«إرضاء المواطن» على رأس أهداف مشروع الحكومة المصرية للتحول الرقمي

أحد شوارع القاهرة (رويترز)
أحد شوارع القاهرة (رويترز)
TT

«إرضاء المواطن» على رأس أهداف مشروع الحكومة المصرية للتحول الرقمي

أحد شوارع القاهرة (رويترز)
أحد شوارع القاهرة (رويترز)

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في مصر، ممثلة في مشروع «جائزة مصر للتميز الحكومي»، سلسلة من الندوات التفاعلية وحلقات النقاش تقدم عن بعد (أونلاين) خلال شهر يونيو (حزيران) الجاري، بحضور خبراء في موضوعات التميز الحكومي وفريق عمل الجائزة، وذلك لمناقشة أفضل الممارسات المتعلقة بفئات الجائزة ولإتاحة الفرصة لسفراء التميز والعاملين بالجهات الحكومية المصرية لتوجيه الأسئلة للخبراء والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال.
وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في بيان الثلاثاء، إن الهدف الأساسي من التميز الحكومي هو إرضاء المواطن؛ وصولاً لأهداف التحول الرقمي من خلال الارتقاء بالخدمات بين الحكومة وبعضها البعض، والحكومة والمواطن، وذلك من خلال رفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة ليقدم خدمات عالية الجودة من خلال «استراتيجية مصر 2030» التي بدأت عام 2016 بشكل تشاركي، وساهم فيها القطاع الخاص والمدني بخطوات بدأت بإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة بإنشاء وحدات جديدة مثل «وحدة التحول الرقمي - الموارد البشرية - المراجعة والتطبيق»، وإنشاء الأكاديمية الوطنية للتدريب التي تعزز الكثير من القيادات داخل الدولة لصنع القرار، وجائزة مصر للتميز الحكومي، والانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة بأداء مختلف وأكثر كفاءة.
ومن جانبه، أوضح خالد مصطفى المشرف على بروتوكول التعاون بين مصر والإمارات، أن حلقات النقاش تناولت شرح موضوعات متعددة تمثلت في موضوع «التميز في تقديم الخدمات الحكومية: الفرص وأفضل الممارسات»، وحاضر فيها وائل يحيى زكريا، خبير برامج التميز المؤسسي والتحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية، بالإضافة إلى حلقة بعنوان «الموظف الحكومي المتميز وفريق العمل المتميز: المعايير وآليات التقييم»، تقديم الدكتور محمد هشام منصور عميد كلية إدارة الأعمال الهولندية - مصر.
كما شملت الحلقات موضوع «جائزة الإبداع والابتكار المؤسسي»، وحاضر فيها الدكتور نزار سامي، استشاري الابتكار وريادة الأعمال وإدارة التكنولوجيا، بالإضافة إلى حلقة بعنوان «استشراف المستقبل كأحد آليات التميز الحكومي» للمحاضر مجد عباسي، مستشار جوائز التميز المحلية والإقليمية والعالمية، الذي عمل مستشاراً للمجلس التنفيذي - جائزة أبوظبي، مؤلف كتاب «استشراف المستقبل: النهج والأدوات»، وتناولت الحلقة استشراف المستقبل ومناقشة تفصيلية حول ماهيته وأهم أدواته وتطبيقاته العملية كأحد معايير نموذج جائزة مصر للتميز الحكومي للمؤسسات المتميزة، إلى جانب حلقة بعنوان «ثقافة التميز الحكومي... الاستراتيجيات التي ينبغي أن تتبناها الجهات الحكومية».
وتضمنت حلقات النقاش التي تنظمها جائزة مصر للتميز الحكومي عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» (أونلاين) خلال شهر يونيو شرح التطورات في جائزة مصر للتميز الحكومي لعام 2020 مقارنة بعام 2019، وتفاصيل معايير فئات الجائزة، كما تم فتح باب النقاش حول موضوعات المحاضرات وتم تلقي أسئلة من المشاركين وتقديم الإجابة عليها.
يشار إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية سبق وأن قررت استكمال البرامج التدريبية الخاصة بـ«جائزة مصر للتميز الحكومي» عن بعد من خلال خدمات الوسائط التكنولوجية، وذلك في إطار حزمة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد؛ وفي ضوء قرار رئيس مجلس الوزراء بتعليق جميع البرامج التدريبية السارية، كما تم تعديل موعد التقدم لكل فئات جائزة مصر للتميز الحكومي لتكون من 1 إلى 28 يوليو (تموز) المقبل، وذلك نظراً للظروف التي تمر بها الدولة حالياً، ويتم العمل على توفير المادة العلمية للتدريبات لكل فئات الجائزة من خلال مجموعة من الوسائط الإلكترونية ترتكز على محورين مهمين؛ هما توفير مزيد من التوعية والمعلومات حول فئات ومعايير الجائزة، والمحور الآخر هو التدريب عن بعد وإتاحة البرامج التخصصية الخاصة بالجائزة.


مقالات ذات صلة

مصر تحفز شركات التنقيب عن الطاقة بسداد المستحقات

الاقتصاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزيري البترول والكهرباء الأربعاء (الرئاسة)

مصر تحفز شركات التنقيب عن الطاقة بسداد المستحقات

تستهدف مصر تسوية متأخرات شركات البترول الأجنبية بالكامل والوصول إلى «صفر مديونيات» بحلول منتصف هذا العام، لتحفيز الاستثمارات الموجهة للتنقيب عن الطاقة.

أحمد جمال (القاهرة)
شمال افريقيا ظلام دامس في أحد الشوارع المصرية بعد قرار تبكير إغلاق المحال لترشيد الطاقة (محافظة الإسكندرية)

المصريون يأملون في انحسار تداعيات الحرب الإيرانية مع بدء الهدنة

مع إعلان هدنة لأسبوعين في الحرب الإيرانية، يأمل المصريون في انتهاء تداعياتها على اقتصادهم والتخفيف من القرارات «الاستثنائية» التي اتخذتها الحكومة.

رحاب عليوة (القاهرة)
الاقتصاد ​التقديرات ‌الأولية لشركة «إيني» الإيطالية ‌تشير إلى وجود تريليوني قدم مكعبة من ⁠الغاز ⁠و130 ألف برميل من المكثفات المصاحبة في الكشف الجديد (وزارة البترول المصرية)

«إيني» تعلن عن كشف للغاز قبالة سواحل مصر بحجم تريليوني قدم مكعبة

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية، الثلاثاء، عن كشف كبير للغاز في مصر يقدر بنحو تريليوني قدم مكعبة قبالة الساحل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد صافي احتياطات النقد الأجنبي في مصر يقترب من 53 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)

«المركزي» المصري: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.831 مليار دولار في مارس

​قال «البنك المركزي المصري» ‌إن ​صافي ‌احتياطات ⁠البلاد ​من النقد ⁠الأجنبي ارتفع إلى 52.831 ⁠مليار ‌دولار ‌في ​مارس ‌(آذار) من ‌52.746 مليار ‌في فبراير (شباط).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد يسير الناس قبل إغلاق المحال التجارية في وسط القاهرة (أ.ف.ب)

الحرب وغلاء المعيشة يضغطان على نشاط الشركات المصرية في مارس

شهد اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في مصر تراجعاً حاداً في الأداء خلال شهر مارس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

لم تشهد أسهم «وول ستريت» تغيُّراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الخميس، في الوقت الذي استأنفت فيه أسعار النفط ارتفاعها وسط شكوك بشأن استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعهَّدت إسرائيل بشنِّ مزيد من الضربات ضد «حزب الله»، رافضةً الدعوات لإشراك لبنان في الهدنة. وظلَّ مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة، مما أعاق ناقلات النفط ورَفَعَ أسعار الخام.

وبعد نحو 15 دقيقة من بدء التداول، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 47.813.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة أقل من 0.1 في المائة إلى 6.780.43 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 22.648.72 نقطة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد سجَّلت ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال آرت هوغان من شركة «بي رايلي» لإدارة الثروات إن انخفاض أسعار الأسهم يوم الخميس يُعدُّ «اعترافاً بهشاشة وقف إطلاق النار». وأضاف: «لم يُدرَج لبنان في هذا الاتفاق، ما أثار استياء إيران، وقد عبَّرت عن ذلك صراحةً، ولذلك لم يُفتَح مضيق هرمز بعد».


أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط
TT

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

شدد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، على التزام المنظمة الراسخ بدعم استقرار السوق، لافتاً إلى ضرورة توجه الاستثمارات طويلة الأجل نحو مصادر الطاقة كافة دون استثناء؛ لتلبية الطلب المستقبلي.

ودعا إلى تبني مقاربات واقعية ومتوازنة في رسم مسارات الطاقة المستقبلية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة وتوافرها للجميع، تزامناً مع جهود خفض الانبعاثات عبر التقنيات الحديثة.

كان الاجتماع السادس عشر رفيع المستوى لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي، قد عقد، يوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، وترأسه كل من الغيص والمفوض الأوروبي لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن.

وقد بدأ الحوار عام 2005، مما يجعله أقدم حوار بين «أوبك». ومنذ ذلك الحين، شمل التعاون 16 اجتماعاً رفيع المستوى، و5 اجتماعات فنية، والعديد من الاجتماعات الثنائية في كل من فيينا وبروكسل، وعشر دراسات مشتركة، واستضافة مشتركة للعديد من ورش العمل والموائد المستديرة، وتيسير تبادل قيّم للآراء حول توقعات سوق الطاقة، وفق بيان صادر عن أمانة «أوبك».

وأشاد الغيص بالتعاون المثمر بين المنظمتين على مدى أكثر من عقدين، مؤكداً أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، وأهمية هذا الحوار في ظل بيئة عالمية متغيرة باستمرار، مما يخلق تحديات أمام أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

كما شدد على فوائد الحوار في التغلب على تحديات السوق، مؤكداً التزام منظمة «أوبك» بدعم استقرار السوق، ومشدداً على ضرورة الاستثمار طويل الأجل في جميع مصادر الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب مستقبلاً.

وركزت المناقشات على التوقعات الحالية لسوق النفط والطاقة، بما في ذلك ديناميكيات العرض والطلب، والظروف الاقتصادية الكلية، وتطور مزيج الطاقة العالمي، وضرورة اتباع نهج متوازن وواقعي لمسارات الطاقة المستقبلية.

كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة مساهمة جميع مصادر الطاقة في تحقيق أمن الطاقة وتوافرها، وضرورة توظيف جميع التقنيات للمساهمة في خفض الانبعاثات.

وأكدت منظمة «أوبك» مجدداً التزامها بالحفاظ على حوار مفتوح وبنّاء، ومواصلة تعزيز التعاون في إطار حوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي.

واتُّفق على عقد الاجتماع رفيع المستوى المقبل لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في فيينا.


بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
TT

بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن الاقتصاد، الذي تباطأ نموه نتيجة الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في خريف العام الماضي، نما بمعدل سنوي ضعيف بلغ 0.5 في المائة خلال الربع الأخير من العام، في تخفيض لتقديراتها السابقة.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي -أي إنتاج البلاد الإجمالي من السلع والخدمات- تراجعاً في الربع الأخير بعد نمو ملحوظ بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث، و3.8 في المائة في الربع الثاني من العام. وقد تم تعديل تقدير الوزارة السابق للنمو في الربع الأخير من 0.7 في المائة إلى 0.5 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء تباطؤ النمو بشكل رئيسي نتيجة انخفاض الإنفاق والاستثمار الحكومي الفيدرالي بمعدل سنوي قدره 16.6 في المائة بسبب الإغلاق، مما أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.16 نقطة مئوية. في المقابل، نما الإنفاق الاستهلاكي بمعدل 1.9 في المائة، بانخفاض طفيف عن التقديرات السابقة، وبمقارنة بنسبة 3.5 في المائة المسجلة في الربع الثاني.

وعلى صعيد الأداء السنوي، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.1 في المائة خلال عام 2025، وهو معدل أبطأ من 2.8 في المائة في عام 2024 و2.9 في المائة في عام 2023. ولا تزال التوقعات الاقتصادية لهذا العام غير واضحة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وشهدت سوق العمل الأميركية تقلبات كبيرة في العام الماضي، مسجلة أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، مع تقلبات مستمرة حتى عام 2026؛ فقد أضاف أصحاب العمل 160 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، ثم خفضوا 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط)، قبل أن يخلقوا 178 ألف وظيفة مفاجئة في مارس (آذار).

ويعد تقرير يوم الخميس التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من وزارة التجارة الأميركية، على أن يُصدر التقرير الأول للنمو الاقتصادي للفترة من يناير إلى مارس (آذار) في 30 أبريل (نيسان).