صندوق مصر السيادي و«هيرميس» للاستحواذ على 76 % من بنك الاستثمار العربي

EC-10-25 صندوق مصر السيادي و«هيرميس» للاستحواذ على 76% من بنك الاستثمار العربي
EC-10-25 صندوق مصر السيادي و«هيرميس» للاستحواذ على 76% من بنك الاستثمار العربي
TT

صندوق مصر السيادي و«هيرميس» للاستحواذ على 76 % من بنك الاستثمار العربي

EC-10-25 صندوق مصر السيادي و«هيرميس» للاستحواذ على 76% من بنك الاستثمار العربي
EC-10-25 صندوق مصر السيادي و«هيرميس» للاستحواذ على 76% من بنك الاستثمار العربي

قالت المجموعة المالية هيرميس القابضة المصرية، الأربعاء، إنها تعتزم الاستحواذ مع صندوق مصر السيادي على حصة لا تقل عن 76 في المائة من رأسمال بنك الاستثمار العربي، معظمها عن طريق الاكتتاب في زيادة رأس المال المصدر والمدفوع للبنك.
وأضافت «هيرميس»، في بيان صحافي، أنها حصلت مع الصندوق على موافقة البنك المركزي «لبدء عملية الفحص النافي للجهالة على بنك الاستثمار العربي». وذكرت أنه من المحتمل أن تقوم مع الصندوق بشراء عدد محدود من الأسهم المملوكة للمساهم الرئيسي الحالي للبنك، وهو بنك الاستثمار القومي.
وقالت إنه في حالة إتمام الصفقة، فإنها ستصبح مالكة لنسبة لا تقل عن 51 في المائة من بنك الاستثمار العربي، فيما سيملك صندوق مصر السيادي نسبة لا تقل عن 25 في المائة، بينما يحتفظ بنك الاستثمار القومي واتحاد الجمهوريات العربية بالنسبة المتبقية.
وأضافت أن إتمام الاستحواذ يعتمد على عدة عوامل، منها «الانتهاء من عملية الفحص النافي للجهالة بشكل مرضٍ للمشترين، والاتفاق بين الأطراف المختلفة على العقود المتعلقة بالعملية، والحصول على الموافقات النهائية من البنك المركزي المصري».
وأوضح كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية، هيرميس القابضة، في مؤتمر صحافي، أمس، عبر منصة «زووم»، أن الشركة ستمول صفقة الاستحواذ على بنك الاستثمار العربي ذاتياً دون الحاجة للاقتراض. وأضاف: «لدينا تمويل كافٍ للصفقة ولا نحتاج أي قروض أو تمويلات خارجية أو من المساهمين».
تأتي هذه الأنباء مع إعلان الحكومة المصرية فتحاً شبه كُلي للاقتصاد، مع إلغاء حظر التجول، بدءاً من يوم السبت المقبل.
وقال أحمد شمس الدين، رئيس قطاع البحوث في المجموعة المالية «هيرميس»، خلال المؤتمر، إن مصر تقدم عائدات حقيقية «مغرية جداً» للاستثمار في أدوات الدين الحكومية، تصل إلى 2.5 في المائة، مشيراً إلى مستويات التضخم المنخفضة الحالية. وتوقع شمس، استقرار أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية وعدم حدوث تغير في السياسات النقدية للبنك المركزي، ويجتمع «المركزي المصري» اليوم (الخميس) للنظر في أسعار الفائدة.
وأوضح: «عندما تهدأ العاصفة ستعود تدفقات الاستثمارات في أدوات الدين الحكومية، لأن العائد مغرٍ جداً لصناديق الاستثمار في العائد الثابت، وهو ما يدعم ميزان المدفوعات المصري من خلال دخول موارد دولارية للبلاد». مؤكداً أنه في حالة انضمام مصر لمؤشر «جي بي مورجان» للعائد الثابت، ستزيد حصتها من هذه الاستثمارات في أدوات الدين.
وشهدت مصر نزوحاً لاستثمارات الأجانب في أدوات الدين؛ خصوصاً خلال شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، وهو ما ساهم في انخفاض الجنيه المصري بشكل طفيف أمام الدولار، وتراجع احتياطي النقد الأجنبي للبلاد، مع تضرر الأنشطة الاقتصادية بسبب «كورونا».
وعن أسعار النفط، توقع شمس أن ترتفع إلى 50 إلى 55 دولاراً للبرميل خلال الربع الأول من 2021، من نحو 40 دولاراً حالياً، مع انخفاض مستويات المخزون الحالي بسبب الفتح التدريجي للأنشطة الاقتصادية.
وأضاف: «أسعار النفط حالياً مرتبطة بحجم المخزون العالمي الذي وصل إلى 4.6 تريليون برميل، وليس العرض والطلب، ومع نزول هذا المخزون إلى 3.5 أو 3.6 تريليون برميل، من الممكن أن يرتفع السعر ليعكس حركة العرض والطلب».
ويأتي المؤتمر الافتراضي الصحافي لـ«هيرميس»، على هامش مؤتمرها، الاستثمار الافتراضي الأول، الذي يقام في الفترة من 22 حتى 30 يونيو (حزيران) الحالي، والذي شهد اجتماعات مباشرة بين ممثلي الإدارة التنفيذية وكبار المستثمرين، من خلال تقنية الفيديو، بمشاركة أكثر من 72 شركة من 14 دولة، و480 مستثمراً من أبرز المؤسسات المالية الدولية، بقاعدة أصول تبلغ قيمتها 15 تريليون دولار.
وقال محمد عبيد، الرئيس التنفيذي المشارك لبنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس، في المؤتمر، إن الإقبال من المستثمرين على المؤتمر كان كبيراً جداً، وإن هناك اهتماماً كبيراً من المستثمرين المشاركين في المؤتمر بمصر والمنطقة، وإن لدى المستثمرين رغبة في التعرف على الوضع الحالي للاقتصاد المصري.



«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.


آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأميركية، بينما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بإمكانية استئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وتفادي أسوأ السيناريوهات الاقتصادية العالمية.

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، بعد مكاسب جلسة سابقة أعادته إلى مستوياته المسجلة قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير (شباط)، ليصبح على بعد نحو 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته التاريخية، متجهاً نحو تسجيل مكاسبه التاسعة في 10 جلسات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 20 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، في حين صعد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاع التكنولوجيا.

وجاء هذا الأداء امتداداً للمكاسب في الأسواق العالمية، مع ازدياد الرهانات على عودة محتملة للمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي تراجعت وسط توقعات بانفراج محتمل في الإمدادات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 2.1 في المائة إلى 97.31 دولار للبرميل، بعدما كان قد قفز إلى مستويات أعلى بكثير خلال ذروة التوترات، ولكنه لا يزال أعلى من مستوياته قبل الحرب حين كان يدور حول 70 دولاراً للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية؛ خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يشكل شرياناً رئيسياً لصادرات النفط من الخليج، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار العالمية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام حديثة ارتفاع التضخم على مستوى الجملة في الولايات المتحدة إلى 4 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ3.4 في المائة في الشهر السابق، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب.

ورغم أن القراءة جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 4.6 في المائة، فإن المخاوف من انتقال أثر الأسعار إلى المستهلكين لا تزال قائمة.

وعالمياً، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع التضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام، مقابل 4.1 في المائة في 2025، بينما خفَّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1 في المائة من 3.3 في المائة.

وفي «وول ستريت»، ساهمت نتائج أرباح قوية لعدد من البنوك والشركات في دعم المعنويات. وارتفع سهم «بلاك روك» بنسبة 2.7 في المائة، و«سيتي غروب» بنسبة 1.6 في المائة، بعد نتائج فاقت التوقعات، بينما تراجع سهم «جيه بي مورغان» 1 في المائة رغم أرباح قوية، وسط تحذيرات من بيئة مخاطر غير واضحة.

وقفز سهم «أمازون» 2.4 في المائة، بعد إعلانها صفقة للاستحواذ على «غلوبال ستار» في قطاع الأقمار الصناعية، بينما ارتفع سهم الشركة 8.6 في المائة. في المقابل، تراجع سهم «ويلز فارغو» 6.1 في المائة بعد نتائج أضعف من المتوقع.

وعلى الصعيد العالمي، سجَّلت الأسواق الآسيوية والأوروبية مكاسب واسعة؛ حيث قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 2.7 في المائة و«نيكي» الياباني 2.4 في المائة.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد الخزانة الأميركية نسبياً، مع تراجع طفيف لعائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29 في المائة من 4.30 في المائة.


«سينوبك» الصينية تشتري النفط الروسي لتعويض إمدادات الشرق الأوسط

ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
TT

«سينوبك» الصينية تشتري النفط الروسي لتعويض إمدادات الشرق الأوسط

ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

ذكرت مصادر تجارية عدة أن شركة «سينوبك» الصينية الحكومية للنفط اشترت شحنات من النفط الروسي في شهري مارس (آذار) الماضي وأبريل (نيسان) الحالي؛ لتعويض إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط، وذلك بعد أن كانت الولايات المتحدة رفعت العقوبات مؤقتاً لتخفيف شح الإمدادات على مستوى العالم... وفقاً لـ«رويترز».

وقدر أحد المصادر حجم مشتريات «سينوبك» بما يتراوح بين 8 و10 شحنات من «خام إسبو» المصدّر من ميناء «كوزمينو الشرقي»، بينما قدر مصدر آخر الحجم بنحو 10 شحنات من «خام إسبو».

ويبلغ حجم كل شحنة من «خام إسبو» 740 ألف برميل.

وقال مصدر ثالث إن شركة «سينوبك» اشترت الشحنات بأسعار أعلى من سعر «خام برنت» في بورصة «إنتركونتيننتال» بما بين 8 و10 دولارات للبرميل. وكان سعر النفط الخام الروسي قبل حرب إيران أقل بنحو 10 دولارات للبرميل.

وسمحت وزارة الخزانة الأميركية بشراء النفط والمنتجات الروسية بحراً بدءاً من منتصف مارس الماضي بموجب إعفاء مدته 30 يوماً انتهى في 11 أبريل الحالي، في إطار الجهود الرامية إلى التحكم بأسعار الطاقة العالمية خلال حرب إيران.

ودفع هذا الإعفاء ذراعي التداول في شركتي «سينوبك» و«بتروتشاينا» إلى الاستفسار من الموردين عن إمكانية الشراء.

وأفادت «رويترز» في وقت سابق بأن الشركتين أوقفتا شراء النفط الخام الروسي عن طريق البحر منذ أكتوبر (تشرين الأول) بسبب العقوبات الغربية.

ولم يتضح ما إذا كانت «بتروتشاينا» اشترت شحنات بحرية منذ ذلك الحين.