بلازما المتعافين سلاح تتأكد فاعليته «المؤقتة» لعلاج «كوفيد ـ 19»

مصر تعلن نجاح تجربتها... وتناشد المتعافين التبرع بالدم

وزير الصحة البريطاني مات هانكوك يتبرع بالدم بعد تعافيه من «كورونا» أول من أمس (إ.ب.أ)
وزير الصحة البريطاني مات هانكوك يتبرع بالدم بعد تعافيه من «كورونا» أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

بلازما المتعافين سلاح تتأكد فاعليته «المؤقتة» لعلاج «كوفيد ـ 19»

وزير الصحة البريطاني مات هانكوك يتبرع بالدم بعد تعافيه من «كورونا» أول من أمس (إ.ب.أ)
وزير الصحة البريطاني مات هانكوك يتبرع بالدم بعد تعافيه من «كورونا» أول من أمس (إ.ب.أ)

رغم أن الحقن ببلازما دم المتعافين، والتي تحتوي على الأجسام المضادة للمرض، طريقة ليست بالجديدة، فإن استخدامها في علاج مرض «كوفيد - 19» الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، كان محل شك بسبب عدم التأكد من قدرة الأجسام المضادة في بلازما المتعافين على توفير الحماية من المرض.
واستخدام الأجسام المضادة تقنية علاجية قديمة استخدمت منذ أكثر من 100 عام خلال وباء الإنفلونزا الإسبانية، واستخدمت مع فيروس الإيبولا في 2014. وتقوم فكرته على الاستفادة من استجابة الجهاز المناعي للفيروس لدى المتعافين، حيث يقوم بإنشاء أجسام مضادة تقوم بمهاجمته، وبمرور الوقت تتراكم هذه الأجسام في الجزء السائل من الدم «البلازما»، ويتم عزلها من البلازما لاستخدامها في علاج المصابين.
وصدرت تصريحات متباينة فيما يتعلق بقدرة الأجسام المضادة على توفير الحماية من «كوفيد - 19»، مما ألقى بظلال من الشك على هذه الطريقة من العلاج، غير أن دراسة أميركية نشرت بـ«المجلة الأميركية لعلم الأمراض»، وتجربة مصرية ناجحة أعلنت عنها، أول من أمس وزارة الصحة المصرية، تؤكد بحسب خبراء أنها ربما تكون سلاحا «مؤقتا» في العلاج.
وذهبت منظمة الصحة العالمية في البداية إلى أنه لا يوجد دليل على أن المتعافين من المرض يكتسبون مناعة من المرض، ثم غيرت من رأيها في بيان نشرته يوم 25 أبريل (نيسان) الماضي، قالت فيه: «نتوقع أن معظم الأشخاص المصابين بفيروس كورونا تتكون لديهم استجابة للأجسام المضادة توفر مستوى من الحماية»، لكن المنظمة أردفت: «ما لا نعرفه حتى الآن ما هو مستوى الحماية أو الفترة التي تستمر فيها المناعة». ورجحت دراسة هولندية لجامعة أمستردام نشرها موقع الأبحاث «medrxiv» في 18 مايو (أيار) الماضي، أن فترة استمرار المناعة التي توفرها الأجسام المضادة لن تزيد على ستة أشهر فقط، حيث راقبت الدراسة 10 رجال تتراوح أعمارهم بين 27 و40 عاماً على مدى 35 عاماً لتحديد مستويات الأجسام المضادة بعد الإصابة بأي من الفيروسات التاجية البشرية الموسمية الأربعة (عائلة فيروس كورونا المستجد نفسها)، ولاحظوا انخفاضا كبيرا في مستويات الأجسام المضادة بعد 6 أشهر بعد الإصابة.
ويقول دكتور محمد مدحت، أستاذ الفيروسات بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه خلال مدة الستة أشهر، التي حددتها الدراسة الهولندية، يمكن استخدام بلازما المتعافين في علاج المصابين كخيار مؤقت، لحين الوصول إلى علاج يستهدف الفيروس أو لقاح يوفر الحماية الدائمة، وهو ما أكدته التجربة المصرية والدراسة الأميركية.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية الجمعة، وفق ما نشرته صفحة رئاسة مجلس الوزراء على «فيسبوك»، أن تجربة حقن بلازما المتعافين لبعض مصابي فيروس كورونا من الحالات الحرجة بمستشفيات وزارة الصحة والسكان، واثنين من المستشفيات الجامعية، أظهرت نتائج مبشرة.
وقالت وزيرة الصحة والسكان دكتورة هالة زايد، إن التجربة أظهرت نتائج مبدئية مبشرة من خلال نسبة تعاف جيدة للمرضى وتقليل احتياج المرضى لأجهزة التنفس الصناعي مع زيادة نسب الشفاء وخروج المرضى من المستشفيات. وناشدت الوزيرة المتعافين من الفيروس، بعد مرور 14 يوماً على شفائهم، التوجه إلى أقرب مركز نقل دم تابع لخدمات نقل الدم القومية بوزارة الصحة والسكان، حيث تم تفعيل العمل بـ5 مراكز نقل دم على مستوى الجمهورية، لسحب بلازما المتعافين. وقبل أيام من إعلان «الصحة المصرية» عن النتائج المبشرة لهذه التقنية العلاجية، أعلنت دراسة أميركية نشرت في 26 مايو الماضي بـ«المجلة الأميركية لعلم الأمراض» نجاحها أيضا بنسبة 76 في المائة.
وأجريت من قبل دراسات حول هذه التقنية بأميركا، ولكن الدراسة الأخيرة على مرضى من مستشفى هيوستن ميثوديست في تكساس خلال الفترة من 28 مارس (آذار) إلى 28 أبريل، هي الأولى التي تمر بمرحلة مراجعة الأقران، مما يكسبها مصداقية عن الدراسات الأخرى.
وكان المرضى المؤهلون للحصول على الحقن متأثرين بأعراضه بدرجة شديدة وبعضهم كان المرض مهددا لحياته، وتراوحت أعمارهم بين 19 و77 سنة، وخضعوا لعملية نقل مرة واحدة تضمنت 300 مل من البلازما، وأظهرت نتائج الدراسة أنها كانت فعالة عند 19 من 25 (76 في المائة) من المرضى المصابين.
وقالت كايل أنين، أستاذة مساعدة في قسم علم الأمراض في جامعة كولورادو لموقع «ميد سكيب» في 4 يونيو (حزيران) الحالي، إنها وجدت نتائج دراسة هيوستن «مشجعة»، لكونها الأولى التي تلبي متطلبات مراجعة الأقران، وهي دليل أكثر على تأكيد شكوكنا في أن بلازما المتعافين من (كوفيد - 19) آمنة وفعالة. وتضيف: «إذا أثبتت البلازما فاعليتها، فإن سؤال الوقت سيكون هو جوهر جمع البلازما، حيث لا نعرف كم من الوقت تبقى الأجسام المضادة، وإذا لم تستمر طويلاً، ستقل الإمدادات مع انخفاض عدد المصابين». ويتفق أستاذ الفيروسات بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا مع ما ذهبت إليه دراسة جامعة أمستردام من أنها ستستمر ستة أشهر من بعد التعافي ثم تبدأ أعدادها تقل، ولكن تبقى خلايا منها تسمى «خلايا البلازما المعمرة» و«خلايا الذاكرة الليمفاوية»، لتكون بمثابة ذاكرة مناعية إذا حدثت الإصابة مجددا، بما يسمح بتهيئة الجسم للمقاومة سريعا. ويقول: «هذا يختلف عن المناعة السلبية التي تمنح للشخص من خلال الحقن ببلازما المتعافين، فهذه الآلية تكون علاجاً منقذاً للحياة، ولكنه لا يوفر حماية أبدية من الفيروس».


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».


روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.