مزاد علني للتحف والمقتنيات النادرة في دبي

مزاد علني للتحف والمقتنيات النادرة في دبي

146 قطعة فنية منها سجادة إيرانية سعرها مليون و600 ألف درهم إماراتي
السبت - 24 شهر ربيع الأول 1435 هـ - 25 يناير 2014 مـ

بعد النجاح الكبير الذي حققه المزاد الأول في دبي والسادس في الإمارات العربية المتحدة - المزادات الخمسة الأولى عقدت في أبوظبي - تقدم مزادات المصب مجموعة جديدة تتكون من كنوز عالمية مثل الأثاث الفيكتوري في القرن العشرين، والروسي والعثماني والفارسي في القرن التاسع عشر، والسجاد الإيراني، واللوحات الاستشراقية للقرنين التاسع عشر والعشرين، وفنون الشرق الأوسط وجواهر من أشهر الصناع مثل دار غارارد البريطانية والمصمم اللبناني معوض وذلك من خلال عرض نحو 146 تحفة وقطعة فنية نادرة في فندق «مينا السلام - دبي».

ومزادات المصب للفنون والتحفيات، هي دار مزاد إماراتية تختص بتنظيم البيع بالمزاد العلني، وتقييم وتثمين الأعمال الفنية والتحف النادرة. وأكد محمد البغدادي المدير العام للدار لـ«الشرق الأوسط» أن «اختيار دبي مركزا رئيسيا لمزاداتنا ينبع من أهمية دبي، التي أصبحت جسرا بين الغرب والشرق بلا منازع في الشرق الأوسط، وأخذنا على عاتقنا إقامة هذه المزادات لكي لا تذهب إلى المزادات العالمية الأخرى التي لا تعرف من قيمة تراثنا ومعروضاتنا سوى قيمتها المادية، لكننا نحرص على أن تكون قيمتها بالإضافة إلى ذلك، قيمة روحية وثقافية جوهرية لأنها جزء من تراث شعوبنا التي أنتجت التحف والقطع النادرة على مر العصور. لا أعتقد أننا مجرد بائعي خردة أو سلع تجارية، بل لدينا من يثمن هذه التحفيات والقطع الفنية، كما لدينا زبائن يعرفون قيمتها، وكلنا يعلم أن سوق التحف والقطع الفنية النادرة تزداد أهمية يوما بعد آخر في عالمنا العربي والعالم أجمع». فيما يذهب علي البياتي الرئيس التنفيذي إلى «التأكيد على أصالة التحف والقطع الفنية المعروضة في مزادات المصب، وهي مصدقة من كبار الخبراء في العالم، وتحمل تواريخ تصنيعها وإبداعها، ومسجلة في عدد من المتاحف، لا نقصد كل المعروضات بل الهامة منها، ولعل قوانين دبي الصارمة في مجال الحفاظ على الملكية الفكرية والخاصة تمنح الزبائن ثقة كبيرة في هذا الاتجاه. ونحن نحاول أن نجمع معروضات متنوعة، من السجاجيد، إلى الأواني، إلى اللوحات الفنية، ومن جميع أنحاء العالم».

والمجموعة الفنية التي تعرض تتضمن كنوزا عالمية نادرة: مثل مفروشات فيكتورية من أوائل القرن العشرين، ومجموعة رائعة من التحف الفضية العثمانية والروسية والإيرانية والعراقية ترجع للقرن التاسع عشر. وتحف من الزجاج البوهيمي وزجاج الأوبلاني تعود إلى القرن التاسع عشر. وسجاد إيراني فاخر ونادر. وتحف وتماثيل برونزية من القرنين الـ19 والـ20 بالإضافة إلى لوحات فنية نادرة لفنانين مشهورين من الشرق الأوسط والعالم، وجواهر ثمينة نادرة وتحف مصنوعة من العنبر، بالإضافة لمجموعة كبيرة من النوادر والتحف من القرون الـ18 والـ19 والـ20.

مجموعة مزاد المصب السابع تتضمن: إنائين من الزجاج لصانع الزجاج الفرنسي الشهير (بروكار) مزينين بالألوان ونقوش وكتابات إسلامية، صنعت في العهد العثماني الإسلامي - القرن 19. موقعين: بروكار باريس - فرنسا.

وكذلك طقم من الألماس والصفير الأصفر من الصائغ الشهير «معوض» التي تتكون من مجموعة من القطع الفنية التي صيغت باحتراف من خامات الذهب الوردي عيار 18 قيراطا، والسيترين، والألماس الأبيض والأسود، وتم سبكها بدقة لتوضع بشكل عشوائي في طبقات تشبه تدفق الحمم البركانية. وتحتوي جواهر معوض الحالية على كثير من الأقراط، والقلادات، والخواتم، والأساور الرائعة والتي تستحق إطلاق هذا الاسم عليها. يتكون من: قلادة: 55 غرام من الذهب الأبيض ، و11.63 قيراط من الألماس ، و28.10 قيراط من الصفير الأصفر. وسوار: 25 غرام من الذهب الأبيض و6.42 قيراط من الألماس ، و17.67 قيراط من الصفير الأصفر. وحلق: 13 غرام من الذهب الأبيض، و2.23 قيراط من الألماس، و15.33 قيراط من الصفير الأصفر. والذهب الأبيض عيار 18. والألماس الصفير طبيعي نوع سايلون أوريغون.

وتوجد السجاجيد منها: سجادة إيرانية نادرة جدا من منتصف القرن التاسع عشر، من نوع كرمان راور، تمثل الحقبة القاجارية، سعرها التقديري: 800 ألف إلى 1.600 مليون درهم إماراتي.

ويعرض صائغ العائلة الملكية البريطانية غارارد آند كو جزءا من جواهره، التي تعتبر أقدم دار لصياغة الجواهر في العالم المشهورة بجودة تصميم الجواهر، الكؤوس الرياضية، والأوسمة العسكرية ومستلزمات المرتبة الملكية. هناك تاريخ حافل ووثيق الصلة يربط بين غارارد والعائلة الملكية البريطانية، ويعود ذلك إلى العام 1735 حين تلقى مؤسس الدار جورج ويكس أول طلب من البلاط الملكي. تم تصنيف شركة غارارد عام 1843 على أنها «صائغة العرش»، وشكل ذلك انطلاقة خدمات بارزة وحصرية امتدت على مدى الأجيال المتعاقبة، مؤسسة لإرث فريد وتاريخي. وتحمل غارارد السمة الملكية من أمير ويلز حتى يومنا الحاضر.

وتعود بعض التصاميم المعروضة إلى بداية القرن التاسع عشر، وبعضها جرى وضعها في عصرنا الحاضر. وتتميز المعروضات الحالية بالأناقة والجودة على مر الأزمنة. وتتكون المعروضات الحالية من: خاتم: وحجرين من الزمرد 8.15 قيراط، وأحجار الماس ماركيز 1.89 قيراط، وذهب أبيض وأصفر عيار 18. وحلق: حجرين من الزمرد 3.30 قيراط، و14 حجر الألماس ماركيز 2.54 قيراط، وذهب أبيض وأصفر عيار 18. وقلادة من البلاتينيوم والذهب الأصفر عيار 18. وحجر زمرد قيراط 6.72، وألماس 2.50 قيراط.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة