«ناسا» تبحث عن مصدر تسرب «البينزول» داخل المحطة الفضائية الدولية

«ناسا» تبحث عن مصدر تسرب «البينزول» داخل المحطة الفضائية الدولية

الجمعة - 21 شوال 1441 هـ - 12 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15172]
رائدا فضاء من «ناسا» داخل كبسولة (أ.ف.ب)

لا مجال للحصول على مساعدة سريعة في الفضاء، لذلك يجري التعامل بمنتهى الجدية والحذر مع أي وضع «طارئ» داخل المحطة الدولية. وفق هذه القاعدة يجري التعامل حالياً مع تسرب لغاز «البينزول» (أحد مكونات البينزين)، وارتفاع تركيزه داخلها. و«البينزول» سائل له رائحة «حلوة»، وهو جزء من مكونات البينزين، يُستخدم في الصناعة، وهو من المواد السامة والمسببة للسرطان.
وقالت وكالة «ناسا» أمس، إن الطاقم يقوم بقياس مستوى «البينزول» في أجواء القمرة «زفيزدا»، أي القسم الروسي من المحطة الفضائية الدولية، وأوضحت: «قمنا بوضع معدات مراقبة أميركية داخل القسم الروسي، كي يتمكن الخبراء في مركز إدارة التحليقات الفضائية، على الأرض من مراقبة تغيرات مستوى (البينزول)». وسيتم في وقت لاحق هذا الأسبوع، فصل «الأجواء» داخل القسم الأميركي، عن «أجواء» القسم الروسي لتحديد مصدر التسرب.
وكانت وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس»، قد قالت في 20 مايو (أيار) الماضي، إنها رصدت ارتفاع تركيز «البينزول» داخل المحطة الفضائية الدولية؛ لكن حتى مستوى لا يزيد عن المسموح به، ولا يشكل تهديداً لحياة رواد الفضاء.
وهذه المرة الثالثة التي تواجه فيها المحطة الفضائية الدولية حالة تسرب، منذ نهاية 2018؛ إذ كشفت محللات الهواء داخل المحطة ارتفاع مستوى «كحول الأيزوبروبيل» وذلك بعد التحام المركبة الأميركية غير المأهولة «كريو دراغون» مع المحطة الدولية في مارس (آذار) 2019. حينها وبموجب توجيهات من الأرض، قام الطاقم بتشغيل أنظمة تنقية الهواء، ونتيجة ذلك انخفض تركيز هذا الكحول؛ لكن بقي أعلى من مستوياته قبل التحام «كريو دراغون». ويعتقد رائد الفضاء الروسي بافل فينوغرادوف، أن مواد داخل المركبة الأميركية قد تكون سبب ارتفاع مستوى تركيز «كحول الأيزوبروبيل».
قبل ذلك، في أغسطس (آب) 2018 اكتشف رواد الفضاء انخفاض الضغط على متن المحطة الفضائية الدولية، وبعد التحقق عثروا على ثقب في هيكل المركبة الفضائية الروسية «سيويوز إم سي 9»، فقاموا بإغلاقها على الفور.


روسيا ناسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة