالحزب، لوكالة الأنباء الألمانية «يجب أن يكون واضحا أن أوروبا تقف إلى جانب الأطراف التي تعمل لأجل سيادة القانون، وتوفير الحماية ضد العنف». وأضافت: «سيكون رد فعل مناسبا أن ينضم الاتحاد الأوروبي كله لمعاهدة إسطنبول»، مؤكدة أن هناك حاجة لاتباع توجه عام من جانب التكتل ضد العنف على أساس الجنس، يسهم في إرساء وقاية المتضررين وحمايتهم على مستوى أوروبا بشكل ملزم.
يذكر أن وزير العدل البولندي زبيجنيو زيوبرو أعلن تقديم مقترح بخروج بلاده من المعاهدة لوزارة الأسرة المعنية بالأمر، ولكن ساسة بارزين بحزب العدالة والقانون الحاكم في بولندا أكدوا أن الحكومة لم تتخذ قرارا في هذا الشأن حتى الآن. وصاغ مجلس أوروبا، الذي يضم 47 دولة، المعاهدة في عام 2011 لمكافحة ومنع العنف ضد المرأة، والعنف المنزلي، بصفتها اتفاقية دولية. ووقع الاتحاد الأوروبي على الاتفاقية في عام 2017 ولكنه لم يصادق عليها حتى الآن.
ووقعت بولندا الاتفاقية وصادقت عليها في عام 2015.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.