التبرع بالدم في زمن «كورونا»

بلازما «النقاهة» وفائدتها في العلاج

التبرع بالدم في زمن «كورونا»
TT

التبرع بالدم في زمن «كورونا»

التبرع بالدم في زمن «كورونا»

«الرابع عشر» من شهر يونيو (حزيران) من كل عام، يوم صحي تاريخي يتم فيه الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، تُزف فيه آيات الشكر إلى المتبرعين بدمائهم طوعا من دون مقابل هدية لإنقاذ الأرواح. وفضلا عن ذلك، فهذا اليوم يعد فرصة لإذكاء الوعي بالحاجة العالمية إلى الدم المأمون وكيف يمكن للجميع المساهمة في تلبية هذه الحاجة، خاصة مع جائحة «كوفيد - 19».
التبرع بالدم
نظراً لجائحة كوفيد - 19 الحالية، فقد احتفلت الجمعية السعودية لطب نقل الدم بهذه المناسبة لهذا العام بإقامة ندوة افتراضية (وبينار) رفعت فيها شعار منظمة الصحة العالمية «تبرع بدمك واجعل العالم مكانا أوفر صحة»، شارك فيها نخبة من المتخصصين في أمراض الدم وطب نقل الدم من جامعة الملك عبد العزيز ووزارة الصحة ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ومدينة الأمير سلطان العسكرية الطبية.
> سلامة التبرع في ظل الجائحة. لفتت الأستاذة الدكتورة سلوى بنت إبراهيم هنداوي أستاذ أمراض الدم وطب نقل الدم بجامعة الملك عبد العزيز والمستشارة العلمية للجمعية السعودية لطب نقل الدم في المملكة رئيسة الجمعية السعودية الخيرية لأصدقاء مرضى الثلاسيميا والأنيميا المنجلية - إلى أهمية التبرع بالدم خصوصا في هذه الأوقات الحرجة من استمرار جائحة «كوفيد - 19»، لدعم مرضى أمراض الدم الوراثية المزمنة كالأنيميا المنجلية والثلاسيميا وبعض مرضى الأورام المحتاجين لنقل دم باستمرار كي تستمر حياتهم.
وأشارت إلى معاناة بنوك الدم من شح التبرع بالدم بسبب زيادة الإصابات والوفيات بشكل يومي الأمر الذي يثير الرعب والخوف لدى المتبرعين من التقاط العدوى بهذا الفيروس إذا ما حضروا لمراكز التبرع، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لضمان استقبال المتبرعين بصورة آمنة، ومن ذلك تطبيق نظام المواعيد المسبقة لمن يرغب بالتبرع مع التباعد الاجتماعي بين كل متبرع وآخر والتشديد على لبس الكمامة وقفازات اليدين طوال فترة تواجده للتبرع وحتى مغادرته سالما.
الدم و«كورونا
> هل ينتقل فيروس كورونا المستجد عن طريق الدم؟
أجابت الدكتورة نبيلة عبد المنعم الباز استشارية أمراض الدم وطب نقل الدم رئيسة قسم الباثولوجي والطب المخبري مديرة بنك الدم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث – بأنه لا يوجد دليل علمي على انتقال فيروس كورونا عن طريق نقل الدم ومع ذلك يتم اتخاذ العديد من إجراءات السلامة الاحترازية لضمان سلامة المتبرعين وسلامة الدم المتبرع به.
> ما مدى إمكانية الاستفادة من بلازما «النقاهة» من المتعافين؟
ودعت الدكتورة نبيلة عبد المنعم الباز المتعافين من فيروس كورونا المستجد بالتبرع ببلازما الدم للمساهمة في علاج الحالات الحرجة من مصابي فيروس كورونا وذلك بعد نجاحها في كثير من دول العالم، وقد تم تطبيق ذلك في جامعة جونز هوبكنز الأميركية بالإضافة إلى 15 مختبرا آخر.
الحقن ببلازما دم المتعافين والتي تحتوي على الأجسام المضادة للمرض، طريقة ليست بالجديدة، وتعتبر منظمة الصحة العالمية استخدام بلازما الدم في فترة النقاهة لمتعافين من فيروس كورونا طريقة صحيحة وتمت الموافقة عليها من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
«الدم المأمون»
> إمدادات الدم. تكتسي الحاجة إلى الدم المأمون طابعاً عالمياً، فهو ضروري للعلاج ولحالات التدخل المستعجلة ومساعدة المرضى المصابين بأمراض تهدد حياتهم على العيش لمدة أطول والتمتع بحياة صحية بأفضل جودة ونوعية، كما يدعم التبرع بالدم سد الحاجة للدم عند إجراء العمليات الطبية والجراحية المعقدة. وللدم أيضا أهمية حيوية في علاج الجرحى أثناء حالات الطوارئ بجميع أشكالها كالكوارث الطبيعية وحوادث السير وما إلى ذلك. وله دور أساسي منقذ للأرواح في سياق رعاية الأمهات والمواليد.
وتعد خدمات الإمداد بالدم، ومنتجاته المأمونة وبالكميات الكافية، من العناصر الرئيسية لأي نظام صحي فعال وتتم بفضل عمليات التبرع بالدم بانتظام من المتبرعين طوعاً ومن دون مقابل.
غير أن الحصول على الدم المأمون يظل امتيازا يقتصر على الأقلية. فلا تزال معظم البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط تواجه صعوبة في توفير الدم المأمون بسبب انخفاض نسبة التبرعات بالدم وندرة المعدات اللازمة لفحصه. كما تظل الحاجة إلى التبرع بالدم حاجة ملموسة في جميع أنحاء العالم لضمان إتاحة الدم ومنتجاته بصورة مأمونة وبجودة مضمونة للأفراد والمجتمعات المحلية في الأوضاع العادية والطارئة معاً.
وعليه توجه منظمة الصحة العالمية دعوتها إلى الحكومات والسلطات الصحية الوطنية وخدمات نقل الدم الوطنية في كل دولة من أجل توفير الموارد الكافية وإنشاء النظم والبنى التحتية اللازمة لتعزيز أنشطة جمع الدم من المتبرعين طوعا ودون مقابل؛ وتقديم الرعاية الجيدة للمتبرعين، وتعزيز إجراءات الاستخدام السريري الملائم للدم وتنفيذها؛ ووضع نُظم إشراف ورقابة على سلسلة نقل الدم برمتها.
> كيف أتبرع؟ يمكن التبرع بالدم لكل من تخطى وزنه 45 كلغم، وكان عمره ما بين 18 - 60 عاماً، وكان ضغط دمه طبيعيا، ومعدل نبضه بين 60 - 100 نبضة بالدقيقة، وكانت نسبة الهيموغلوبين في الدم 12.5جم-100مل.
ويمكن لهذا الشخص التبرع بما يعادل 450 مليلترا من الدم في المرة الواحدة، وهو أقل من 10 في المائة من الحجم الكلي للدم للشخص البالغ، يستغرق تعويض هذه الكمية من الدم المتبرع به من الجسم 36 ساعة، ويمكن بها إنقاذ حياة حتى ثلاثة أشخاص. وهناك شخص يحتاج كل ثانيتين إلى الدم، وواحد من كل ثلاثة أشخاص سيحتاج إلى نقل دم مرة في حياته.

حقائق مهمة عن فقر الدم المنجلي
> يُصاب الطفل، عادة، بمرض فقر الدم المنجلي أو ما يُعرف بأنيميا «فقر الدم Sickle cell disease» عندما يكون لديه جينان من الخلايا المنجلية؛ واحد من كل والد.
> الطفل الذي يرث جينا واحدا فقط من الخلايا المنجلية لديه سمة (trait) الخلية المنجلية، وإذا كان لدى كلا الوالدين إما مرض فقر الدم المنجلي، أو سمة الخلية المنجلية، فمن المهم بالنسبة لهما مناقشة هذه المعلومات مع بعضهما البعض ومع الطبيب عند اتخاذ قرارات بشأن تنظيم الأسرة.
> الجينات، التي تنتقل من الوالدين إلى الطفل، هي تعليمات أو علامات في كل خلية من خلاياه تحدد سماته الشخصية مثل لون العين وفصيلة الدم وخطر الإصابة بمرض ما.
> يصيب المرض الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم وهو منتشر بشكل خاص بين الأشخاص الذين يأتون من والدين جاء أسلافهما من دول حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا والهند بشكل خاص.
> الأنيميا هي أثر شائع لفقر الدم المنجلي ولكن يمكن علاجها!
> تموت خلايا الدم الحمراء لدى الشخص المصاب بفقر الدم المنجلي مبكراً ولا تترك ما يكفي لحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، مما يسبب فقر الدم، وقد تؤدي إصابة الطحال أو تضخمه، وهو عضو يخزن خلايا الدم الحمراء، إلى تفاقم فقر الدم، ويتم استخدام عمليات نقل الدم لعلاج فقر الدم الشديد.
> يمكن علاج فقر الدم المنجلي لبعض المرضى
> زرع النخاع العظمي قد لا يكون الخيار الأفضل في العلاج لأنه خطير جداً، ويمكن لخبير زراعة نخاع العظم تقديم المشورة للمرضى حول ما إذا كان ذلك خياراً جيداً لهم أم لا.
> من الممكن لحامل المرض الزواج من شخص سليم (غير حامل للمرض) وإنجاب أطفال أصحاء.
> يمكن للشخص المصاب بفقر الدم المنجلي أن يعيش حياة طويلة وجيدة
> سيعيش أكثر من 95 في المائة من الأطفال حديثي الولادة المصابين بفقر الدم المنجلي في الولايات المتحدة ليكونوا بالغين، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من الأمراض القلبية الوعائية أن يقللوا من فرصهم في مواجهة صعوبات المرض ويستمتعوا بالعديد من الأنشطة العادية من خلال: الحصول على فحوصات منتظمة مع طبيبهم، أخذ العلاجات التي يحددها الطبيب مثل تناول أدوية هيدروكسي يوري، منع العدوى عن طريق اتخاذ خطوات بسيطة بما في ذلك غسل الأيدي، ممارسة عادات صحية مثل شرب 8 إلى 10 أكواب من الماء يومياً وتناول طعام صحي.



6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.


نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
TT

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)

أفاد بيان صادر حديثاً عن «جمعية القلب الأميركية (AHA)»، بأن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة، خلال مرحلة الطفولة، يرتبط بظهور عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم.

ووفق البيان، تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك السكر في مرحلة الطفولة يرتبط بقائمة مقلقة من المشاكل الصحية طويلة الأمد، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسمنة، وداء السكري من النوع الثاني.

كما أن الأطفال الذين يستهلكون أكثر من 10 في المائة من سعراتهم الحرارية اليومية من السكريات المضافة هم أكثر عرضة لارتفاع مستويات الكوليسترول لديهم. ويُعد مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي عامل خطر آخر مرتبطاً بزيادة استهلاك السكر.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بأن يتناول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و18 سنة أقل من 25 غراماً - أو ما يعادل 6 ملاعق صغيرة - من السكر المضاف يومياً. وعلى الرغم من أن معظم الآباء يدركون أهمية الحد من تناول الحلوى، فإن الخطر الحقيقي للسكر في غذاء الطفل غالباً ما يكون خفياً.

من أين يأتي كل هذا السكر؟

يشكل السكر 17 في المائة من السعرات الحرارية اليومية التي يتناولها الطفل، ويأتي نصف هذه النسبة مباشرةً من المشروبات الغازية، وعصائر الفاكهة، والمشروبات الرياضية، والشاي المحلى. على سبيل المثال، قد تحتوي علبة واحدة من المشروبات الغازية سعة 355 مل على ما يقارب 10 ملاعق صغيرة من السكر، أي ما يقارب الحد الأقصى الموصى به للطفل يومياً.

«غالباً ما يحرص الآباء على مراقبة كمية الحلوى في الغذاء، لكن الخطر الحقيقي للسكر على صحة أطفالنا على المدى الطويل يكمن في رفوف المشروبات».

تحذر الدكتورة ميغان توزي، طبيبة قلب الأطفال في المركز الطبي بجامعة هاكنساك الأميركية، في بيان صادر الجمعة.

في هذا الإطار، تقدم الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال وجمعية القلب الأميركية النصائح التالية للأمهات من أجل التحكُّم في كمية السكر التي يتناولها طفلك: اقرأي ملصقات المعلومات الغذائية بعناية، وقدّمي الماء والحليب، وتجنّبي المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والشاي المُحلى، والقهوة المُحلاة، وعصائر الفاكهة. وقلّلي من عصير الفاكهة؛ فهو يحتوي على نسبة سكر أعلى من الفاكهة الكاملة.

وتُوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بعدم تجاوز 120 مل من عصير الفاكهة الطبيعي يومياً للأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات، ومن 120 إلى 170 مل للأطفال من عمر أربع إلى ست سنوات، و230 مل للأطفال من عمر سبع إلى 14 سنة: لا تُعطي عصير الفاكهة للرضع دون السنة، اختاري الأطعمة الطازجة وقلّلي من الأطعمة والمشروبات المُصنّعة والمُعبَّأة مُسبقاً على سبيل المثال.

ووفقاً للدكتورة ميليسا سي والاش، طبيبة الأطفال في مستشفى ك. هوفانانيان للأطفال، التابع لمركز هاكنساك ميريديان جيرسي شور الطبي الجامعي، فإن هناك المزيد مما يمكن للوالدين فعله. وتضيف: «تشمل الاستراتيجيات الأخرى لمكافحة خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة، التي تترافق مع تقليل استهلاك السكر، زيادة النشاط البدني وتقليل الخمول».

وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بممارسة 60 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد يومياً، كما تُوصي بوضع حدود لوقت استخدام الشاشات ووسائل الإعلام، بما لا يؤثر على النوم، والأوقات العائلية، والأنشطة الاجتماعية، والتمارين الرياضية.


كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟

يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
TT

كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟

يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)

قد يعاني الأشخاص الذين يتوقفون فجأة عن تناول الكافيين في رمضان، أو يقللون منه بعد اعتيادهم على تناوله يومياً، من أعراض انسحاب الكافيين.

ووفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث»، الجمعة، فإن أبرز هذه الأعراض: الصداع، والإرهاق، وتقلب المزاج، وصعوبة التركيز، والشعور بالعصبية؛ إذ يمكن للكافيين، الذي يُعدّ مكوّناً شائعاً في مسكنات الألم، أن يساعد في تخفيف الصداع عن طريق تقليل الالتهاب وحجب مستقبلات الألم؛ لذا، إذا قررتَ التوقف عن تناول الكافيين مع بداية شهر رمضان، فاعلم أن من الشائع المعاناة من صداع ارتدادي قد يدوم لبعض الوقت. وغالباً ما يكون صداع انسحاب الكافيين متوسط الشدة، ويتميز بألم نابض في جانبي الرأس.

وأفاد التقرير بأن الكافيين يُستخدم يومياً بوصفه منشّطاً لزيادة الطاقة واليقظة؛ إذ يعمل عن طريق حجب الأدينوزين، وهي مادة في الجسم تعزز النوم. لذا، يمكن أن يسبب انسحاب الكافيين النعاس، وانخفاض الطاقة، والإرهاق.

وبيّن كذلك أن الكافيين يُعدّ محسّناً طبيعياً للمزاج؛ إذ يزيد من مستويات النواقل العصبية في الدماغ التي تنظّم المزاج، مثل النورأدرينالين والسيروتونين والدوبامين، وبالتالي فإن التوقف المفاجئ عن تناوله قد يؤدي إلى تقلب المزاج. ويُعدّ الكافيين أيضاً منبّهاً قوياً يساعد على التركيز، وقد يسبب التوقف عن تناوله ألماً وإرهاقاً يصعّبان التركيز على المهام.

ونظراً لأن الكافيين يزيد من إفراز النواقل الكيميائية المنظمة للمزاج في الدماغ، فإن الجرعات المنخفضة منه تساعد في تخفيف أعراض القلق والتوتر. وبالتالي، قد يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين إلى العصبية وزيادة القلق.

نصائح مهمة

فيما يلي كيفية تخفيف أعراض التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين، وفق موقع «فيري ويل هيلث»:

التوقف تدريجياً: قلّل من أعراض الانسحاب عن طريق خفض استهلاكك للكافيين تدريجياً بدلاً من التوقف المفاجئ. وإذا كنت مضطراً للتوقف فجأة، فاحرص على أن يكون ذلك في وقت يمكنك فيه الحصول على قسط إضافي من الراحة، مثل عطلة نهاية أسبوع طويلة.

اعرف حدودك: وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، يُعدّ استهلاك أقل من 400 ملليغرام من الكافيين يومياً آمناً بشكل عام لمعظم البالغين الأصحاء. ويُنصح بالتحقق من الملصقات الغذائية لمعرفة محتوى الكافيين بدقة، بما في ذلك مصادره الشائعة مثل القهوة، والشاي، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية، والشوكولاته الداكنة.

بدائل المشروبات: استبدل المشروبات التي تحصل منها على جرعات من الكافيين بقهوة أو شاي منزوعي الكافيين، أو اختر الماء الفوّار بدلاً من المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة للتغلب على خمول ما بعد الظهر.

فكّر في محسّنات مزاج خالية من الكافيين: أنشطة مثل القيلولة، والرياضة، والتأمل، واليوغا تساعد على تخفيف التوتر وتحسين المزاج.

مارس العناية الذاتية: يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم والحصول على قسط وافر من الراحة على مكافحة أعراض انسحاب الكافيين، مثل التعب والصداع.