بعدما هُدم منزله... سائق حافلة صيني يتعمّد تحطيمها ويقتل 21 شخصاً

بعدما هُدم منزله... سائق حافلة صيني يتعمّد تحطيمها ويقتل 21 شخصاً

الثلاثاء - 23 ذو القعدة 1441 هـ - 14 يوليو 2020 مـ
عمال الإنقاذ يشاهدون في الموقع حيث سقطت حافلة تقل طلابًا في بحيرة بأنشون بمقاطعة قويتشو الصينية (إ.ب.أ)
بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»

أكدت الشرطة الصينية أمس (الاثنين) أن سائق حافلة مليئة بالركاب تعمّد الاصطدام ببحيرة في جنوب غربي الصين، بعد ساعات من اكتشافه أن منزله قد تم هدمه، ما أدى إلى وقوع وفيات وإصابات، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
ولقى 21 شخصا مصرعهم وأصيب 15 آخرون يوم 7 يوليو (تموز) عندما انحرفت الحافلة عبر خمسة ممرات وتحطمت عبر سكة حراسة وغرقت جزئيا في البحيرة، وفقا لما ذكرته الشرطة في مدينة أنشون بمقاطعة قويتشو.
وكان على متن الحافلة 12 طالبا وقت وقوع الحادث، توفي خمسة منهم، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية. وأفاد التلفزيون المركزي الصيني أن بعض الطلاب كانوا على وشك إجراء امتحانات القبول بالجامعات، والمعروفة باسم الغاكاو.
وكان السائق، الملقب تشانغ، من بين القتلى.
وقال بيان شرطة أنشون: «تشانغ لم يكن راضيا عن حياته وهدم منزله المستأجر. لكي يلفت الانتباه، ارتكب عملا إجراميا شديدا».
وفقا للشرطة، يبدأ تشانغ دوامه في العمل عادة عند الظهر، ولكن في 7 يوليو سأل سائقا آخر إذا كان يمكن أن يبدأ في وقت باكر.
وعند الساعة 9 صباحاً، اشترى زجاجة كحول صيني قوي. وبعد ساعات، قبل الحادث مباشرة، أرسل تشانغ لصديقته رسالة صوتية على تطبيق المراسلة الشهير «وي شات»، للتعبير عن مشاعره وبدا أنه «مرهق»، وفقاً للشرطة.
وقبل وقت قصير من قيادته الحافلة، شوهد تشانغ يشرب من زجاجة مشروبات بلاستيكية في مقعد السائق. وعثرت الشرطة على 200 مل على الأقل من الكحول بالقرب من موقع الحادث.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن تشانغ قد حصل على عقار مستأجر عندما كان يعمل في مصنع لمحركات الديزل. وذكرت «تشاينا ديلي» أن تشانغ كان يعرف أن المنزل وُضع عليه علامة الهدم كجزء من «مشروع إعادة إعمار».
وأشارت وسائل الإعلام إلى أنه تقدم بطلب للحصول على تعويض وإسكان جديد، لكن في حين أنه عرض عليه 10.360 دولاراً كتعويض، لم يقبل بذلك وطالب بالحصول على سكن جديد.
وفي يوم الحادث، اكتشف تشانغ أن المنزل قد تم هدمه، ما تركه بلا مأوى.
وإن عمليات الهدم القسري للمنازل لتوفير مساحة لتنمية جديدة أمر شائع في الصين، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في مناطق ريفية أو أقل تطوراً.
ويتسبب ذلك في بعض الأحيان في ترك السكان المسنين بلا مأوى وغير قادرين على دفع تكاليف السكن الجديد الباهظة الثمن.


الصين أخبار الصين حادث الأطفال طلاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة