تهديدات إرهابية تفرض تعاونا بين «ام.آي.5» والشرطة البريطانية

«وست ميدلاندز»: ندعو العناصر إلى عدم التنقل من وإلى العمل بالزي الرسمي الكامل

تهديدات إرهابية تفرض تعاونا بين «ام.آي.5» والشرطة البريطانية
TT

تهديدات إرهابية تفرض تعاونا بين «ام.آي.5» والشرطة البريطانية

تهديدات إرهابية تفرض تعاونا بين «ام.آي.5» والشرطة البريطانية

اعتمدت الشرطة البريطانية اليوم (الثلاثاء)، اجراءات السلامة الإضافية، وأصدرت تنبيهات إلى أفرادها بعدم تنقل عناصر الشرطة من وإلى العمل مرتدين الزي الرسمي الكامل، وذلك بعد تلقي الجهات الأمنية، معلومات مجهولة المصدر عن وجود تهديد لهم.
وأوضح غاري فورسيث، مساعد رئيس شرطة وست ميدلاندز في بيان، أنه جرى اعتماد اجراءات أمنية اضافية لعناصر الشرطة، على الرغم من عدم تزايد الخطر على عامة الشعب، مشيراً إلى أنه تلقى معلومات تتعلق بسلامة عناصر شرطة وست ميدلاندز وطاقم موظفيها. وأضاف "لقد اغتنمنا الفرصة لنذكر كل موظفينا بضرورة توخي الحيطة".
وقال فروسيث، إن الاجراءات شملت نصائح بعدم انتقال عناصر الشرطة من والى العمل بزيهم الرسمي كاملا، وتعزيز الأمن في مراكز الشرطة، وأن عناصر الأمن في الشرطة سيستمرون بعملهم على أكمل وجه، لتحقيق الأولوية في أعمالهم، وهي حماية الشعب.
ونقلت قناة "سكاي نيوز" عن مصادر لم تسمها، ان هناك تهديدا بخطف وقتل شرطي في مدينة برمينغهام - ثاني أكبر مدينة في البلاد- ليل أمس، إلا أن شرطة وست ميدلاندز رفض التعليق على الخبر.
وكان مارك براولي، رئيس وحدة مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية، حذر في أكتوبر( تشرين الاول) الماضي، عناصر الأمن في أنحاء البلاد من مخاطر تتهدد سلامتهم لدى رفع مستوى التهديد لعناصر الشرطة الى "كبير"، ما يعني أن احتمال تعرضهم للهجوم كان قويا.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن جهاز الأمن البريطاني الداخلي (ام.آي.5) يتعاون مع قسم الشرطة لمكافحة الإرهاب بالتحقيق حول ذلك، فيما لم تنف المتحدثة باسم الداخلية البريطانية لـ«الشرق الأوسط» التعاون، ولكنها قالت "إن الوزارة ترفض التعليق عن تفاصيل أي عملية أو تعاون أمني في الوقت الحالي".
يذكر أن التعاون بين بين شرطة وست ميدلاندز، وجهاز الأمن البريطاني الداخلي (ام.آي.5)، ليس هو الأول من نوعه، حيث شهد في فبراير (شباط) 2013، القبض على 12 ارهابيا، وتم عمل تحقيق ثنائي بين الشرطة والأمن، بعد أن وجهت لهم اتهامات بالتخطيط لتفجيرات انتحارية في بريطانيا، وقضت المحكمة بتجريم كل من عرفان ناصير (31 عاما) وعرفان خالد (27 عاما) وأشيك علي (27عاما) بتهم التخطيط لعمليات ارهابية، وجمع أموال لاستثمارها بالعمليات وتجنيد مواطنين آخرين، فيما جرم كل من ناصير وخالد ايضا بتهمة السفر لباكستان لتلقي تدريبات لتطبيق العمليات الإرهابية.
وأكدت المحكمة نجاح التحقيق المشترك، ووصفته بـ"العميق"، حيث نتج عنه 25 ألف صفحة من الدلائل والإثباتات، وقالت "إنه كان من المستحيل التوصل لتلك النتائج من دون التعاون الدقيق بين الشرطة وجهاز الامن الداخلي".
ويأتي هذا التهديد بعد مقاضاة خمسة رجال في أكتوبر (تشرين الاول)الماضي، لتخطيطهم باغتيال عناصر شرطة وجنود بريطانيين في شوارع العاصمة لندن، حيث كون هؤلاء الرجال، عصابة بعد مبايعة تنظيم (داعش) الذي تتخذ من مناطق القتال في سوريا مقراً لهم، وباشروا بمراقبة تحركات عناصر شرطة العاصمة عن طريق تطبيق "غوغل:" لخرائط الشوارع "غوغل ستريت فيو". وحفظوا صورا لأربعة من عناصر من الشرطة عن طريق تتبع حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي (انستغرام).
وبحسب ما نقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية، فإن شرطة وست ميدلاندز ما زالت تحقق في خلفية التهديد، الذي قد يكون مرتبطا بأحداث العاصمة قبل شهرين.
يذكر أنه في عام 2008، حكم على المتطرف بارفيز خان بالسجن 14 عاما على الأقل على خلفية التخطيط لاختطاف وقطع رأس جندي بريطاني مسلم في مدينة برمنغهام. واعترف خان (37 عاما) في المحكمة بالتهمة وصرح ايضا بأنه كان قد زود معدات لإرهابيين وامتلاكه ايضا لوثائق تساعد في العمليات الإرهابية. وسجن اربعة رجال آخرين في قضية التآمر مع خان.
على صعيد متصل، رفعت بريطانيا من مستوى تهديد الارهاب الدولي على الصعيد الوطني الى ثاني أعلى تصنيف، ويصنف بـ "الخطير" في أغسطس (آب) الماضي وسط "ترجيح كبير" لوقوع هجوم، ومنذ ذلك الحين اعتقل عدد من الاشخاص بينهم أشخاص اتهموا بوضع خطط مزعومة لذبح رجال شرطة وجنود أو أفراد من العامة.
وكانت شرطة اسكوتلنديارد، أعلنت الشهر الماضي انها تقوم بنحو 100 عملية وقائية متعلقة بأحداث سوريا أسبوعيا، في إطار حملتها لحماية المواطنين من خطر الانجرار وراء الأفكار المتطرفة أو الانضمام إلى الجماعات الإرهابية.
يذكر أن وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، قالت الشهر الماضي، إن بلادها تواجه أكبر خطر إرهابي على أمنها على الإطلاق أو منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 التي استهدفت الولايات المتحدة، وتبناها تنظيم القاعدة.
وتبعا لذلك، جرى تقديم مشروع القانون الرامي الى تشديد تدابير الشرطة لمواجهة التهديد الارهابي، إذ ان "التهديد لم يكن من قبل كبيرا الى هذا الحد". وأحبطت السلطات حتى الآن 40 مشروع اعتداء في السنوات العشر الاخيرة؛ حيث تتخوف من مخططات اعتداءات جديدة، خصوصا من جانب المتشددين البريطانيين العائدين من العراق وسوريا. فيما بدأت حملة توعية جماهيرية، تدعو الى اليقظة والتعاون.
وقال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون إنه بمقتضى مشروع القانون الجديد لمكافحة الإرهاب سيمنع المتطرفون البريطانيون الذين سافروا للقتال في الخارج، بمن فيهم المراهقون، من الرجوع لأرض الوطن إلا في حالة ما وافقوا على الامتثال لـ«ضوابط صارمة» كالخضوع للمحاكمة، أو الاعتقال المنزلي، أو المراقبة المشددة.
وتشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى أن ما لا يقل عن 500 مواطن بريطاني، سافروا إلى سوريا، وعاد منهم إلى أرض بريطانيا نحو 250 شخصا.



مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
TT

مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)

ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع أن طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» سقطت في شبه جزيرة القرم، ما أودى بحياة 29 شخصا كانوا على متنها.

وأفاد التقرير بأن فريق إنقاذ عثر على حطام الطائرة، وأن 23 راكبا وستة من أفراد الطاقم لقوا حتفهم. وأشار التقرير إلى أن الحادث نجم عن عطل فني على ما يبدو. ولم يعثر على أي دليل لتأثير خارجي على حطام الطائرة، وفقا للمصدر نفسه الذي ذكر أن سبب التحطم المرجح في هذه المرحلة هو عطل تقني. وقالت تاس «تحطمت طائرة أنتونوف-26، ‌التي انقطع الاتصال بها في وقت سابق، إثر اصطدامها ⁠بمنحدر ⁠صخري».

وقالت وكالة ريا نوفوستي للأنباء، استنادا إلى تقييم أولي، إن أعطالا فنية يعتقد أنها سبب التحطم. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية بعد على ​طلب ​للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
TT

قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)

قُتل شخصان وأصيب 72 آخرون في انفجار هائل في أكبر مصنع للكيمياويات في روسيا نجم عن عطل في المعدات، حسبما أعلنت شركة «سيبور» مالكة المصنع.

وهرع عشرات من عناصر الإطفاء لإخماد الحريق في المصنع الواقع في مدينة نيجنيكامسك الصناعية بغرب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

دخان يتصاعد مع اشتعال النيران في مصنع البتروكيماويات في نيجنيكامسك... روسيا 31 مارس 2026... في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

وقالت «سيبور» في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «لقي شخصان حتفهما جراء الحادث في مصنع نيجنيكامسك نيفتيخيم، ونُقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى».

وأضافت: «تم احتواء الحريق الذي نجم عن عطل في المعدات».

وأوضحت أن «64 شخصاً آخرين تلقوا العلاج من إصابات طفيفة».

وأكدت «سيبور» عدم وجود أي انبعاثات خطرة تهدد الصحة العامة، ومواصلة مراقبة جودة الهواء.

وقال رئيس بلدية نيجنيكامسك، رادمير بيليايف، إن الانفجار تسبب في تحطم نوافذ بعض المباني في المدينة.

وأظهرت مقاطع مصورة غير موثقة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد سحابة ضخمة من الدخان الأسود الكثيف من المصنع، مع ظهور كرة نارية عند قاعدته.

وباشر الفرع المحلي للجنة التحقيق الروسية المختصة بالجرائم الكبرى، تحقيقاً لتحديد أي انتهاك للوائح السلامة الصناعية.

و«نيجنيكامسك نيفتيخيم» أكبر مصنع في روسيا للمطاط والبلاستيك الصناعي، ويموّن قطاعات صناعية متنوعة من السيارات إلى البناء، ومن الأدوية إلى الزراعة.


فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
TT

فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)

عبّرت فرنسا عن «الدهشة» من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي انتقد عدم سماح باريس للطائرات المتجهة إلى إسرائيل بالتحليق فوق أراضيها، مؤكدة أن هذا هو موقفها الرسمي منذ بداية الحرب على إيران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «نحن مندهشون من هذا المنشور. لم تُغيّر فرنسا موقفها منذ اليوم الأول (للصراع)، ونؤكد هذا القرار».

وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشال»، أن فرنسا «لم تكن متعاونة مطلقاً»، وأن الولايات المتحدة «ستتذكر» ذلك.

وقال الجيش الفرنسي، في الخامس من مارس (آذار) الحالي، إن فرنسا لن تسمح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد الفرنسية إذا شاركت في هجمات على إيران، لكنها ستسمح بذلك «بشكل مؤقت» إذا كانت لدعم الدفاع عن حلفاء فرنسا في المنطقة.