البحرين.. انتخابات 2014 تشهد أعلى نسبة ترشيح.. وحسم 6 دوائر انتخابية

64 مرشحا يتنافسون في 34 دائرة انتخابية

البحرين.. انتخابات 2014 تشهد أعلى نسبة ترشيح.. وحسم 6 دوائر انتخابية
TT

البحرين.. انتخابات 2014 تشهد أعلى نسبة ترشيح.. وحسم 6 دوائر انتخابية

البحرين.. انتخابات 2014 تشهد أعلى نسبة ترشيح.. وحسم 6 دوائر انتخابية

منذ عام 2002 وحتى اليوم، أجريت في البحرين 4 انتخابات نيابية كانت أعلاها من حيث نسبة المشاركة انتخابات عام 2010، حيث بلغت نسبة المشاركة أكثر من 67.5 في المائة، ثم نظمت انتخابات تكميلية في 2011 بعد أن انسحبت كتلة الوفاق من مجلس النواب بسبب الاضطرابات الأمنية التي شهدتها البحرين في تلك الفترة، حيث كانت كتلة الوفاق المنسحبة تتكون وقتها من 17 نائبا.
أما انتخابات 2014، فشهدت أعلى نسبة ترشيح، حيث وصل عدد المرشحين إلى مجلس النواب 266 نائبا، أي بمعدل أكثر من 6 مرشحين لكل دائرة، وشهدت تصويتا من البحرينيين في الخارج في الثامن عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وصوتوا في الانتخابات التكميلية يوم 25 من الشهر ذاته.
في الانتخابات الحالية حسمت 6 دوائر انتخابية يوم السبت الماضي، إحداها بالتزكية، وسيعود الناخبون في 34 دائرة انتخابية لاختيار مرشحيهم من بين 64 مرشحا.
تجري الانتخابات التكميلية في 49 مركزا انتخابيا، بينما كانت في الجولة الأولى في 52 مركزا، يراقب الانتخابات بالإضافة إلى القضاة نحو 350 مراقبا ينتمون إلى 8 جمعيات من مؤسسات المجتمع المدني البحريني.
في الانتخابات الحالية بلغت نسبة المشاركة 52.6 في المائة رغم مقاطعة المعارضة السياسية للانتخابات. يشار إلى أن إجمالي المشاركين في الانتخابات النيابية قد بلغ 183.936 ألف ناخب، من حجم الكتلة الانتخابية البالغة 349.713 ألف ناخب.
وعلى صعيد الانتخابات البلدية التي تنظم بالتزامن مع الانتخابات النيابية وتجري في 3 محافظات، بلغت نسبة المشاركة النهائية 59.1 في المائة، وهي نسبة تعكس مشاركة 153.780 ألف ناخب.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات البحرينية يوم الأحد الماضي نسب المشاركة النهائية، وكانت نسبة الذكور من المشاركين في العملية الانتخابية 53.59 في المائة، بينما بلغت نسبة مشاركة الإناث 46.41 في المائة.



ولي العهد السعودي يبحث مع السيناتور الأميركي كريس مورفي تطورات المنطقة

 الأمير محمد بن سلمان مع عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس مور (واس)
الأمير محمد بن سلمان مع عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس مور (واس)
TT

ولي العهد السعودي يبحث مع السيناتور الأميركي كريس مورفي تطورات المنطقة

 الأمير محمد بن سلمان مع عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس مور (واس)
الأمير محمد بن سلمان مع عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس مور (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الرياض، الاثنين، مع عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس مورفي والوفد المرافق له، علاقات الصداقة بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاجتماع، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان.


«التحالف»: 100 مقاتلة شاركت في «فجر اليمن» وتدمير 324 هدفاً عالي القيمة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف»: 100 مقاتلة شاركت في «فجر اليمن» وتدمير 324 هدفاً عالي القيمة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، مشاركة 100 طائرة مقاتلة في الساعات الأولى من عملية «فجر اليمن»، التي أطلقتها الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى تدمير 324 هدفاً «عالي القيمة» منذ انطلاق العملية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في منشورات على منصة «إكس»، إن التحالف ينفذ «إسناداً جوياً لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة»، مضيفاً أن القوات الجوية تؤمّن الحماية لمضيق باب المندب، وأن «التعامل مع الأهداف المتحركة مستمر».

وأوضح المالكي أن «100 طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية فجر اليمن»، وأن العمليات أسفرت عن «تدمير 324 هدفاً عالي القيمة» منذ انطلاقها.

ويأتي دعم «التحالف» العسكري غداة إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، بعد ما وصفه بـ«استنفاد كل فرص التهدئة» واستمرار تهديد الميليشيات الحوثية لسيادة اليمن وأمن المواطنين وممرات الملاحة الدولية.

وأعلن العليمي، الاثنين، انطلاق عملية «فجر اليمن»، قائلاً إنها تستهدف «استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية»، مؤكداً أن العملية تمضي بدعم القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية اليمنية ومساندة الأشقاء والأصدقاء.

وكانت قيادة القوات المشتركة للتحالف قد أكدت، الأحد، استمرار تقديم «الدعم العملياتي الكامل» للقوات المسلحة اليمنية والوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها. وربطت القيادة استمرار الإجراءات العسكرية بضرورة حماية أمن المملكة والأمن الإقليمي والدولي، في ظل الهجمات الحوثية ومحاولات استهداف السفن في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتشكل حماية باب المندب أحد المحاور الرئيسية في العملية الحالية، في ظل سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية مطلة على البحر الأحمر وتصاعد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة والتجارة الدولية. كما تتزامن العملية مع اشتداد القتال في محافظة تعز، حيث يسعى الحوثيون إلى قطع الطرق التي تربط المدينة بالمناطق الخاضعة للحكومة جنوباً.


التحالف: مستمرون في دعم الجيش اليمني لحماية الأمن الإقليمي والدولي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
TT

التحالف: مستمرون في دعم الجيش اليمني لحماية الأمن الإقليمي والدولي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)

أكدت قيادة «تحالف دعم الشرعية في اليمن» استمرار تقديم الدعم العملياتي الكامل للقوات المسلحة اليمنية واستمرار وقوفها مع الحكومة الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية لبناء مستقبل اليمن، مشددة في الوقت ذاته على الحق الأصيل للسعودية في اتخاذ كل الإجراءات لحماية أمنها وسيادتها ومقدراتها.

وأوضح اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في بيان، الأحد، أن ما تقوم به الميليشيا الحوثية الإرهابية من اعتداءات إرهابية مستمرة وممارسات متكررة ضد أبناء الشعب اليمني من حصار داخلي وتهجير للمواطنين قسرياً من مدنهم وقراهم وتجويعهم ونهب وتقاسم مواردهم وتسخيرها لصالح ما يسمونه المجهود الحربي والإساءة لشيوخ وأفراد القبائل وتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني بكل شرائحه وترويع النساء وتجنيد الأطفال لصالح مشروعها الإجرامي، ما هي إلا انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة لليمنيين لسنوات طويلة.

وأضاف أن اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية على المملكة ومحاولة استهداف العاصمة المقدسة (مكة المكرمة) ومدينة رسوله الكريم (المدينة المنورة) والاستهداف المتعمّد والممنهج للمدنيين والأعيان المدنية في عدد من مدن المملكة (الرياض، أبها، خميس مشيط، جازان، نجران، الطائف وينبع)، وكذلك محاولة استهداف سفن المملكة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، تستدعي استمرار الإجراءات الضرورية واللازمة لردع الأعمال العدائية للميليشيا الحوثية الإرهابية بهدف حماية أمن وسيادة المملكة، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي.

وشدّد اللواء المالكي على الحق الأصيل للمملكة في الدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واتخاذ كل الإجراءات العملياتية لردع هذه الميليشيا ووقف انتهاكاتها الجسيمة، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه الحرمين الشريفين ومواطنيها ومقدراتها الوطنية والمقيمين على أراضيها.

كما أكد استمرار وقوف السعودية مع اليمن وشعبه حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلص من الميليشيا الحوثية الإرهابية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويضاً للأمن الإقليمي والدولي وتهديداً لحرية الملاحة والتجارة الدولية وعصب الاقتصاد العالمي ومساساً بالأمن الإقليمي الدولي والمصالح الوطنية لكل الدول.