صور... ممرضة تعزف الكمان لمصابي «كورونا»

صور... ممرضة تعزف الكمان لمصابي «كورونا»

من أجل منحهم الحب والأمل والسعادة
الاثنين - 16 ذو القعدة 1441 هـ - 06 يوليو 2020 مـ
داماريس سيلفا تعزف على آلة الكمان الخاصة بها بعد انتهاء نوبتها (رويترز)

عندما تفرغ غالبية الممرضات التشيليات من دورات عملهن الطويلة في رعاية الكثير من مرضى «كوفيد – 19» في البلاد، لا يبقى في أذهانهن سوى العودة للمنزل لرؤية أسرهن وتناول الطعام والخلود للراحة.

لكن الأمر مختلف مع داماريس سيلفا التي تأخذ آلة الكمان الخاصة بها بعد انتهاء نوبتها في السادسة مساءً مرتين أسبوعياً لتعود إلى القسم الذي أنهت لتوها العمل به.


وعلى مدى ساعات، تقطع سيلفا (26 عاماً) ممرات مستشفى إل بينو في حي لا بينتانا الجنوبي الفقير بالعاصمة سانتياجو جيئة وذهاباً وهي تعزف على الكمان.

وتعزف سيلفا مزيجاً من الأغاني اللاتينية الشعبية التي تدخل الراحة على قلوب كل من المرضى، الذين قضى بعضهم أسابيع في الرعاية المركزة، وزملايها المنهكين. وقالت لوكالة «رويترز» للأنباء «بمجرد أن أدخل إلى المرضى تُشرق وجوههم، يبدون أكثر سعادة... يبتسمون ويصفقون».


وتضيف أن هدفها هو «منح القليل من (مشاعر) الحب والإيمان والأمل بينما أعزف على الكمان. وفي كل مرة، أفعل ذلك من كل قلبي». ومبادرتها واحدة من مبادرات عدة برفع الروح المعنوية في أقسام الرعاية المركزة في تشيلي، والتي هي في الوقت الحاضر قريبة من أن تمتلئ عن آخرها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

ومن تلك المبادرات غرباء يكتبون رسائل للمرضى وفرق طبية تغني احتفالاً بعيد ميلاد أحد المرضى، وأخرى تصفق لأولئك الذين يخرجون من المستشفى منتصرين على «كوفيد – 19»، ويوجد في تشيلي في الوقت الحاضر ما يقرب من 300 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا وما يزيد على 6000 وفاة بـ«كوفيد – 19» الناجم عنه. وبدأ المرض في التفشي في العاصمة، حيث يتركز غالبية السكان، قبل أن يمتد إلى أنحاء أخرى في البلاد أبعد وذات موارد أقل.


وتحدث وزير الصحة التشيلي إنريكي باريس، اليوم (الاثنين)، عن «مؤشرات إيجابية» بسبب الانخفاض المستمر في الإصابات بفيروس كورونا في سانتياجو وبعض المراكز السكانية الكبيرة الأخرى.

لكن الوزير أصر على أن الحجر الصحي الصارم سيظل قيد التطبيق في جزء كبير من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.


تشيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة