أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، اليوم (الجمعة)، أن السياسات التي تنتهجها قطر في الأزمة اليمنية «باتت تتناغم وأجندة الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً».
وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على «تويتر»، إن «السياسات القطرية تضر بالقضية الوطنية ومصالح الشعب اليمني الذي عانى الويلات ولا يزال، وقدم تضحيات كبيرة وضحى بخيرة أبنائه في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب والدفاع عن الجمهورية والهوية والكرامة».
وأضاف: «اتجهت قطر لإنشاء فضائيات ومواقع إلكترونية دأبت على الإساءة للحكومة اليمنية وتفكيك الجبهة الوطنية وشغل الرأي العام بأزمات جانبية وقضايا ثانوية، ولم تختلف في مضمون خطابها السياسي والإعلامي عن قناة المسيرة التي تبث بإشراف وتمويل خبراء (حزب الله) وإيران».
وأعرب وزير الإعلام اليمني عن أسفه على وقوف قطر «بعيداً عن الاصطفافات العربية حيال مختلف القضايا والتحديات التي تواجهها أمتنا العربية وفي مقدمتها الأزمة اليمنية، وأن تكون مواقفها على النقيض من العمل والإجماع والأمن العربي المشترك»، مشيراً إلى أن الدوحة «تقدم خدمات مجانية لنظام الملالي في إيران من باب تصفية الحسابات والمكايدة السياسية».
ودعا الإرياني، حكومة قطر لمراجعة مواقفها وسياساتها وعدم اتخاذ الملف اليمني مادة للمكايدة والابتزاز السياسي والتنكر لتضحيات الشعب اليمني والعزف على معاناته وجراحاته وهو يتصدر اليوم معركة التصدي للمشروع التوسعي الإيراني وسياساته التخريبية التي تستهدف كامل دول المنطقة دون استثناء.
11:42 دقيقه
الإرياني: سياسات قطر في الأزمة اليمنية تتناغم مع الانقلاب الحوثي
https://aawsat.com/home/article/2409511/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A
الإرياني: سياسات قطر في الأزمة اليمنية تتناغم مع الانقلاب الحوثي
وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني (الشرق الأوسط)
الإرياني: سياسات قطر في الأزمة اليمنية تتناغم مع الانقلاب الحوثي
وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني (الشرق الأوسط)
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








