مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي يتوج الفائزين بجائزة «إثراء» للإعلام الجديد

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي يتوج الفائزين بجائزة «إثراء» للإعلام الجديد

120 مشتركا و4 قنوات «يوتيوب» كبرى تنافسوا على اللقب فيما تأهل 15 مشاركا للنهائيات
الاثنين - 8 صفر 1436 هـ - 01 ديسمبر 2014 مـ
الفائزون مع المدير التنفيذي لشؤون أرامكو السعودية ناصر النفيسي وأعضاء لجنة التحكيم .. في الاطار نجم «يوتيوب» بدر صالح

توّج مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي الذراع الثقافية لأرامكو السعودية، مساء أول من أمس، الفائزين بجائزة إثراء للإعلام الجديد في نسختها الأولى التي نظمها المركز في مقره بالظهران، حيث فاز المتنافس علي البحراني بجائزة المركز الأول من فئة الأفراد عن برنامجه «يوريكا شو»، فيما فازت قناة «مدرسة إكس» على «يوتيوب» بجائزة المركز الأول من فئة قنوات «يوتيوب» عن برنامجهم «وايز»، بينما فازت فرح عارف بجائزة الجمهور عن برنامجها «أبطال أول».
وضمت لجنة تحكيم الجائزة كلا من: أحمد الشقيري الإعلامي المعروف، والكاتب والناقد السينمائي رجاء المطيري، والمخرج السينمائي عبد الله آل عياف، والبروفسور محمد قاسم، صاحب البودكاست العلمي المعروف «سايوير». وأدار الأمسية نجم «يوتيوب» عبد المجيد الكناني، وشاركه نجم الكوميديا ياسر بكر. كما قدم نجم «يوتيوب» بدر صالح عرضا لمدة 5 دقائق، واختتم الحفل بكلمة للسيد هنري رايتش، صاحب برنامج «يوتيوب» الشهير «فيزياء دقيقة واحدة».
وبهذه المناسبة قال مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي فؤاد الذرمان: «إن (جائزة إثراء) للإعلام الجديد جاءت بوصفها إحدى مبادرات أرامكو السعودية لإثراء الشباب، حيث شكلت فرصا تنافسية لجميع الشغوفين بالإعلام وصانعيه من الشباب والفتيات المخرجين، والمصورين، وكتاب السيناريو، والمنتجين، وأصحاب الأفكار الإبداعية الخلّاقة، فقد صممت الجائزة لتحتفي بالمواهب والإبداعات الكامنة لدى شباب وفتيات المملكة سعيا لإثراء المحتوى العربي الرقمي».
وأوضح الذرمان أنه تتويجا للمواهب والإبداعات الكامنة لدى شباب وفتيات المملكة في مجال الإعلام الجديد عرض حفل «جائزة إثراء» أبرز الأعمال المشاركة وأكثرها تأثيرا على الجمهور والحضور من كبار الشخصيات الإعلامية. ومنحت البرامج الفائزة جوائز نوعية تشمل دعم إنتاج حلقات من برنامجها الفائز.
وأكد فؤاد الذرمان أن البرنامج يعد فرصة تنافسية يتيحها المركز لجميع المهتمين بالإعلام الجديد من خلال برامج إبداعية في مجال العلوم والفنون، لكي يظهروا تلك الإبداعات في أفضل صورة ويصقلوا تجاربهم حتى تسفر عن أداء أكثر إتقانا واحترافية، ما يجعل هذه القدرة الإبداعية لدى الشبان والفتيات تتوجه نحو أهداف تثري المجتمع بالقيم والمعرفة والحضارة.
وبيّن الذرمان أن المسابقة شهدت نحو 120 مشاركة نوعية من الأفراد، إضافة إلى مشاركة 4 قنوات على «يوتيوب» وهي: «قناة سين، التاسعة إلا ربع، مدرسة إكس، وسعودي قيمر»، مضيفا أنه خلال الشهرين الماضيين تم إجراء فرز لمشاركات الأفراد لاختيار الأفضل من بينها، كما أجريت 23 مقابلة شخصية مع المتأهلين خلال مرحلة الفرز، قبل أن يتأهل 15 منهم للنهائيات، ليتنافسوا للفوز بجائزة إثراء للإعلام الجديد.
واعتبر مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي هذا العدد الكبير من المشاركات تأكيدا على الإقبال الكبير في السنوات الأخيرة على الإسهام في المحتوى الإعلامي في شبكة الإنترنت من قبل فئة الشبان والفتيات، خاصة المحتوى المرئي والرقمي منه، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى العالم أجمع، مشيرا إلى أن الشبان السعوديين أظهروا مواهب متميزة في هذا المجال.
وجاءت مدينتا الرياض وجدة الأكثر من حيث عدد المشاركين مقارنة ببقية المناطق، وبلغت نسبة المشاركين من الذكور في المسابقة نحو 80 في المائة، فيما بلغت نسبة الإناث المشاركات 20 في المائة، وتراوحت أعمار المشاركين بين 19 و35 عاما، وتركزت أغلب المشاركات في الموضوعات التي تدور حول العلوم والثقافة.
وحول طبيعة الدعم الذي حصل عليه المترشحون للتنافس على جائزة إثراء الإعلام الجديد، أوضح الذرمان أن ذلك يشمل التدريب والاستشارة وجميع ما يحتاج إليه هذا النوع من الأعمال الإبداعية من متطلبات الإنتاج الفني ليظهر بشكل احترافي ويحقق النجاح والانتشار.
وكانت المنافسة على جائزة البرنامج قد شهدت مشاركة فئتين من العاملين في هذا المجال في المملكة، أولاهما الأفراد، وهم أصحاب الأفكار الإبداعية الذين لا يمثلون قنوات مسجلة، وثانيتهما القنوات المسجلة على موقع «يوتيوب» على شبكة الإنترنت، التي لا يقل عدد المشتركين فيها عن 50 ألف مشترك. وتتمثل آلية المشاركة في البرنامج عن طريق إنتاج مقطع فيديو قصير كحلقة تجريبية ذات محتوى إثرائي.
وحول المعايير التي أهلت المتنافسين على الجائزة؛ وضع القائمون على برنامج الجائزة 5 معايير لذلك، أولها أن تكون الفكرة إبداعية جديدة وغير مكررة أو مقتبسة، وأن يكون المضمون بشكل عام متسقا مع أهداف الجائزة وتوجهها، وأن يكون محتوى المادة الإعلامية إثرائيا، وأن يتم التصوير والإخراج بشكل متقن وبجودة عالية، وأخيرا؛ أن تكون فكرة البرنامج ذات قابلية لتوليد أفكار متجددة تمكنه من الاستمرار لعدة حلقات.
تجدر الإشارة إلى أن الجائزتين المخصصة كل منهما للقنوات والأفراد شملتا إنتاج 10 حلقات من البرنامج الفائز. كما حصل أفضل 15 مشاركا على جوائز شملت التدريب ودعم الإنتاج الاحترافي والاستضافة في الحفل الختامي للجائزة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة