الوباء «خارج السيطرة»... ويطلق «شبح الجوع»

الوباء «خارج السيطرة»... ويطلق «شبح الجوع»

«الصحة العالمية» تشكل فريقاً مستقلاً لتقييم تعاملها مع «كورونا»... ونقص المستلزمات الطبية يقلق الأميركيين
الجمعة - 19 ذو القعدة 1441 هـ - 10 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15200]
متطوعون يوزعون مساعدات غذائية في مدينة برابكان بجنوب أفريقيا الاثنين (أ.ف.ب)
عواصم: «الشرق الأوسط»

اعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن وباء «كوفيد - 19»، لا يزال خارج السيطرة في معظم دول العالم، في حين دقت منظمة «أوكسفام» والأمم المتحدة ناقوس الخطر من تسبب الجائحة في شبح مجاعة.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس «نعلم أنه عندما تتخذ البلدان نهجاً شاملاً يستند إلى تدابير الصحة العامة الأساسية، التي تشمل البحث عن الحالات وعزلها وفحصها ومعالجتها وتتبع جهات الاتصال وحجرهم صحياً، يمكن السيطرة على تفشي الوباء»، مضيفاً «لكن الفيروس في معظم أنحاء العالم ليس تحت السيطرة. الأمر يزداد سوءاً. (...) الوباء لا يزال يتسارع. وقد تضاعف العدد الإجمالي للحالات في الأسابيع الستة الماضية».

كما أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، تشكيل لجنة مستقلة من الخبراء مكلفة إجراء «تقييم نزيه» لتعاملها مع أزمة تفشي وباء «كوفيد - 19» والسماح بـ«تجنب مآس مماثلة في المستقبل»، في وقت تواجه الهيئة انتقادات شديدة لطريقة تعاملها مع الأزمة الصحية.

وقال غيبريسوس، متحدثاً إلى دبلوماسيي الدول الأعضاء «يشرفني أن أعلن أن رئيسة الوزراء السابقة (النيوزيلندية) هيلين كلارك، والرئيسة السابقة (الليبيرية) إيلن جونسون سيرليف وافقتا على تولي رئاسة لجنة التقييم التي نطلق عليها اسم اللجنة المستقلة للاستعداد للأوبئة العالمية والتعامل معها».

وتواجه منظمة الصحة انتقادات حادة منذ بدء الأزمة الصحية في أواخر 2019، أخذت عليها بصورة خاصة تأخرها في التوصية بوضع الكمامات. كما اتهمتها الولايات المتحدة بالتساهل حيال الصين، البؤرة الأولى للفيروس، وبالتأخر في إعلان حال طوارئ صحية عالمية.

من جهتها، حذّرت منظمة «أوكسفام»، أمس، من تسبب «فيروس الجوع» في وفاة قرابة 12 ألف شخص يومياً بحلول نهاية العام نتيجة الجوع المرتبط بوباء «كوفيد - 19»، والذي من المحتمل أن يسبب وفيات أكثر من الوباء نفسه. وأوضحت المنظمة في بيان، أن 121 مليون شخص إضافي أصبحوا مهددين بالمجاعة هذا العام، نتيجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للوباء، بما في ذلك البطالة الجماعية وتعطيل إنتاج الغذاء والإمدادات وتراجع المساعدات.

بدورها، حذّرت الأمم المتحدة أمس من أن جائحة «كوفيد – 19» قد تدفع 45 مليوناً من سكان أميركا اللاتينية والكاريبي من المصنفين حاليا في طبقات اجتماعية متوسطة، إلى خط الفقر.

في سياق آخر، ومع استمرار تصاعد عدد الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» في الولايات المتحدة، يواجه العاملون في مجال الرعاية الصحية مرة أخرى نقصاً في الأقنعة والقفازات وغيرها من معدات الحماية، في تكرار للمشهد الذي حصل في الأشهر الأولى من انتشار الوباء، خصوصاً في ولايات تكساس وفلوريدا وأريزونا.
... المزيد

 


العالم أخبار العالم فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة