بومبيو: قانون الأمن القومي في هونغ كونغ «إهانة لجميع الدول»

بومبيو: قانون الأمن القومي في هونغ كونغ «إهانة لجميع الدول»

بريطانيا عدّت إقرار الصين التشريع «اعتداءً سافراً على الحرية»
الأربعاء - 10 ذو القعدة 1441 هـ - 01 يوليو 2020 مـ
محتج أوقفته الشرطة في هونغ كونغ خلال مسيرة مناهضة لقانون الأمن القومي (أ.ف.ب)
واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن القانون الأمني الجديد الذي فرضته الصين على هونغ كونغ يمثل إهانة لجميع الدول، وإن واشنطن ستستمر في تطبيق مرسوم الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الوضع الخاص لهونغ كونغ.
وقال بومبيو في إفادة صحافية إن الولايات المتحدة قلقة للغاية على سلامة كل شخص في هونغ كونغ. وأضاف أن المادة «38» من القانون تشمل على الأرجح أميركيين. ووصف القانون بأنه «مخزٍ ومهين لجميع الدول».
من جانبه؛ اتهم وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الأربعاء، الحزب الشيوعي الصيني الحاكم بـ«خنق» حريات هونغ كونغ من خلال فرضه قانوناً أمنياً جديداً.
وقال راب أمام البرلمان: «إنها خطوة خطيرة ومقلقة للغاية». وذكر أن «هذه الإجراءات تمثل اعتداءً سافراً على حرية التعبير وحرية الاحتجاج السلمي لشعب هونغ كونغ»، مضيفاً أن وزارة الخارجية تعتزم استدعاء السفير الصيني لإبداء اعتراضات بريطانيا.
وأوضح راب ورئيس الوزراء بوريس جونسون أن قانون الأمن يمثل «خرقاً واضحاً وخطيراً» لالتزام بكين المشترك عام 1984 مع بريطانيا بدعم الحريات الأساسية في هونغ كونغ.
يذكر أن بريطانيا سلمت هونغ كونغ للصين عام 1997 بعد أكثر من 150 عاماً من الحكم الاستعماري.
وأفاد راب بأن القانون الأمني يتضمن «مجموعة من الإجراءات التي تهدد الحريات والحقوق التي يحميها الإعلان (الصيني - البريطاني) المشترك». وأشار إلى «قدرة واسعة النطاق محتملة» لبكين على تحويل بعض القضايا القانونية من محاكم هونغ كونغ إلى محاكم البر الصيني الرئيسي. وقال راب إن هذا «ينتهك الحكم الذاتي (لهونغ كونغ) ويهدد بخنق حرياتها». وأكد أن بريطانيا ستمضي في خطة لتوسيع نطاق حقوق الإقامة لمئات الآلاف من حاملي جوازات السفر البريطانية في هونغ كونغ، رغم اعتراضات بكين.
ويمنح قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين على هونغ كونغ النظام الشيوعي الحاكم سلطات قضائية غير مسبوقة في المستعمرة البريطانية السابقة.
ويرى معارضو النص، الذي أقر الثلاثاء، أنه أخطر تعدٍّ على الحريات في تلك «المنطقة الإدارية الخاصة»، منذ إعادتها إلى الصين عام 1997، وأنه قد اعتمد رداً على المظاهرات الحاشدة ضد نفوذ بكين التي هزت العام الماضي هونغ كونغ؛ المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي والمركز المالي الكبير.
ويعاقب «قانون الأمن القومي» (أو «قانون أمن الدولة» كما يشار إليه في الصين) على 4 أنواع من المخالفات؛ هي: النزعة الانفصالية، والأنشطة التخريبية، والإرهاب، والتواطؤ مع قوى خارجية وأجنبية.
ويواجه مرتكبو هذه المخالفات عقوبات بالسجن تتراوح بين المؤبد و10 سنوات حداً أدنى. وتضم مخالفة الإرهاب جنحاً عدة، كتخريب وسائل النقل.


هونغ كونغ هونغ كونغ أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة