بلجيكا: النطق بالحكم في قضية تسفير الشباب إلى سوريا 14 يناير المقبل

المتهم الرئيسي ينفي عن نفسه تهمة الإرهاب.. وزميل له شاهد أمورا لا تتفق مع الإسلام فقرر العودة

بلجيكا: النطق بالحكم في قضية تسفير الشباب إلى سوريا 14 يناير المقبل
TT

بلجيكا: النطق بالحكم في قضية تسفير الشباب إلى سوريا 14 يناير المقبل

بلجيكا: النطق بالحكم في قضية تسفير الشباب إلى سوريا 14 يناير المقبل

أعطى القضاء البلجيكي لنفسه فرصة لمدة 4 أسابيع تقريبا للنظر في ملف يضم 40 ألف صفحة، ونتائج جلسات استماع استمرت لما يقارب 3 أشهر، وذلك قبل النطق بالحكم في قضية تجنيد وتسفير الشباب إلى مناطق الصراعات في الخارج، خصوصا إلى سوريا والعراق. ويرى كثير من المراقبين في بروكسل أن القضاء البلجيكي يحتاج إلى دراسة دقيقة لكل الأوراق التي يتضمنها الملف من أدلة وأسانيد ودفوع قدمها الادعاء والدفاع قبل النطق بالحكم. وانعقدت بمحكمة مدينة انتويرب البلجيكية (شمال البلاد) أول من أمس، الجلسة الأخيرة من جلسات الاستماع في قضية تسفير الشباب، وعقب انتهاء الجلسة الثامنة من نوعها من الجلسات التي انطلقت نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، بدأت المداولات تمهيدا لإصدار الحكم في القضية في جلسة تنعقد يوم 14 يناير (كانون الثاني) المقبل. وكانت جلسة الأربعاء مخصصة للاستماع إلى الدفاع عن المتهم الرئيسي في القضية، المغاربي الأصل فؤاد بلقاسم مسؤول «جماعة الشريعة»، وأيضا التعقيب على مرافعات الادعاء العام، والإجابة عن الأسئلة المطروحة من رئيس الادعاء، كما حصل المتهم الرئيسي بلقاسم على فرصة للتحدث، وعدد آخر من المتهمين. وخلال الجلسة سادت حالة من الغضب وتبادل الاتهامات بين الدفاع والادعاء، وقالت والدة أحد المتهمين ويدعى بريان دي مولدر، إن بلقاسم كذاب ويسعى إلى تمديد أمد القضية، وأمر القاضي بإخراجها من الجلسة.
وقال الدفاع عن المتهم الرئيسي في قضية «الشريعة في بلجيكا»، إن الوقائع التي قال الادعاء العام إن المتهم الرئيسي بلقاسم متورط فيها لا يمكن وصفها بأنها أعمال إرهابية وإنها مرتبطة بشكل وثيق بالوضع الحالي في سوريا، الذي يدخل في سياق الحرب، وأضاف: «حاولت النيابة العامة الالتفاف على القانون للحصول على أحكام ضد المتهمين».
واستندت المحامية آن ويلينس، على حكم صادر من محكمة الاستئناف في بروكسل عام 2008، في الدفع بأن أعضاء «جماعة الشريعة في بلجيكا» كانوا في سوريا يشاركون في نزاع دولي مسلح، ووفقا للمحامية، فإن «النيابة العامة تعتمد على اقتباسات من شهادات مختلفة، وغالبا ما تخرج عن سياقها، ويريد الادعاء أن يثبت أمورا بناء على تفسير آخر للقانون في حين أنه ينبغي ألا يحدث ذلك».
وقال المحامي جون مايس إن «بلقاسم لم يخطط لأن يكون إرهابيا مطلقا، ولم يدفع أحدا للذهاب إلى سوريا، وبالتالي نطالب بالبراءة».
وقال المراقبون في بروكسل إنه في حال اعتبرت المحكمة أن ما تورط فيه المتهمون من أفعال في سوريا، ليست بأعمال إرهابية، فهذا يعني حصولهم جميعا على البراءة.
أما المتهم الرئيسي فؤاد بلقاسم، فقال أمام المحكمة: «اعتقدوا ما تشاءون، ولكنني لست إرهابيا»، وأضاف: «أنا لست سعيدا بسفر بعض الشبان إلى سوريا، وكنت أفضل بقاءهم هنا في بلجيكا لتوصيل رسالتهم». متهم آخر يدعي إلياس تايكتلون، قال أمام القاضي: «(جماعة الشريعة في بلجيكا) ليست منظمة إرهابية، وذهبت إلى سوريا لأهداف أخرى، وعندما وجدت هناك أمورا تحدث لا تتفق مع الإسلام، قررت العودة إلى عائلتي». وقال أحد المتهمين، ويدعى محمد اليوسفي، في كلمته الأخيرة أمام المحكمة: «ذهبت إلى سوريا لمساعدة الشعب السوري، ولم يكن لدي شيء في بلجيكا أخاف عليه، فليس لدي عمل وليست لي عائلة».
وكان الادعاء العام قد طالب بالسجن 15 عاما لقيادات «الشريعة في بلجيكا» وعلى رأسهم فؤاد بلقاسم، بينما طالب بالسجن 5 سنوات لآخرين على حسب دورهم في القضية.
وتضم لائحة المتهمين 46 شخصا منهم 37 يحاكمون غيابيا نظرا لوجود عدد منهم في سوريا حاليا، ولوفاة عدد آخر.
وخلال الجلسات الأخيرة تمسك الادعاء العام البلجيكي بموقفه من اعتبار «جماعة الشريعة في بلجيكا»، منظمة إرهابية وأنها أظهرت التزاما واضحا بإسقاط الديمقراطية وإقامة الشريعة، وجاء ذلك على لسان آنا فرانسن رئيسة مكتب الادعاء العام في الجلسة التي انعقدت نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في محكمة مدينة انتويرب، وقالت فرانسن: «مسؤول الجماعة فؤاد بلقاسم دعا إلى الجهاد وحث على الشهادة»، كما أشارت إلى أن «أشرطة الفيديو التي عثر عليها داخل مقر الجماعة مختارة بعناية وتحث على الانخراط في الكفاح المسلح في أي مكان في العالم، وكانت سوريا هي الفرصة الأولى لهم».. بينما طالب الدفاع بالبراءة للمتهمين.
ومن بين المتهمين 7 أشخاص ممن اعتنقوا الإسلام، ويعتبر 16 شخصا من بين المتهمين بمثابة قيادات في «جماعة الشريعة في بلجيكا»، وعلى رأسهم المغربي فؤاد بلقاسم الموجود حاليا في السجن، ويواجهون أحكاما بالسجن قد تصل إلى 15 عاما، بينما هناك أعداد أخرى كان لها دور مساعد في أنشطة الجماعة، وهؤلاء يواجهون أحكاما بالسجن قد تصل إلى 5 سنوات. كما يواجه 13 شخصا منهم اتهاما يتعلق باختطاف وسجن زميل لهم في سوريا يدعى جيجوين (19 عاما)، ولذلك يعتبر الأخير متهما وضحية في الوقت نفسه.
ومسألة تسفير الشباب صغار السن إلى مناطق الصراعات، خصوصا في سوريا والعراق للمشاركة في العمليات القتالية، تثير منذ فترة قلقا في الأوساط السياسية والأمنية والاجتماعية، بعدما أعلنت السلطات أن هناك 350 شخصا سافروا بالفعل وأحبطت محاولات أعداد أخرى بسبب التأثر بالفكر الراديكالي، خصوصا عبر الإنترنت.



