توافق سعودي - جزائري حول الملف الليبي

توافق سعودي - جزائري حول الملف الليبي

الرياض والجزائر لدفع العلاقات نحو مزيد من التقدم والتنسيق
الثلاثاء - 7 ذو الحجة 1441 هـ - 28 يوليو 2020 مـ
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لدى استقباله وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بقصر المرادية (واس)
الجزائر: «الشرق الأوسط أونلاين»

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اليوم (الثلاثاء)، أن هناك توافقا وتطابقا في وجهات النظر بين بلاده والجزائر حول الملف الليبي.

جاء ذلك بعد استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بقصر المرادية الرئاسي، لوزير الخارجية السعودي الذي وصل، الاثنين، إلى الجزائر في زيارة رسمية، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية.

وقال الأمير فيصل بن فرحان: «لقد تشرفت اليوم بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للرئيس عبد المجيد تبون، وأيضاً للشعب الجزائري الشقيق».

وبيّن أن مباحثاته مع نظيره الجزائري تناولت شتى مجالات التنسيق والتعاون الثنائي والقضايا الهامة التي تواجه المنطقة والتحديات الكبرى لأمنها، وتابع بالقول: «كانت لي الفرصة خلال هذه الزيارة أن ألتقي مع أخي وزميلي وزير الخارجية صبري بوقدوم لمناقشة العلاقات الثنائية، وهناك توافق كبير حول أهمية دفع العلاقات نحو المزيد من التقدم والمزيد من التنسيق، ونحن نعمل على ذلك بشكل كبير».

وأضاف وزير الخارجية السعودي: «لقد ناقشنا الأوضاع الإقليمية ووجدنا تطابقا في وجهات النظر بين المملكة والجزائر حولها، لا سيما التحديات التي تواجهها المنطقة في الوقت الراهن، والتي تتصدرها الأزمة الليبية التي تباحثنا حولها بشكل مكثف»، مؤكداً أن «هناك توافقا بين البلدين حول هذا الملف، وأنه لا بد أن يكون الحل ليبيا - ليبيا، بحيث يفضي إلى تسوية سلمية تنهي الصراع، وتحمي ليبيا من الإرهاب ومن التدخلات الخارجية»، مشدداً على «أهمية ومحورية دور دول الجوار الليبي للوصول إلى هذا الحل».

وأشار إلى أنه «من المهم جداً أن يستمر هذا التنسيق بين السعودية والجزائر»، مؤكداً التزام الرياض وسعيها مع دول الجوار كافة للوصول إلى تسوية تحمي ليبيا وتعيد له استقراره.

وكان الأمير فيصل بن فرحان عقد جلسة مباحثات في وقت سابق اليوم مع نظيره صبري بوقادوم، بمقر وزارة الخارجية الجزائرية، حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، وتطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.



الجزائر السعودية أخبار الجزائر السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة