إعلان الدوحة يؤكد صون الأمن الخليجي وعدم التدخل في شؤون دول المجلس

نقاهة سلطان عمان تنقل قمة الخليج المقبلة إلى الرياض

صورة جماعية للقادة الخليجيين قبيل انطلاق القمة (أ.ف.ب)
صورة جماعية للقادة الخليجيين قبيل انطلاق القمة (أ.ف.ب)
TT

إعلان الدوحة يؤكد صون الأمن الخليجي وعدم التدخل في شؤون دول المجلس

صورة جماعية للقادة الخليجيين قبيل انطلاق القمة (أ.ف.ب)
صورة جماعية للقادة الخليجيين قبيل انطلاق القمة (أ.ف.ب)

دعا الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، قادة دول الخليج أمس، لعقد القمة الخليجية الـ36 في العاصمة السعودية الرياض، أواخر العام 2015.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر عماني، أن سلطنة عمان، التي كان من المفترض استضافتها للقاء الزعماء الخليجيين القادم، اعتذرت عن التنظيم، بدعوى الظروف الصحية، وفترة النقاهة التي يمضيها السلطان قابوس بن سعيد، الأمر الذي أتاح للسعودية التقدم للترحيب بأشقائها الخليجيين.
وفي سياق متصل، شدد إعلان الدوحة، على تضامن دول مجلس التعاون ممارسة ومنهجا، بما يكفل صون الأمن الخليجي، والتمسك بالهوية الإسلامية والعربية والحفاظ على سلامة دول المجلس كافة واحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشدد على ضرورة مواصلة العمل الفردي والجماعي المشترك وبذل الجهد لتوفير البيئة الملائمة من أجل رفعة ورفاهية المواطن الخليجي وترسيخ حقه في التقدم والعيش الآمن، ونؤكد أن التقدم والنهضة رهينان برفاهية الإنسان ورفعته وصون كرامته وضمان كافة حقوقه وحماية مقدراته ومكتسباته وأمنه.
ولفت إلى أهمية العمل الجماعي المشترك في جميع أوجهه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى، بما يخدم مسيرة المجلس ومكتسباته التي تحققت، مع العمل على تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك بكاملها على نحو يكفل لها مواجهة التحديات المشتركة التي تتطلبها تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ويجعلها تسهم بفعالية في رسم مستقبل أفضل لشعوب دول المجلس، مع دعم تلك المنظومة وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لتطوير أدائها وأساليب عملها بما يتوافق ومعطيات العصر ومواكبة ما تفرضه المتغيرات الإقليمية والدولية.
وشدد الإعلان، على أهمية تحقيق أهداف نظام مجلس التعاون الأساسي الرامية إلى دعم وترسيخ الروابط والأواصر الأخوية والتاريخية المتينة والقيم والمصالح المشتركة التي تجمع بين شعوب دول المجلس، والسعي لتعزيز تضامن دول مجلس التعاون والتمسك بالروابط والأواصر المشتركة، وتعميق وحدة الهدف والمصير بين دول المجلس.
وأشار إلى أن النظام الأساسي لمجلس التعاون، يؤكد إقامة تعاون وثيق بين دول المجلس في الشؤون السياسية والاقتصادية والمالية والتبادل التجاري والزراعة والصناعة والشؤون الاجتماعية والصحية، وكل أشكال التعاون الأخرى الواردة في النظام.
وأكد على أهمية تأسيس مرحلة جديدة في العمل الجماعي بين دول المجلس لمجابهة التحديات التي تواجه أمنها واستقرارها والتي تتطلب منها سياسة موحدة تقوم على الأسس والأهداف التي تضمنها النظام الأساسي لمجلس التعاون.
وشدد على ضرورة مواصلة السعي إلى تحقيق تلك الأهداف من أجل مستقبل مشرق لشعوب دول المجلس ومواجهة التهديدات والمخاطر الدولية والإقليمية الراهنة وخصوصا التي تحيط بالمنطقة العربية والتي تنعكس آثارها بشكل مباشر أو غير مباشر على دول المجلس.
وعبر المجلس الأعلى عن تقديره للخطوات التنفيذية التي اتخذتها الدول الأعضاء لتلبية تطلعات شعوب دول المجلس في التضامن والتكامل والوحدة وتعزيز مسيرة العمل المشترك وترسيخ الصلة الوثيقة والروابط الكثيرة التي تربط بين دول المجلس، والحرص على توطيد تلك الروابط وتدعيمها وتوجيهها إلى ما فيه تأمين مستقبل شعوب دول المجلس وتحقيق أمانيها وآمالها.



هجمات إيرانية تستهدف البحرين وقطر والإمارات والكويت

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
TT

هجمات إيرانية تستهدف البحرين وقطر والإمارات والكويت

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)

دوت صفارات الإنذار من الصواريخ في البحرين، صباح اليوم (الأحد)، مع تعرض الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت لهجوم إيراني، وإعلان «الحرس الثوري» الإيراني استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدي قواتها المسلحة لعددٍ من الهجمات بالصواريخ الباليستية التي تستهدف دولة قطر، بينما أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إنه استهدف قاعدة العديد ⁠الجوية ‌الاستراتيجية الأميركية ‌في ​قطر ‌بصواريخ باليستية، ‌مما أدى إلى تدمير ‌مركز صيانة للطائرات ⁠المقاتلة ومنشأة القيادة ⁠والتحكم التابعة لها.

فيما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة، وأفادت أن «الاصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة».

وحضت وزارة الداخلية البحرينية السكان على البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية، قبل أن تعلن أن دفاعاتها الجوية تتصدى لاعتداءات إيرانية.

وفي الكويت، أعلن الجيش الكويتي تصدي القوات المسلحة لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي.

وقال في بيان عبر حسابه على «إكس»: «تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة».


السعودية: أوامر ملكية بتعيينات وتكليف وإعفاءات

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بتعيينات وتكليف وإعفاءات

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس السبت، أوامر ملكية تضمنت إعفاء بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية من منصبه، وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان خلفاً له إضافةً لاستمراره وزيراً للطاقة.

وجاء في الأوامر تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وتكليفه بالقيام بعمل محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، بعد إعفاء محافظها المهندس أحمد العوهلي من منصبه، فضلاً عن إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه وتعيينه مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة.

وشملت الأوامر تعيين إحسان بافقيه أميناً لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة، والدكتور محمد المطلق نائباً لوزير العدل بالمرتبة الممتازة، وطلال الحمود نائباً لمحافظ البنك المركزي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة، وعبد الإله الدحيم نائباً لمحافظ البنك المركزي للشؤون التنفيذية بالمرتبة الممتازة.


السعودية وباكستان تبحثان التطورات الأخيرة في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وباكستان تبحثان التطورات الأخيرة في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، السبت، التطورات الأخيرة في ظل التصعيد التي تشهده المنطقة.

وأكد الجانبان، خلال الاتصال الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من محمد دار، ضرورة دعم الوساطة وعودة المحادثات الأميركية - الإيرانية واحتواء التوترات، وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.