السعودية تسجّل أعلى معدل يومي للإصابات بـ«كورونا»

الاختلاط العائلي يفاقم تفشي الفيروس في منطقة الخليج

TT

السعودية تسجّل أعلى معدل يومي للإصابات بـ«كورونا»

سجّلت وزارة الصحة السعودية 3717 إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد»، أمس (الأربعاء)، ما يُعد أعلى معدل إصابة في يوم واحد، منذ بدء انتشار الفيروس في البلاد.
وتصدرت الرياض عدد الإصابات الجديدة بـ1317 مصاباً، وبذلك يصل عدد المصابين الإجمالي بالفيروس في السعودية 112288 شخصاً، منهم 33515 مصاباً حالته نشطة، وبينهم 1693 حالة حرجة. كما توفي 36 مريضاً بسبب الفيروس خلال اليوم الأخير، ليصل عدد المتوفين الإجمالي إلى 819 شخصاً، فيما تعافى 1615 شخصاً، ليصبح مجموع المتعافين 77954 شخصاً.
ويستمر في المدينة المنورة، عمل «المختبر الهوائي» في إجراء فحص العينات العشوائية، ضمن الجهود الهادفة للحدّ من انتشار فيروس «كورونا المستجد»، الذي يتم فيه كشف النتائج خلال 12 ساعة فقط.
وأفاد الدكتور عمر الحازمي، مدير إدارة المختبرات، بصحة المدينة المنورة، بأن وتيرة العمل في المختبر تسير بشكل انسيابي، منذ بدء تشغيله لدعم الجهود الصحية وإجراءات المسح الميداني اليومية، مبيناً أن المختبر استقبل ما يقارب 6 آلاف عينة منذ بدء تشغيله، الأسبوع الماضي، وحتى أمس.
وبين أنه جرى فحص العينات وإظهار نتائجها في وقت وجيز، مضيفاً أن العينات ترد يومياً إلى المختبر الهوائي وبشكل تصاعدي، فيما تبلغ القدرة الاستيعابية للمختبر ما يقارب 10 آلاف عينة يومياً يمكن استقبالها وفحصها.

- البحرين: إصابة رضيعتين
وكشفت مصادر طبية بحرينية، عن إصابة رضيعتين على الأقل بفيروس «كورونا» بسبب حالات الاختلاط بين الأقارب. ولا يتخطى عمر إحدى الرضيعتين عن أيام فيما يبلغ عمر الرضيعة الثانية نحو سنة واحدة.
وتظهر السجلات البحرينية، كذلك إصابة أطفال بسبب الاختلاط العائلي. وعادة ما يحذر المسؤولون الصحيون في البحرين ودول الخليج من مخاطر التجمعات العائلية، حيث تفشى الفيروس بعد إجازة عيد الفطر بنحو أوسع نتيجة هذه التجمعات، التي لا تلتزم بالاحترازات الوقائية.
وأعلنت وزارة الصحة أن الفحوصات التي بلغ عددها 7899 أظهرت تسجيل 469 حالة إصابة جديدة منها 220 حالة لعمالة وافدة، و242 حالة لمخالطين لحالات قائمة و7 حالات مقبلة من الخارج، كما تعافت 503 حالات إضافية ليصل إجمالي الحالات المتعافية إلى 11109 حالات.
وأضافت أن عدد الحالات القائمة التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغ 79 حالة، منها 14 حالة تحت العناية، في حين أن 5048 حالة وضعها مستقر، من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 5062 حالة قائمة.

- الكويت: وفاتان
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، تسجيل حالتي وفاة جديدتين بفيروس «كورونا»، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 275 شخصاً.
وقال الدكتور عبد الله السند المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، في مؤتمر صحافي، أمس، إن الوزارة سجّلت 683 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 33823 حالة. ولفت إلى أن 193 مصاباً يتلقون الرعاية الطبية في العناية المركزة. وأكدت وزارة الصحة في وقت سابق أمس أن 1126 مصاباً تماثلوا للشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين إلى 23288.

- عمان: 689 إصابة
وذكرت وزارة الصحة العمانية، أمس، شخصين تُوفّيا بسبب فيروس «كورونا المستجد»، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 84 حالة.
وقالت الوزارة في بيان صحافي على موقعها الإلكتروني إنها سجّلت 689 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 18 ألفاً و887 حالة. ولفتت إلى أن الإصابات تشمل 334 حالة لعمانيين، و355 لغير عمانيين، موضحة أن 177 مصاباً تماثلوا للشفاء، ليصل إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 4329 شخصاً.

- قطر: تعافي 1844 شخصاً
وأحصت وزارة الصحة القطرية 1716 حالة إصابة جديدة مؤكدة بـ«كوفيد – 19»، وتعافي 1844 شخصاً من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء إلى 49413 حالة، إضافة إلى 4 حالات وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات 73595 حالة، في حين بلغ إجمالي الوفيات 66 شخصاً، والمتعافين 49413 شخصاً.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

TT

حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».

ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.

ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».

وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».

وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.


«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و31 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و31 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و31 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية قد دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدّثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.