«عقارات» تكشف عن بيع كامل مخطط الحمراء بمكة المكرمة بـ533 مليون دولار

من خلال بيع الأراضي في مزاد علني

جانب من مزاد مخطط الحمراء («الشرق الأوسط»)
جانب من مزاد مخطط الحمراء («الشرق الأوسط»)
TT

«عقارات» تكشف عن بيع كامل مخطط الحمراء بمكة المكرمة بـ533 مليون دولار

جانب من مزاد مخطط الحمراء («الشرق الأوسط»)
جانب من مزاد مخطط الحمراء («الشرق الأوسط»)

كشفت شركة عقارات للتطوير والتنمية - إحدى شركات مجموعة عمر قاسم العيسائي - عن بيع كامل القطع المحددة للبيع في مشروع مخطط الحمراء، وذلك بقيمة وصلت إلى ملياري ريال (533 مليون دولار) خلال المزاد العلني الذي أقيم يومي الأحد والاثنين الماضيين.
وقالت الشركة في بيان لها أمس: «إن المزاد على مشروع مخطط الحمراء الواقع في ملتقى الطريق الدائري الثالث مع طريق مكة المكرمة - جدة السريع المؤدي للحرم المكي الشريف، وعلى طريق مكة - جدة القديم، شهد إقبالا كثيفا من المستثمرين والراغبين في شراء أراضي المخطط، الذين تجاوز عددهم 2000 شخص، أتوا من مختلف مناطق السعودية»، مشيرة إلى أن سيدات الأعمال ومستثمرات سجلن حضورا لافتا، في الوقت الذي خصصت فيه «عقارات» لهن قاعة منفصلة ومتصلة إلكترونيا بمنصة المزاد، الأمر الذي أسهم بمشاركتهن بفعالية.
وكانت شركة عقارات قد أعلنت في وقت سابق عن طرح 600 قطعة أرض للبيع في المزاد العلني، الذي يأتي ضمن سياق خطط الشركة في تقديم مشروعات تساهم في زيادة العرض أمام المستثمرين والراغبين في امتلاك أرض في العاصمة المقدسة، في الوقت الذي عرف فيه عن مكة المكرمة تنامي الطلب المتواصل على الفرص الإسكانية والاستثمارية والتجارية فيها.
وقال المهندس عبد الهادي الرشيدي المدير العام لشركة عقارات للتطوير والتنمية: «إن إجراءات المزاد تمت بالدقة والتنظيم، حيث عملت الشركة وفق آلية عمل تعتمد أسلوب العمل الجماعي كفريق عمل واحد، وفق مهام محددة بدقة لكل فرد من منسوبي الشركة، والجهات الخارجية المتعاقد معها، حيث سبق تنظيم المزاد إجراءات مكثفة للإعداد له، ومنها ما يجري أمام الجهات الرسمية والجهات الخاصة».
وأضاف: «قامت الشركة بإجراء المزاد على المخطط وفق 3 أنواع من المبيعات؛ النوع الأول: بلوكات كاملة، والنوع الثاني: أجزاء من البلوكات كنصف بلوك مثلا، والنوع الثالث: طرح قطع مفردة، وجاءت سياسة الطرح تلك تلبية لرغبة الجمهور، وخاصة من المواطنين الذين يرغبون في الحصول على قطع سكنية».
ولفت الرشيدي إلى أنه رغم كبر رقم المبيعات نسبيا، فإن الأسعار كانت معقولة جدا، مقارنة بالأسعار في المخططات المجاورة، وهذا ما يفسر سر الإقبال الكبير على المزاد، رغم أن الظروف الجوية في اليوم الثاني للمزاد في مكة المكرمة وقفت عائقا أمام تدفق المزيد من الحضور من مواطني مكة المكرمة. وشدد على أن حجم المبيعات يعكس قوة السوق العقارية ومدى إقبال الاستثمارات الوطنية على الاستثمار داخل البلاد، متى ما وجد الفرص الاستثمارية المناسبة، والبيئة النظامية التي تزداد كل يوم مرونة وإحكاما، خصوصا في الجانب العقاري الذي شهد في السنوات الأخيرة طفرة قانونية بصدور كثير من الأنظمة العقارية.
وشدد المهندس عبد الهادي الرشيدي المدير العام لشركة عقارات للتطوير والتنمية، على أن نجاح بيع المخطط لم يكن وليد صدفة أو ظروف عابرة، وإنما يأتي بفعل عوامل عدة ضمن سياسة محكمة تنتهجها الشركة، تبدأ من حسن اختيار مواقع المشروعات، ومرورا بطريقة تخطيطها وتطويرها بتنفيذ بنى تحتية متكاملة وتقسيم قطع الأراضي بمساحات مناسبة، وتخصيص جزء منها للخدمات والمرافق العامة. وقال: «كنا أمام مخطط مثالي لا يحتاج من يسكن فيه للخروج منه للبحث عن الخدمات أو المرافق، ثم يأتي في الأخير نجاح عملية البيع تتويجا لتلك الجهود الكبيرة التي تبذلها الشركة كنتيجة منطقية ومتوقعة لتلك المقدمات من الأفكار والجهود».
وذكر الرشيدي أن طرح شركة عقارات لمخطط الحمراء، ساعد على كسر الجمود الذي تشهده السوق العقارية، وسيزيد من المعروض من المنتجات العقارية، الأمر الذي سيكون له الدور الكبير على الأقل في استقرار الأسعار وعدم تضخمها، وهذا سوف ينعكس على المواطن الذي يسعى للحصول على السكن. وأكد أن طرح عقارات لهذا المشروع يأتي ضمن سلسلة مشروعات ستقوم الشركة بطرحها تباعا خلال السنوات المقبلة ابتداء من العام المقبل، وتتوزع هذه المشروعات على مناطق مختلفة من البلاد في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومدينة الرياض، ومدينة جدة، ومدينة الطائف.



رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.


آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأميركية، بينما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بإمكانية استئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وتفادي أسوأ السيناريوهات الاقتصادية العالمية.

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، بعد مكاسب جلسة سابقة أعادته إلى مستوياته المسجلة قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير (شباط)، ليصبح على بعد نحو 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته التاريخية، متجهاً نحو تسجيل مكاسبه التاسعة في 10 جلسات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 20 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، في حين صعد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاع التكنولوجيا.

وجاء هذا الأداء امتداداً للمكاسب في الأسواق العالمية، مع ازدياد الرهانات على عودة محتملة للمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي تراجعت وسط توقعات بانفراج محتمل في الإمدادات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 2.1 في المائة إلى 97.31 دولار للبرميل، بعدما كان قد قفز إلى مستويات أعلى بكثير خلال ذروة التوترات، ولكنه لا يزال أعلى من مستوياته قبل الحرب حين كان يدور حول 70 دولاراً للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية؛ خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يشكل شرياناً رئيسياً لصادرات النفط من الخليج، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار العالمية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام حديثة ارتفاع التضخم على مستوى الجملة في الولايات المتحدة إلى 4 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ3.4 في المائة في الشهر السابق، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب.

ورغم أن القراءة جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 4.6 في المائة، فإن المخاوف من انتقال أثر الأسعار إلى المستهلكين لا تزال قائمة.

وعالمياً، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع التضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام، مقابل 4.1 في المائة في 2025، بينما خفَّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1 في المائة من 3.3 في المائة.

وفي «وول ستريت»، ساهمت نتائج أرباح قوية لعدد من البنوك والشركات في دعم المعنويات. وارتفع سهم «بلاك روك» بنسبة 2.7 في المائة، و«سيتي غروب» بنسبة 1.6 في المائة، بعد نتائج فاقت التوقعات، بينما تراجع سهم «جيه بي مورغان» 1 في المائة رغم أرباح قوية، وسط تحذيرات من بيئة مخاطر غير واضحة.

وقفز سهم «أمازون» 2.4 في المائة، بعد إعلانها صفقة للاستحواذ على «غلوبال ستار» في قطاع الأقمار الصناعية، بينما ارتفع سهم الشركة 8.6 في المائة. في المقابل، تراجع سهم «ويلز فارغو» 6.1 في المائة بعد نتائج أضعف من المتوقع.

وعلى الصعيد العالمي، سجَّلت الأسواق الآسيوية والأوروبية مكاسب واسعة؛ حيث قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 2.7 في المائة و«نيكي» الياباني 2.4 في المائة.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد الخزانة الأميركية نسبياً، مع تراجع طفيف لعائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29 في المائة من 4.30 في المائة.