خبراء يفجرون قنبلة من الحرب العالمية الثانية قرب باريس بعد تعذر تعطيلها

عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
TT

خبراء يفجرون قنبلة من الحرب العالمية الثانية قرب باريس بعد تعذر تعطيلها

عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)

نفذ خبراء متفجرات تفجيرا تحت الأرض لقنبلة من الحرب العالمية الثانية بالقرب من باريس، الأحد، بعد أن قامت السلطات بإجلاء أكثر من ألف ساكن.

وقام نحو 800 شرطي بتطويق الموقع في ضاحية كولومب الشمالية الغربية، حيث تم اكتشاف القنبلة للمرة الأولى في 10 أبريل (نيسان).

وصدر الأمر بالتفجير بعد فشل الخبراء في محاولة إزالة صاعق القنبلة التي يزيد طولها عن متر واحد باستثناء قسم الذيل. وأظهرت لقطات شظايا معدنية صدئة في قاع حفرة.

وفي وقت مبكر الأحد، طُلب قبل التفجير من السكان في دائرة شعاعها 450 مترا الانتقال إلى مراكز استقبال محلية.

كما أغلقت بعض الطرق المحلية أمام حركة المرور ووسائل النقل العام.

ولا تزال ذخائر الحرب العالمية الثانية غير المنفجرة منتشرة في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في ألمانيا حيث يتم اكتشاف القنابل بانتظام في مواقع البناء، رغم مرور 80 عاما على انتهاء الحرب.

وفي عام 2025، أدى اكتشاف قنبلة تزن 500 كيلوغرام إلى إغلاق محطة قطار غار دو نورد في باريس، أكثر محطات السكك الحديدية ازدحاما في فرنسا.


الخارجية البريطانية تندد بعمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية

جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)
جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)
TT

الخارجية البريطانية تندد بعمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية

جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)
جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)

نددت وزارة الخارجية ​البريطانية بإطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية مطلع الأسبوع، وحثت الدولة المنعزلة على ‌الانخراط في ‌دبلوماسية ​بناءة.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي يشرف على اختبار صواريخ باليستية مطورة (رويترز)

وقالت ‌وزارة ⁠الخارجية ​وشؤون الكومنولث ⁠والتنمية البريطانية في بيان صدر يوم الأحد «إطلاق الصواريخ الباليستية ⁠في 19 ‌أبريل ‌يمثل انتهاكا ​آخر ‌لقرارات مجلس ‌الأمن الدولي، مما يزعزع استقرار السلام والأمن الإقليميين».

وأفادت ‌وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم ⁠الاثنين ⁠بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أشرف يوم الأحد على تجارب إطلاق صواريخ باليستية ​قصيرة ​المدى مطورة.


تقارب متسارع بين بريطانيا و«الاتحاد الأوروبي»

رئيس الوزراء البريطاني ونظيرته الإيطالية والرئيس الفرنسي والمستشار الألماني خلال اجتماع في «الإليزيه» بباريس يوم 17 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ونظيرته الإيطالية والرئيس الفرنسي والمستشار الألماني خلال اجتماع في «الإليزيه» بباريس يوم 17 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تقارب متسارع بين بريطانيا و«الاتحاد الأوروبي»

رئيس الوزراء البريطاني ونظيرته الإيطالية والرئيس الفرنسي والمستشار الألماني خلال اجتماع في «الإليزيه» بباريس يوم 17 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ونظيرته الإيطالية والرئيس الفرنسي والمستشار الألماني خلال اجتماع في «الإليزيه» بباريس يوم 17 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

من المقرر أن تعلن الحكومة البريطانية الشهر المقبل عن تشريع يهدف إلى التقارب مع «الاتحاد الأوروبي»، في ظل تدهور ما تسمى «العلاقة الخاصة» بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة؛ بسبب الحرب في منطقة الشرق الأوسط.

وتكتسب جهود رئيس الوزراء، كير ستارمر، زخماً في ظل عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وسيل الإهانات الذي يوجهه إلى الحليف التاريخي لأميركا.

وتعِدّ حكومة ستارمر مشروع قانون «إعادة الضبط»، الذي سيمنح الوزراء صلاحيات لمواءمة معايير المملكة المتحدة مع قواعد السوق الموحدة لـ«الاتحاد الأوروبي» مع تطورها، وهو أمر يسمى «المواءمة النشطة». وأفاد مسؤول حكومي، طالباً عدم الكشف عن هويته، بأن الملك تشارلز الثالث سيعلن عن التشريع في 13 مايو (أيار) المقبل عندما يقرأ خطط ستارمر التشريعية للأشهر المقبلة.

وقد دعا ستارمر مراراً إلى علاقة اقتصادية وأمنية أعمق بأوروبا منذ فوز حزبه «العمالي» في انتخابات عام 2024، وإطاحته حزب «المحافظين» الذي نظّم استفتاء خروج بريطانيا من «الاتحاد الأوروبي» عام 2016 (بريكست). وكثّف رئيس الوزراء دعواته في الأيام الأخيرة؛ إذ قال للزعيم الهولندي، روب يتن، الثلاثاء، إنه «يعتقد أن الشراكة بين المملكة المتحدة و(الاتحاد الأوروبي) ضرورية للاستعداد للتحديات التي نواجهها اليوم». ويعدّ «الاتحاد الأوروبي» أكبر شريك تجاري لبريطانيا، وقد حذّر «صندوق النقد الدولي» هذا الأسبوع بأن المملكة المتحدة ستكون الاقتصاد المتقدم الأكبر تضرراً من الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

«فرصة»

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن إيفي أسبينال، مديرة مركز الأبحاث «مجموعة السياسة الخارجية البريطانية» قولها: «لدينا حكومة حريصة بالفعل على التقارب مع (الاتحاد الأوروبي)، والأحداث في إيران توفر فرصة لتسريع هذه العملية».

وقال المسؤول البريطاني: «بالتأكيد جعلت إيران الأمر (مشروع قانون إعادة الضبط) أهم للمستقبل». وأضاف: «نحن بحاجة إلى بناء قدرة صمود اقتصادية في جميع أنحاء القارة».

ورفض ستارمر إشراك بريطانيا في الضربات الأولية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي ضد إيران؛ مما أثار غضب ترمب، رغم سماح لندن لاحقاً للقوات الأميركية باستخدام القواعد البريطانية «لغرض دفاعي محدود». وتحت الضغط الداخلي بسبب قراره الكارثي تعيين بيتر ماندلسون، الشريك السابق لجيفري إبستين، سفيراً في واشنطن، تلقى ستارمر إشادة لوقوفه في وجه استفزازات ترمب المتكررة.

دونالد ترمب في المكتب البيضاوي السبت (أ.ف.ب)

وقبل أيام، هدد ترمب، في مقابلة عبر الهاتف مع قناة «سكاي نيوز»، بإلغاء اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حدّت من تأثير التعريفات الجمركية الجديدة على بريطانيا. ويقول ديفيد هينيغ، الخبير في السياسة التجارية البريطانية بعد «بريكست»: «لا شك في أن هناك زخماً الآن في العلاقة بين المملكة المتحدة و(الاتحاد الأوروبي)، ويعود ذلك جزئياً إلى سلوك ترمب غير الموثوق به». ويضيف: «تبدو صياغة سياسة تجارية مستقلة للمملكة المتحدة أصعب، بينما تبدو آفاق العمل مع (الاتحاد الأوروبي) أفضل إشراقاً».

ندم على «بريكست»

وتأمل إدارة ستارمر طرح التشريع بشأن التقارب مع «الاتحاد الأوروبي» في الأشهر القليلة المقبلة؛ مما يعني أنه قد يصدر في وقت قريب من الذكرى العاشرة لاستفتاء خروج بريطانيا من «الاتحاد الأوروبي» الذي أجري في يونيو (حزيران) 2016.

وسينظر أعضاء البرلمان في الموافقة على منح الحكومة آلية لتبني «قواعد الاتحاد الأوروبي»؛ أحياناً من دون تصويت برلماني كامل، في المجالات التي تغطيها اتفاقيات سارية مع التكتل المشكل من 27 دولة. وتهدف إحدى الاتفاقيات إلى تخفيف الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بصادرات الأغذية والنباتات، فيما توجد خطط لاتفاقية من شأنها دمج المملكة المتحدة في سوق الكهرباء الداخلية لـ«الاتحاد الأوروبي». وتسعى بريطانيا و«الاتحاد الأوروبي» أيضاً إلى وضع اللمسات الأخيرة على المفاوضات بشأن «برنامج لتنقل الشباب» في الوقت المناسب لعقد قمة مشتركة في «بروكسل» أواخر يونيو أو مطلع يوليو (تموز) المقبلين.

وفي المقابل، استبعد ستارمر الانضمام مجدداً إلى «السوق الموحدة» أو العودة إلى «حرية التنقل». ويطالبه الحزب «الليبرالي الديمقراطي»؛ «الحزب الثالث» في بريطانيا، بأن يتجاوز أحد خطوطه الحمر الأخرى من خلال التفاوض على «اتحاد جمركي مع التكتل الأوروبي». وقال كالوم ميلر، المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الحزب «الليبرالي الديمقراطي»: «يجب أن نضاعف جهودنا في العلاقات بالشركاء الموثوق بهم الذين يشاركوننا مصالحنا وقيمنا».

لكن «بريكست» لا يزال قضية شائكة، وقد وصف حزب «الإصلاح» البريطاني اليميني المتشدد، الذي يتصدر استطلاعات الرأي ويرأسه نايجل فاراج، التشريع بأنه «خيانة» لنتيجة الاستفتاء. غير أن الاستطلاعات تُظهر بانتظام أن معظم البريطانيين يندمون على التصويت للخروج من «الاتحاد الأوروبي»، وهو أمر يأمل ستارمر استغلاله. ومن أسباب التقارب مع «الاتحاد الأوروبي» أيضاً ارتفاع ضغوط تكاليف المعيشة على الأسر، وهو أمر ألقت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، مسؤوليته على ترمب الذي بدأ الحرب على إيران «دون خطة واضحة لإنهائها».

وتقول أسبينال: «عندما تتصدع العلاقة بالولايات المتحدة، ينعكس ذلك في تراجع المعارضة لعلاقة أوثق بالاتحاد الأوروبي بين عامة الناس».