لشبونة وفرانكفورت لاستضافة دور الثمانية لدوري الأبطال و«يوروبا ليغ»

لشبونة وفرانكفورت لاستضافة دور الثمانية لدوري الأبطال و«يوروبا ليغ»

«يويفا» يبحث استكمال مسابقتيه الأهم للأندية كبطولة مجمعة مصغرة
الأربعاء - 19 شوال 1441 هـ - 10 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15170]
«يويفا» بصدد نقل نهائي دوري الأبطال من ملعب أتاتورك إلى لشبونة (أ.ب)

تتنافس كل من لشبونة البرتغالية ومدينة فرانكفورت الألمانية على استضافة ما تبقى من منافسات دوري الأبطال والدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، حال تمت موافقة الاتحاد الأوروبي (يويفا) على استكمال المسابقتين المتوقفتين كبطولة مجمعة مصغرة.

وتوقفت بطولة الدوري الأوروبي قبل مباريات إياب دور الـ16 في مارس (آذار) الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا، لكن تردد أن اليويفا يريد استكمالها كبطولة مجمعة مصغرة.

وذكرت صحيفة «ذو ويتشه تسايتونغ» الألمانية أن الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) تلقى بالفعل طلباً من مدينة فرانكفورت لاستضافة البطولة، كما سبق وأعربت العاصمة البرتغالية لشبونة استعدادها لاستضافة دوري الأبطال.

ولم يصدر الاتحاد الألماني لكرة القدم تعليقاً بشأن العروض المحتملة التي شملت أيضاً عدة مدن ألمانية.

ويرغب «اليويفا» في استكمال منافسات بطولتية للأندية (الأبطال ويوروبا ليغ) في أغسطس (آب) المقبل، دون تعريض الفرق لمخاطر العدوى بفيروس كورونا، ويدرس حالياً اعتماد فكرة البطولة المصغرة. وربما تنال فرانكفورت شرف تنظيم ما تبقى من «يوروبا ليغ»، بينما لشبونة هي المرشحة الأوفر حظاً لاستضافة دوري الأبطال، نظراً لحياديتها بعد خروج الفرق البرتغالية من البطولة، وهو ما لا يمنح أفضلية اللعب على الأرض لأي فريق.

وقد يلجأ اتحاد الكرة الأوروبي (يويفا) لاستكمال مباريات دور الـ16 التي لم تقم بسبب جائحة كورونا، من مواجهة واحدة وليس مباراتي ذهاب وإياب كما جرت العادة، على أن تقام مباريات دور الثمانية والمربع الذهبي في بلد واحد.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «بيلد» الألمانية، فإن لشبونة تفوقت على مدن أخرى مرشحة؛ أبرزها فرانكفورت وموسكو وإسطنبول كونها من أقل المدن تضرراً بأزمة فيروس كورونا على مستوى أوروبا.

وتمتلك لشبونة العديد من الملاعب الجاهزة لاستضافة المباريات التي احتضنت قبل 16 عاماً بطولة يورو 2004.

وعلى مستوى الدوري الأوروبي وفي حالة نجاح العرض المقدم من فرانكفورت، ستقام المباريات أيضاً في مدينتي سينسهايم وماينز المجاورتين، رغم أنهما تتبعان ولايتين مختلفتين.

ويتوقع صدور القرار النهائي من قبل «اليويفا» عبر اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر في 17 و18 يونيو (حزيران) الجاري. وكان من المفترض أن تستضيف مدينة إسطنبول التركية نهائي دوري الأبطال في أواخر مايو (أيار) الماضي، بينما كان نهائي الدوري الأوروبي مقرراً في مدينة جدانسك البولندية. من جهته، أعرب رئيس بلدية العاصمة الإسبانية مدريد خوسيه لويس مارتينيز ألميدا أمس، عن «دعمه التام والمطلق» لترشيح مدينته لاستضافة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2020، حال تم سحبها من ملعب أتاتورك الأولمبي في إسطنبول.

وأبدى مارتينيز - ألميدا تأييده لطرح مدريد كمدينة مضيفة للنهائي، وقال لقناة «تريس» التلفزيونية المحلية: «أعرف أن هناك خطوات لسحب النهائي من إسطنبول، وأود باسم مجلس المدينة أن أظهر دعمي الكامل والمطلق من أجل إقامة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في مدينة مدريد».

وأضاف رئيس بلدية المدينة التي لا تزال في المرحلة الثانية (من أربع مراحل) لفك العزل الذي فرض بسبب «كوفيد - 19»، أن استضافة النهائي «ستُظهرُ في الظروف الحالية قدرة مدريد على التعافي في فترة قصيرة جداً من الوضع الدراماتيكي الذي شهدناه».

وأوضح: «لدينا ما يكفي من البنى التحتية والخدمات العامة اللازمة، وستكون رسالة إلى العالم أن مدريد، على الرغم من المأساة التي شهدناها، لا تستسلم، وأنها عادت».

واستضافت العاصمة الإسبانية نهائي دوري الأبطال لموسم 2018 - 2019، الذي انتهى بفوز ليفربول الإنجليزي على مواطنه توتنهام (2 - صفر) على ملعب واندا متروبوليتانو الخاص بفريق أتلتيكو مدريد في الأول من يونيو 2019.


أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة