إلقاء الخطابات مقابل أجر... مهنة جديدة لهاري وميغان

إلقاء الخطابات مقابل أجر... مهنة جديدة لهاري وميغان

الأحد - 14 ذو القعدة 1441 هـ - 05 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15195]
هاري وميغان وصورة أرشيفية لزيارتهما لمركز توظيف في مدينة جوهانسبورغ عام 2019 (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»

كشفت شخصية مقربة من الأمير هاري وزوجته ميغان أنهما قد وقعا عقداً للانضمام إلى فريق المتحدثين بوكالة «هاري ووكر» الأميركية، ومقرها نيويورك، التي تعاقدت أيضاً مع الرئيس الأميركي السابق أوباما وغيره من الشخصيات من الأسماء المعروفة.
وحسب تقرير لوكالة «رويترز» فإن قائمة المتحدثين الذين تعاقدت معهم الوكالة، تضم بالإضافة إلى باراك وميشيل أوباما، بيل وهيلاري كلينتون ومقدمة البرامج أوبرا وينفري.
تعد هذه الخطوة من أولى الخطوات الكبرى التي قام بها دوق ودوقة «ساسكس» للانخراط في عمل مدفوع الأجر خارج الأسرة المالكة البريطانية بعد أن أعلنوا في يناير (كانون الثاني) الانتفال إلى حياة أكثر استقلالية والإنفاق على حياتهم بأنفسهم. ووفقاً لتقارير إعلامية، يعيش الزوجان حالياً في لوس أنجليس مع ابنهم آرشي البالغ من العمر عاماً واحداً.
سيركز الزوجان في أحاديثهما العامة على قضايا مثل العدالة العرقية والمساواة بين الجنسين والبيئة والصحة العقلية، وهو موضوع يمثل أهمية كبيرة للأمير هاري الذي تحدث علناً عن معاناته مع الحزن بعد وفاة والدته الأميرة ديانا. وقال المصدر المطلع على خططهم إن الزوجين سيتحدثان خلال اللقاءات معاً وأيضاً بشكل فردي. كانت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية أول من كشف عن ترتيبات الزوجين مع مؤسسة «هاري واكر» المملوكة لمؤسسة «أنديوفر» الإعلامية.
الجدير بالذكر أن الظهور الإعلامي لدى تلك المؤسسات يعتبر مربحاً بدرجة كبيرة للمشاهير، إذ يمكن أن يتقاضى الشخص الملايين نظير الظهور والتحدث لمرة واحدة.
كانت ميغان قد قامت مؤخراً بعمل سرد بصوتها لأحد أفلام «ديزني» الوثائقية، فيما تعاون هاري مع مقدمة البرامج وينفري في فيلم وثائقي عن الصحة النفسية. كان المشروعان قيد الإعداد قبل أن يعلنا خروجهما من العائلة المالكة.
في إطار دعمهما للنشاطات والمشروعات الخيرية، قام هاري وميغان الثلاثاء بارتداء غطاء الرأس وأقنعة الوجه لمشاركة الخبازين بمؤسسة «هوم بوي أندستريز» المعنية بالعدالة الاجتماعية والتي تتخذ من لوس أنجليس مقراً لها وتوظف السجناء وأعضاء العصابات السابقين بدلاً من العودة لأنشطتهم السابقة.


المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة