«إثراء» يتفاعل ثقافياً مع العالم افتراضياً بـ«كوفيد ـ 19»

«إثراء» يتفاعل ثقافياً مع العالم افتراضياً بـ«كوفيد ـ 19»

يستعرض تعاطي الجمهور مع الجائحة وانعكاساتها من مختلف أنحاء العالم
الاثنين - 8 ذو القعدة 1441 هـ - 29 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15189]
مركز «إثراء»
الظهران: «الشرق الأوسط»

أطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، أمس (الأحد)، معرض «كوفيد - 19»، الذي يسبر أغوار الذاكرة الجمعية لدى الجمهور الذي عايش جائحة «كوفيد - 19»، وذلك من أجل تقديم محتوى إبداعي للجمهور وتعزيز التواصل الثقافي والحضاري مع العالم. ويستعرض المعرض الافتراضي باقة من ردود الأفعال على الجائحة وانعكاساتها على الجمهور من مختلف أرجاء العالم، عبر مشاركات للمُقتنيات الخاصّة والقصص التي تحملها.
وسيتناول المعرض التقاطات لزخم الأفكار والذكريات والتأملات التي راودتهم في زمن جائحة «كوفيد - 19» والأثر العميق الذي خلّدته هذه الظروف الاستثنائية في حياة الملايين من الناس حول العالم، يعقبه عرض القطع المختارة من مجمل ما قدمه الجمهور على الإنترنت في معرض افتراضي الشهر المقبل، يلي ذلك افتتاح معرض في «إثراء» يستعرض مشاركاتهم العام المقبل.
ويسلّط المعرض الضوء على المقتنيات الخاصّة التي كانت ذات أهمية كبيرة للجمهور خلال الجائحة، سواء أكانت أعمالاً فنية مصنوعة حديثاً أو صوراً شخصيّة، أو أدوات خاصّة تُستخدم يومياً كالقلم الذي خُطّت به الذكريات، أو صورة محببة لأشخاص أعزاء، أو مذكرة، أو أداة موسيقية، أو كتاباً، أو ملحوظة مدونة من أحد أفراد العائلة –وغيرها مما تجود به ذاكرة الجمهور الزمانية والمكانية.
بدورها أوضحت مديرة متحف «إثراء» ليلى الفدّاغ أنّه «في خضم جائحة (كوفيد – 19) شهد العالم برمّته حدثاً غير مسبوق، مما يعزز أهمية التضامن العالمي، فالجميع واجه المشكلات ذاتها، ليس على المستوى المجتمعي وإنّما على المستوى الشخصي أيضاً، وهنا تأتي أهمية تعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع العالم، التي تعد من مقومات الحضارة».
وقالت الفدّاغ إنّه «خلال فترة العزلة والحجر، يشعر الناس بالانفصال عن العالم، مما يحفزنا كمركز ثقافي لإطلاق معرض (كوفيد – 19) الذي يقوم على فكرة التواصل بين الناس من مختلف أنحاء العالم عبر مُقتنياتهم والتجارب اليومية التي اشترك بها شرق العالم وغربه».
كان المركز قد أطلق صفحة تفاعلية «مذكرات كوفيد 19» على موقع «إثراء»، التي تتيح للجميع مشاركة يومياتهم ومذكراتهم في أثناء العُزلة المنزلية، وتهدف «مذكرات كوفيد 19» لصنع تاريخ يستطيع الجمهور قراءته في الغد القريب؛ لتكون مرجعاً لكلّ مهتم وباحث وصانع قرار يقرأ بين أسطرها أثر هذه الجائحة على الأفراد والمجتمعات.
وأضافت الفدّاغ: «بصفتنا مركزاً رائداً للثقافة العالمية، يهدف (معرض كوفيد – 19) إلى توفير منصة للإبداع والتعبير الذاتي للجميع من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما خلال الجائحة، حيث سيتيح المعرض فرصة للتواصل والمشاركة مع الجميع من أي مكان، إلى جانب تعزيز التعاطف والوحدة بينهم، وربط الثقافات وخلق حوار من خلال المشاركة الدولية بالإضافة إلى تقديم منظور إبداعي عن آثار (كوفيد – 19) على أنفسنا وعلاقاتنا بالأشياء».
يشار إلى أنّ التقديم على «معرض كوفيد – 19» سيكون متاحاً عبر الموقع الإلكتروني للمركز.


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة