«طالبان» تتبنى تفجيراً «انتحارياً» استهدف حاكم إقليم قندهار

«طالبان» تتبنى تفجيراً «انتحارياً» استهدف حاكم إقليم قندهار

الخميس - 18 ذو القعدة 1441 هـ - 09 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15199]
أحد جرحى التفجير الانتحاري في قندهار بعد نقله إلى المستشفى للعلاج أمس (إ.ب.أ)
قندهار - كابل: «الشرق الأوسط»

نقلت وكالة «رويترز»، أمس، عن السلطات الأفغانية قولها إن انتحارياً من حركة «طالبان» فجّر سيارة عسكرية محملة بالمتفجرات بعدما اقترب بها من مقر إقامة حاكم إقليم قندهار ومقر الشرطة، أمس الأربعاء، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3 أشخاص. وأشارت الوكالة إلى أن هذه الأحداث الدامية في أفغانستان تأتي رغم محاولة الولايات المتحدة التوسط لإبرام اتفاق سلام بين «طالبان» والحكومة بعد نحو عقدين من الحرب.
وقال المتحدث باسم حاكم إقليم قندهار، أحمد بحر أحمدي: «في نحو الساعة الرابعة فجراً، تعرض انتحاري يقود شاحنة كبيرة (تابعة لقوة أمنية) لإطلاق النار من قبل قوات الأمن قبل الوصول إلى هدفه، لكنه نفّذ التفجير قرب مقر الشرطة والمجمع السكني للحاكم». وأضاف أن 3 من أفراد قوات الأمن قتلوا و14 آخرين أصيبوا بجروح، بمن فيهم مدنيون، وأن مقر الشرطة ومجمع الحاكم تعرضا لأضرار بالغة في الهجوم الذي وقع بمنطقة شا والي كوت.
من جهتها؛ نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية أن 18 أصيبوا في الهجوم. كما نقلت الوكالة عن أحمد بحر أحمدي، المتحدث باسم حاكم الإقليم، أنه كانت هناك معلومات استخباراتية سابقة عن المؤامرة. وأعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها، قائلة في بيان إن مقر الشرطة كان يستخدم مركزاً عسكرياً لعمليات قوات الأمن ضد مقاتليها.
وفي إقليم غزني، جنوب شرقي البلاد، أسفر انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق عن مقتل 3 رجال شرطة، بينهم قائد شرطة منطقة ديه ياك، صباح أمس، طبقاً لما أكده مسؤول محلي. وأعلنت «طالبان» مسؤوليتها أيضاً عن انفجار غزني.
وفي إقليم كابيسا، شمال شرقي أفغانستان، سقط صاروخ بالقرب من المكان الذي كان سيلقي فيه الرئيس الأفغاني أشرف غني خطاباً في تجمع أمس، لكن لم يصب أحد بجروح، حسبما قال لوكالة الأنباء الألمانية «مصدر أمني موثوق به». ويقول دبلوماسيون إن تجدد الهجمات يفاقم حالة انعدام الثقة في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة و«طالبان» للدخول في مفاوضات سلام، بينما تسحب الولايات المتحدة القوات بموجب اتفاق مع «طالبان» أبرم في فبراير (شباط) الماضي.


أفغانستان طالبان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة