قتيل و6 جرحى في «حادثة طعن خطيرة» وسط غلاسكو

قتيل و6 جرحى في «حادثة طعن خطيرة» وسط غلاسكو

السبت - 6 ذو القعدة 1441 هـ - 27 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15187]
عناصر من الشرطة البريطانية في موقع حادث الطعن بوسط مدينة غلاسكو أمس (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»

أعلنت الشرطة أمس الجمعة أن مشتبها به قتل بالرصاص فيما أصيب ستة أشخاص بينهم شرطي في «حادث خطير» بوسط مدينة غلاسكو في أسكوتلندا.
وقال ستيف جونسون مساعد قائد الشرطة الأسكوتلندية في بيان «الشخص الذي أطلقت الشرطة المسلحة النار عليه لقي مصرعه. هناك ستة أشخاص في المستشفى يتلقون العلاج من إصاباتهم بينهم ضابط شرطة». وأضافت الشرطة على {تويتر} أن الشرطي المصاب في حالة حرجة لكن مستقرة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن هناك اعتقادا أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في «الحادث الخطير» الذي وقع في غلاسكو، لكنها قالت لاحقاً إن هناك قتيلاً واحداً هو المهاجم المفترض والذي قُتل برصاص الشرطة.
وقال محققون إن الحادث لا يحمل طابعاً إرهابياً، مشيرين إلى أنه وقع في فندق يستضيف لاجئين في غلاسكو.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عدداً كبيراً من عناصر الأمن انتشروا حوالي الساعة 13,00 (12,00 ت غ) في وسط غلاسكو، وذلك بعدما تحدثت تقارير إعلامية بريطانية عن هجوم بسكين عقب أقل من أسبوع عن هجوم مماثل أوقع ثلاثة قتلى في ريدينغ قرب لندن.
لكن على عكس هجوم السبت الماضي، لا تشير الوقائع في غلاسكو إلى أن الاعتداء «إرهابي»، وفق الشرطة التي أكدت أنه لم يعد يوجد خطر على السكان.
وقال ستيف جونسون مساعد قائد الشرطة الاسكتلندية في بيان «الشخص الذي أطلقت الشرطة النار عليه لقى مصرعه». وتابع «هناك ستة أشخاص آخرين في المستشفى يتلقون العلاج بينهم ضابط شرطة، وضعهم حرج لكنه مستقر».
ووقع الحادث في المنطقة المحيطة بفندق «بارك إن» في شارع ويست جورج وسط المدينة.
ووفق اتحاد الشرطة الاسكتلندية، وهي منظمة تمثل عناصر الأمن، تعرض الشرطي إلى الطعن.
وكتبت مؤسسة العمل الإيجابي في الإسكان، وهي مؤسسة لمكافحة التشرد وجمعية خيرية للدفاع عن حقوق الإنسان، على {تويتر} أن الفندق كان يستخدم لإيواء طالبي اللجوء خلال تفشي فيروس كورونا.
ووصفت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن المعلومات الواردة من غلاسكو بـ {المروعة حقاً»، بحسب الوكالة الفرنسية، في حين اعتبرت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل أنّ الوضع في اسكتلندا «مقلق للغاية». من جهته، أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن «الحزن الشديد بسبب الحادث المروع».
وقال «أفكاري مع جميع الضحايا وعائلاتهم».
وأظهرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي عناصر شرطة مسلحين بلباس مدني وسط غلاسكو قرب فندق «بارك إن» الذي تم تطويقه. كما أظهرت اللقطات التليفزيونية اقتياد العديد من الأشخاص خارج الفندق وأيديهم فوق رؤوسهم.
ونقلت وكالة أنباء «برس أسوسييشن» المحلية عن شاهد قوله إنه رأى رجلا ملقى على الأرض بدون حذاء فيما شخص آخر يقف بجانبه. وقال الشاهد كريغ ميلروي الذي يعمل في مكتب قريب «لا أعرف ما إذا كان ذلك رصاصة أو طعنة أو ماذا كانت».


المملكة المتحدة Europe Terror

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة