أسرار الجمال والأناقة بين يديك

أقنعة طبيعية.. نظام غذائي متوازن.. أزياء وإكسسوارات عصرية.. هذه هي أسلحتك للتألق الدائم

من تصميم هادي سليمان لـ«سان لوران» و من عرض جورج حبيقة (هوت كوتير خريف وشتاء 2014) و من تصاميم ألبرتا فيريتي
من تصميم هادي سليمان لـ«سان لوران» و من عرض جورج حبيقة (هوت كوتير خريف وشتاء 2014) و من تصاميم ألبرتا فيريتي
TT

أسرار الجمال والأناقة بين يديك

من تصميم هادي سليمان لـ«سان لوران» و من عرض جورج حبيقة (هوت كوتير خريف وشتاء 2014) و من تصاميم ألبرتا فيريتي
من تصميم هادي سليمان لـ«سان لوران» و من عرض جورج حبيقة (هوت كوتير خريف وشتاء 2014) و من تصاميم ألبرتا فيريتي

السؤال الذي يلح على المرأة كلما تلقت دعوة إلى سهرة أو مناسبة مهمة هو: ماذا سأرتدي؟ وما الإكسسوارات التي يمكن أن تتماشى مع الفستان أو غيره؟ ما إن تتوصل إلى الجواب حتى تقفز إلى ذهنها أخرى، منها نوع الماكياج والعناية التي يمكن أن تكسب بشرتها نضارة وتألقا، وطرق التخلص من انتفاخ البطن، وغيرها من الأسئلة، التي تصب في نفس الخانة، ألا وهي الحصول على إطلالة ساحرة تميزها عن باقي الضيفات من جهة وتزيدها ثقة بالنفس من جهة ثانية. للإجابة عن هذه الأسئلة، تدلي 3 خبيرات بدلوهن في هذا المجال، وهن مستشارة اللوك الخارجي شانتال ملكي شلهوب، وخبيرتا التجميل والنظام الغذائي ليلى عبيد وسالي صوايا. إذا جمعنا اقتراحاتهن ونصائحهن ستكون النتيجة إطلالة متكاملة من «البابوج إلى الطربوش» كما يقول المثل اللبناني، وهذا هو المطلوب.
* وداعا للبطن المنتفخ وأهلا بالرشاقة
لا يكتمل جمال المظهر من دون صحة متعافية ترتكز على نظام غذائي متوازن، وهو ما يبدأ يلح على المرأة، قبل التوجه إلى أي مناسبة كبيرة. لياقتها البدنية، أو بالأحرى وزنها يتحول إلى هاجس يؤرقها، وتشير الدراسات إلى أن الكثير منا يبدأن برنامجا للتخسيس والتخلص من الوزن الزائد، وخصوصا انتفاخ البطن، بأيام، إن لم نقل أسابيع. أغلبهن يتتبعن حمية قاسية لا ينصح بها الخبراء، لأنها في رأيهم حل مؤقت لا يعالج المشكلة ولا يدوم طويلا.
في هذا الصدد، تقول اختصاصية التغذية سالي صوايا، إن تصحيح النظام الغذائي قبيل موعد السهرة لا يضر، لكن «يجب الاهتمام بهذه النقطة دائما ومن دون أي مناسبة حتى تصبح أسلوب حياة. فعدم تناول السكريات والمعجنات بنسبة كبيرة، إضافة إلى شرب 8 أكواب من الماء في اليوم الواحد، وممارسة الرياضة ولو لمدة 30 دقيقة 3 مرات في الأسبوع من الخطوات الضرورية التي يجب تبنيها للتمتع بجسم سليم وصحة جيدة». أما إذا كانت الحاجة ماسة والوقت ضيقا، فتنصح صوايا بـ9 خطوات يمكن القيام بها قبيل 24 ساعة من موعد السهرة
1 - الابتعاد عن تناول البقوليات لأنها تتسبب في انتفاخ البطن والاستعاضة عنها بوجبات خفيفة من اللحوم المشوية مثلا.
2 - الإكثار من تناول مشروبات ساخنة، مثل الشاي الأخضر أو الينسون أو النعناع، بين الوجبة والأخرى، لأنها تساعد على تنظيف المعدة من السموم والتخفيف من انتفاخ البطن أيضا.
3 - الابتعاد عن المشروبات الغازية لأنها تتسبب في انتفاخ البطن، والتركيز على تناول كوب من اللبن الزبادي، أو أي منتج يحتوي على مواد المناعة الحية (PROBIOTIC).
4 - تناول طعام يحتوي على زيوت ودهنيات كـ«الأفوكادو والمكسرات» لأنها تزود الجسم بالدهنيات المفيدة، التي تنعكس إيجابا على البشرة والشعر.
5 - تناول وجبة خفيفة قبيل التوجه إلى السهرة، مثلا سلطة أو اللبنة مع زيت الزيتون، لكبح شهيتك ومساعدتك على عدم تناول الطعام بشراهة وبسرعة فور وصولك إلى السهرة.
6 - الامتناع عن تناول الملح لأنه يتسبب في الانتفاخ تحت العينين وأجزاء أخرى من الجسم.
7 - الإكثار من تناول الخضار والفاكهة الملونة، مثل البرتقال والمشمش والجزر والفليفلة خضراء والخضر الورقية وغيرها لأنها تساهم في إضفاء النضارة على البشرة بشكل كبير.
8 - التركيز على تناول سمك السلمون والسردين مرتين في الأسبوع لاحتوائها على مادة الأوميغا 3، التي تحارب الشيخوخة المبكرة، علما بأن الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات تحتوي على المادة نفسها.
9 - النوم لمدة 8 ساعات ضرورة للتمتع بلياقة بدنية جيدة قبيل موعد السهرة.
* الشباب والحيوية بين يديك بفضل أقنعة العسل وماء الورد والتفاح
بدورها تقدم خبيرة التجميل ليلى عبيد بعض النصائح للاعتناء بالبشرة، مؤكدة أنها يجب أن تشكل جزءا لا يتجزأ من روتين المرأة الأسبوعي، لتكثف العملية قبيل استعدادها لتلبية دعوة إلى حفلة ما. وتشير إلى أن الخطوة الأولى يمكن أن تبدأ بتقشير البشرة وتغذيتها على يد خبيرة في صالون متخصص أو بالاستعانة بأقنعة طبيعية من السهل تحضيرها في البيت.
* أزياء وإكسسوارات من الريش والفرو لتلوين إطلالتك
في مثل هذه المناسبات، يتفنن المصممون بكل ما يبرق ويلمع سواء كان فساتين مصنوعة من اللاميه الذهبي أو الماسي، أو مطرزة باللؤلؤ أو الكريستال أو فقط من الدانتيل الذي يعبق بالرومانسية والأنوثة، لكن هذه الأزياء لا تكتمل من دون إكسسوارات، سواء كانت حذاء عاليا أو حقيبة تضمها بين يديها أو تعلقها على كتفها أو جواهر نفيسة. وتؤكد شانتال ملكي شلهوب، وهي خبيرة تتخصص في إعطاء الاستشارات اللازمة لتحسين الصورة الخارجية، بأن الإكسسوارات المناسبة لا تقل أهمية عن الزي نفسه، لأنها يمكن أن ترقى به إلى مستوى عال من الأناقة أو العكس، لهذا تقترح بعض الخطوات المهمة، وتطمئن في الوقت ذاته أن إكسسوارات عام 2015 متنوعة ما يوفر كل ما تتمناه المرأة، أيا كان أسلوبها أو ذوقها.
وتقول في هذا الصدد: «الحيوية والشباب والتلقائية، عناوين عريضة لموضة إكسسوارات هذا العام، بدليل ما طرحته دور أزياء عالمية مثل شانيل، ودولتشي آند غابانا، وجيفنشي، وديور، وغيرها. الكثير منها يدور في فلك الريش والفرو والأحذية المروسة والحقائب على شكل علب مربعة، وهلم جرا». وتضيف أن بعض الإكسسوارات التي يمكن الاستفادة منها هذا الموسم لا يكلف أي شيء، إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها مستلهمة من الستينات أو السبعينات، وبالتالي قد تتوفر في خزانة الأمهات أو الجدات، مثل الشراشيب المتدلية والبروشات المصنوعة من الريش وما شابهها.
بالنسبة للألوان، فالأسود لا يزال يتسلطن على الساحة إلى جانب الأحمر النبيذي والكحلي والرمادي اللؤلؤي.
وتؤكد شانتال ملكي شلهوب أن على المرأة أن تختار اللون الذي يروق لها شرط أن يناسبها وتعرف أنه سيبرز جمالها، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تعانق فيه التصاميم الجسم بخطوطها البسيطة، فإنها لا تناسب الممتلئات. في هذه الحالة، عليهن بالأزياء المنسدلة التي لا تحدد تضاريس الجسم فتبرز عيوبه. عليهن أيضا الابتعاد عن النقوشات الكبيرة والاستعاضة عنها بألوان أحادية مثل الأسود أو الأزرق الداكن وغيرها من الألوان الطبيعية أو الداكنة، التي ستمنحك مظهرا كلاسيكيا مقبولا.

* من الوصفات التي تقترحها ليلى عبيد التالي:

* قناع تقشير البشرة من برش البرتقال والليمون
الطريقة:
برش برتقالة وليمونة ثم إضافة ملعقة من برش الصابون البلدي. يخلط المزيج مع ملعقة صغيرة من الخميرة ونفس الكمية من العسل واللبن الزبادي وزيت الزيتون وماء الورد إضافة إلى عصرة حامض. يترك هذا المزيج على الوجه كقناع لمدة 15 دقيقة، ثم يفرك بلطف وتغسل البشرة قبل القيام بحمام بخار لدقيقة واحدة. في حال كانت البشرة تعاني من بقع الكلف، يمكن إضافة رشة «بايكينغ صودا» الـ(baking soda) التي تساعد على إخفائها.
* قناع العسل وماء الورد لنضارة الوجه
تخلط ملعقتان من اللبن الزبادي مع ملعقة من مسحوق النشا وملعقة من الخميرة، ثم ملعقة عسل ورشة طحين (للتماسك) مع ملعقتين صغيرتين من ماء الورد وزيت الزيتون. يوزع الخليط على الوجه ويترك لنحو الـ7 دقائق، ويمكن استعمال القناع نفسه للبشرة الجافة مع إضافة ملعقة عصير خيار وملعقة من صفار البيض لإبعاد التجاعيد.
* قناع التفاح لتبييض العنق
يخلط برش تفاح مع نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح ورشة طحين، ثم تضاف ملعقة صغيرة من الليمون الحامض وزلال بيض مخفوق ويوزع على العنق ويترك 10 دقائق قبل أن يشطف بالماء الفاتر.
* قناع الفازلين وزيت اللوز ليدين جميلتين
توضع ملعقة من الفازلين وملعقة من زيت اللوز على النار، وتضاف إليهما ملعقة من زيت الخروع وملعقة من اللبن الزبادي. توضع على اليد وتترك لنحو نصف ساعة قبل غسلهما.



من نيويورك إلى لبنان...رمزية إطلالة راما دواجي وتأثيرها الثقافي

راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)
راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)
TT

من نيويورك إلى لبنان...رمزية إطلالة راما دواجي وتأثيرها الثقافي

راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)
راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)

في 1 يناير (كانون الثاني) 2026، وفي محطة ظلّت مهجورة منذ عام 1945، شهدت نيويورك انتقال السلطة من أندرو كومو إلى زهران ممداني. اختيار المكان لم يكن مصادفة، بل إشارة واضحة إلى أن السياسة الجديدة تبدأ من حيث يلتقي الناس يومياً: المترو.

من المكان إلى الأزياء والأكسسوارات، كانت كل التفاصيل محسوبة ومدروسة بعناية فائقة تؤذن بعهد ديناميكي. وبالطبع، الحديث عن الأزياء يجرنا تلقائياً إلى حضور راما دواجي، زوجة ممداني، أو سيدة نيويورك الأولى حالياً. وكعادتها رافقته بصمت مطبق، تاركة الكلام كله لإطلالتها.

لم يكن اختيار أزياء وأكسسوارات راما وزوجها زهران ممداني عبثياً إذ تمت دراسة كل التفاصيل بعناية فائقة (أ.ف.ب)

إلى جانب ارتدائها هويتها العربية وحرصها على إلقاء الضوء على مصممين محليين، أضافت في هذه المناسبة التاريخية عنصراً آخر يُسلط الضوء على الموضة بوصفها وسيلة التمكين النسوي، فهي لم تكتفِ بتألقها الشخصي، بل رفعت معها مصممة معطفها، الفلسطينية اللبنانية سينثيا مرهج، وخبيرة الأزياء النيويوركية السمراء غابرييلا كاريفا جونسون. وبهذا أكّدت لنا أن مساحة النجاح تتسع لكل النساء، وأن المرأة الواثقة يمكن أن ترتقي بكل مَن يعملن معها، وتُعطيهن حقهن.

تقول سينثيا مرهج، وهي مصممة شابة أطلقت علامتها «رينسانس رينسانس» في عام 2016، وفازت بجائزة «فاشن ترست آرابيا» لعام 2023 عن فئة ملابس السهرة إضافة إلى جوائز أخرى، إنها تفاجأت بمعرفة راما بعلامتها. وتضيف بإعجاب: «كان بإمكانها اختيار أي اسم عالمي، لكنها اختارتنا، وهو ما يُعيد الاعتبار لبُعدنا الإنساني، ويُظهر حجم الثقافة والإبداع الموجودين في منطقتنا».

المعطف والرمزية

المعطف كما ظهر ضمن مجموعة خريف وشتاء 2023 مصنوع من صوف محلي وفرو اصطناعي (رينسانس رينسانس)

وبعد المفاجأة والغوص في عالم راما، الإنسانة والفنانة، اكتشفت المصممة مدى الانسجام الطبيعي بينها وبين علامتها التي تحتفل بالمرأة العملية والمثقفة فنياً. وكان المعطف، من مجموعة خريف وشتاء 2023، «يعكس شخصية راما بدقة»، وفق قولها، مضيفة أن تفاصيله كافة «صُنعت في لبنان من صوف محلي جرى غزله ونسجه وتنفيذه بأيدي نساء لبنانيات، بينهن والدتي وابنتا خالتي، كريستي وجيس، اللتان نقلتا القطعة إلى نيويورك». وبالنسبة إلى سينثيا، شكّل ذلك «دليلاً على القوة الاستثنائية للمرأة والمجتمع الذي تنتمي إليه».

فن رسم الصورة

في إطار رسم هذه الصورة، لا يمكن عدم الإشارة إلى المايسترو وراءها: غابرييلا كاريفا جونسون، فهي خبيرة ومحررة أزياء نيويوركية سمراء، تمتلك صوتاً مسموعاً توظّفه في تمثيل الأقليات وتسليط الضوء على المواهب الناشئة. ولم يكن اختيار «مكتب زهران ممداني» للتعاون مع راما محض صدفة، بل خطوة مدروسة تعكس توافقاً استراتيجياً بين سياسة ممداني القائمة على التعددية والشمولية، ورؤية راما المعتزة بجذورها العربية.

عبّرت غابرييلا عن سعادتها بهذا التعاون في مقال طويل نشرته مؤخراً، قائلة إنه كان تجربة ثلاثية فريدة بينها وبين راما وسينثيا، حيث «جرى تبادل الأفكار والرسومات لتعديل بعض تفاصيل المعطف بحماس سلس ليأخذ شكله النهائي».

تم تغيير الياقة بحيث جاءت عالية ومقفلة تماماً مقارنة بالتصميم الأصلي لتناسب طقس نيويورك البارد (أ.ف.ب)

شمل التعديل الياقة التي جاءت عالية ومقفلة تماماً لصدّ برودة طقس شهر يناير، مقارنة بالتصميم الأصلي، كما جرى التخفيف من التفاصيل التي كانت تظهر فيه على شكل صفوف من الفرو الاصطناعي، تمتد من منطقة الخصر إلى الأسفل. فبدلاً من 10 صفوف، تم الاكتفاء بـ3 فقط، ما أكسب التصميم بساطة وأناقة كبيرين.

نُسّق المعطف مع أقراط متدلية استعارتها من متجر نيويوركي مشهور بقطع «الفينتاج». والنتيجة كانت إطلالة تمزج بين الخصوصية والاستدامة، تعكس ميل راما إلى القطع المعاد تدويرها أو التي تحمل تاريخاً. بأسلوبها الخاص، تنجح راما في منح هذه القطع روحاً شبابية تتناسب مع سنها وطموحات جيلها من فتيات نيويورك تحديداً.

الموضة بوصفها فناً وتعبيراً شخصياً

في لحظة التنصيب التاريخية، التي كانت أعين العالم كلها مصوبة نحو نيويورك، بدت خيارات راما متسقة مع سياسات زوجها، من حيث إنسانيتها وشموليتها وابتعادها عن أي استعراض. كما ظهرت بعيدة كل البُعد عن الصورة التقليدية للسيدة الأولى، التي كانت حتى الأمس القريب تخضع لتوقعات مسبقة، سواء من خلال اختيار أزياء لمصممين نادرين جداً، أو الالتزام بلقطات تقليدية مكررة. أما راما، فاختارت أن تُعانق اختلافها بشجاعة، وكل تفاصيل حضورها كانت تصرخ بتميزها دون أن تنطق بكلمة.

قبل حفل التنصيب بأسابيع قليلة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بصور نُشرت لها في مجلة «ذي كات» (The Cut). لم تظهر فيها مجرد امرأة تستعرض أزياء أنيقة، بل أقرب إلى عمل فني يعتمد على التكوين وتلك العلاقة الحميمة بين الجسد والأزياء. كل هذا من دون أي شعارات أو خطاب مباشر. في كل صورة نجحت في شد الأنفاس وإثارة الإعجاب، لأنها تُذكِّر بأن الموضة في الأساس كانت وسيلة تعبير فني قبل أن تتحول إلى استهلاك.

سينثيا مرهج... المصممة

تصاميم من مجموعة سينثيا مرهج لربيع وصيف 2026 (رينسانس رينسانس)

حصلت على شهادة في عالم التواصل البصري من معهد «سنترال سانت مارتنز» لتصميم الأزياء، ومن لبنان أطلقت علامة «رينسانس رينسانس» عام 2016، رافعة شعار «طرح أزياء تخاطب امرأة معاصرة بنوعية جيدة وتصاميم أنيقة بكميات أقل»، مفضلة طرح أزياء بسيطة تناسب إيقاع المرأة العصرية على تصميم أزياء فخمة غنية بالتطريزات.

لكن تبقى ميزة العلامة ارتباطها العميق بالإرث وحب العائلة، إذ إن سينثيا تُمثل الجيل الثالث من عائلة امتهنت صناعة الأزياء منذ عقود. بدأت من جدتها لوريس سروجي، التي اشتهرت منذ أكثر من نصف قرن في حيفا، بتصميمها أزياء نساء المجتمع الفلسطيني. الجدة نقلت حب هذه المهنة لابنتها لوار ثم إلى حفيدتها سينثيا.

منذ عام 2016 إلى اليوم، حصدت المصممة الكثير من الجوائز، منها جائزة «فاشن ترست أرابيا» لعام 2023، كما أدرجت مؤخراً ضمن نصف نهائي جائزة «LVMH». كما صممت أزياء النجمة كلوي سيفيني، في فيلم مقتبس من الرواية الفرنسية «صباح الخير أيها الحزن» (Bonjour Tristesse) للكاتبة الفرنسية فرانسواز ساغان.


نظارات الخريف والشتاء... الحماية والأناقة وجهان لعملة واحدة

الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)
الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)
TT

نظارات الخريف والشتاء... الحماية والأناقة وجهان لعملة واحدة

الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)
الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)

في الشتاء عندما يصبح الضوء أكثر حدةً وتبايناً، تكتسب النظارات أدواراً وظيفية وجمالية في الوقت ذاته. فهنا تصبح الرؤية الواضحة جزءاً من التجربة اليومية، سواء في المدن أو الوجهات الجبلية، وبالتالي تتنوع وظائف النظارات بين حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية واعتماد عدسات قادرة على التعامل مع التباين العالي في الإضاءة والوجهة وبين توفير الراحة وضمان ثباتها، بمعنى أصح جلوسها على الأنف بشكل مريح. الشركات المتخصصة وبيوت الأزياء باتت تهتم بكل هذه التفاصيل وتراعي توافرها في إصداراتها من دون أن تتجاهل ضرورة توفير إطلالة أنيقة من خلال ابتكار أشكال جديدة توفر على المتسوق عناء البحث الطويل.

طرحت «ماوي جيم» اقتراحات أنيقة وعملية لعشّاق الهواء الطلق والوجهات الشتوية (ماوي جيم)

من الناحية الجمالية، ما جرى طرحه من عدة بيوت وشركات عالمية مؤخراً يشير إلى توجه واضح نحو فنون العمارة والأشكال الهندسية. أي التصاميم ذات الشخصية القوية واللافتة بغض النظر عن أحجامها. وبينما يتسم بعضها بالصرامة يتسم بعضها الآخر بقوة متوازنة، إن لم نقل ناعمة.

أكثر ما يُحسب لهذه الإصدارات أنها لا تلاحق الاتجاهات العابرة بل تركز على الحرفية والتفاصيل التي تصنع الفارق على المدى البعيد، وبالتالي فإن السمة الغالبة فيها فخامة هادئة، تغيب فيها الشعارات لصالح جودة الخامات ودقة التنفيذ. ورغم أن أشكالها المعمارية وأحجامها مثيرة، فإن الدور العريقة تحرص فيها على استحضار إرثها، مما يضفي عليها كلاسيكية مستدامة تتكلم لغة الجيل الجديد. لوحات الألوان أيضاً تعكس مزاج الشتاء، حيث تبرز درجات داكنة مثل الأسود. يتم التخفيف من عمقها بإضافة لمسات معدنية دافئة.

«فينتاج آيوير»

نظارات متنوعة من مجموعة «كازومي» بحرفية وتوازن يجمع القوة بالنعومة (آيوير فينتاج)

شركة «فينتاج آيوير» مثلاً طرحت مؤخراً مجموعتين. الأولى باسم «كازومي» وهو عنوان يدل في اللغة اليابانية على الجمال والانسجام. تتميز بعدسات بيضاوية يحيط بها إطار وأذرع مزخرفة مطلية بالذهب.

أما الثانية فبعنوان «تاكومي»، وتعني في اليابانية «الحرفي» لتدل على خضوعها لتعديلات مهمة على يد حرفيين متمرسين. وتأتي هي الأخرى بعدسات بيضاوية وإطار مطلي بالذهب مزدان بنقوش مضفرة وجسر معدني.

«كيرينغ»

مجموعة «كيرينغ» المالكة لعدة بيوت أزياء أصبح لها باع في تصميم النظارات الشمسية للشتاء والصيف، مثل «سان لوران» و«ألكسندر ماكوين» و«بالنسياغا» و«بوتيغا فينيتا» وغيرها. هذا الموسم ركزت على خطوط نحتية وتشطيبات جريئة.

أشكال معمارية وأخرى تحترم التراث والنِّسَب المعاصرة في نظارات «ألكسندر ماكوين» و«سان لوران» و«غوتشي» (كيرينغ)

في تصاميم «بالنسياغا» و«ألكسندر ماكوين» مثلاً تتجلى الأشكال المعمارية، فيما تعتمد «بوتيغا فينيتا» على فخامة هادئة خالية من الشعارات. «غوتشي» في المقابل، جمعت بين التراث والنسب المعاصرة حتى تحافظ على شريحة الشباب التوَّاق إلى التميز، ودار «كارتييه» ارتقت بتصاميمها عبر إطارات معدنية تعكس تمرسها في صياغة المعادن الثمينة والمجوهرات الفاخرة من خلال الخامات والتفاصيل الدقيقة.

من جهتها، تعكس نظارات «سان لوران» للخريف والشتاء رؤية مصمم الدار أنطوني فاكاريلو، التي تمزج بين الكلاسيكية والتصميم المعاصر. أعاد فيها نماذج تصاميم أيقونية بلغة جديدة مع حضور واضح لإطارات الأسيتات والهياكل المعدنية كعنصر أساسي.

تجمع تصاميم «ماوي جيم» بين خفّة الأداء والحضور الجمالي (ماوي جيم)

«ماوي جيم»

ولعشاق النظارات الخاصة بعشاق التزلج والوجهات الشتوية عموماً، طرحت شركة «ماوي جيم» مجموعة مناسبة تركز فيها على الأداء والراحة. تتوفر على عدسات حماية كاملة من الأشعة فوق البنفسجية بتصميم انسيابي وحافة علوية مخفية مع إطار نايلون خفيف ووسادات أنفية قابلة للتعديل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


كرة القدم والموضة تجمعان «تومي هيلفيغر» ونادي ليفربول الإنجليزي

نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)
نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)
TT

كرة القدم والموضة تجمعان «تومي هيلفيغر» ونادي ليفربول الإنجليزي

نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)
نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)

أعلنت علامة «تومي هيلفيغر (Tommy Hilfiger)»، التابعة لشركة «بي في إتش (PVH) المدرجة في بورصة نيويورك، عن دخولها رسمياً عالم كرة القدم، بعد إبرام شراكة جديدة مع نادي ليفربول الإنجليزي. تشمل هذه الشراكة فريقَي الرجال والسيدات، وستتجلّى في لحظات محورية تشمل الإطلالات التمهيدية لبعض المباريات المختارة، فضلاً عن حملات إعلانية عالمية.

نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)

ومن المقرّر أن تنطلق الشراكة من خلال سلسلة من المجموعات الكبسولية الحصرية، والمحطّات الثقافية، والحملات الإعلانية، التي تجمع بين أسلوب «البريبي» الكلاسيكي المرتبط بنيويورك، وأجواء ملعب «آنفيلد» العريق الذي يستضيف أهمّ مباريات كرة القدم. وهذا يعني مراعاة الأسلوب الإنجليزي العريق. ويُشارك في الإعلان عن هذه الشراكة نخبة من لاعبي الفريق الأساسي، من بينهم القائد فيرجيل فان دايك، ودومينيك سوبوسلاي، وفلوريان فيرتز، وكونور برادلي، وهوغو إيكيتيكي، إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان.

بهذه المناسبة، صرح تومي هيلفيغر قائلاً: «طيلة مسيرتي المهنية وأنا أستلهم من قصص نجاح أسماء شهيرة في مجال الرياضة. وكانت دائماً تلفتني الفرق التي تربطها علاقة وثيقة وطويلة بالجمهور؛ لأنها بالنسبة إليّ تملك مقوّماً سردياً يتركز على القيم، وعلى إلهام جماهيرها حول العالم للسعي وراء أحلامهم بكل إصرار ومن دون تنازلات، وهذا ما وجدته في نادي ليفربول».

بدوره، قال فيرجيل فان دايك، قائد نادي ليفربول: «من الرائع أن نرى شراكتنا مع علامة (تومي هيلفيغر) تنطلق رسمياً. نحن اللاعبين متحمّسون لرؤية هذا التعاون ينبض بالحياة، حيث يجمع بين عالم الموضة والثقافة والإرث العريق للنادي».

أُعلن عن الشراكة برفع أكبر علم يحمل شعار «تومي» على أرض ملعب «آنفيلد» الشهير (تومي هيلفيغر)

وفي تجسيد بصري للإرث المشترك والطموح المتبادل بين الطرفين، أُعلنَ عن الشراكة برفع أكبر علم يحمل شعار «تومي» على أرض ملعب «آنفيلد» الشهير، كُشف فيه عن الشعار المشترك بين العلامتَين. وقد جرى التبرّع بالقماش المُستخدم لصناعة العلم إلى مؤسسة «Silly Goose»، التي أسّستها «ريغان»؛ إحدى المشاركات في برامج «إل إف سي فاونديشن (LFC Foundation)» والمشجّعة الوفية للنادي منذ الصغر، على أن يُعاد تدويره إلى قطع مستوحاة من روح الشراكة، تُعرض لاحقاً في مزاد خيري يعود ريعه لدعم نشاطات المؤسسة.

عشق علامة «تومي هيلفيغر» الرياضة واستخدامها مصدر إلهام ليس جديداً، فقد سبق أن تعاملت مع أسماء لامعة مثل تييري هنري، ورافاييل نادال، ولويس هاميلتون. واليوم، يتواصل هذا الشغف برعاية فريق «كاديلاك» في «فورمولا1»، وفريق الولايات المتحدة في سباقات «SailGP»، ليُتوَج الأمر بهذه الشراكة مع نادي ليفربول لكرة القدم.