تزايد إصابات «كورونا» في السعودية... وارتفاع الحالات الحرجة إلى 5%

تزايد إصابات «كورونا» في السعودية... وارتفاع الحالات الحرجة إلى 5%

2171 حالة جديدة ترفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 91 ألفاً
الخميس - 12 شوال 1441 هـ - 04 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15164]
الرياض: صالح الزيد

حتى منتصف الأسبوع الماضي كانت السعودية تعيش أوضاعاً مستقرة ومطمئنة من ناحية عدد الإصابات والحالات الحرجة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، إلا أن ذلك المعدل المطمئن بدأ بالتغير، مع مؤشرات عدم التزام البعض بالإرشادات الصحية والتباعد الاجتماعي، وهو ما أشارت إليه وزارة الصحة في مؤتمرها الصحافي أول من أمس، وحذرت من ارتفاع الإصابات.

وأمس، أعلنت «الصحة» ارتفاعاً في أعداد الإصابات فاق للمرة الأولى منذ أسبوع حاجز 2000 حالة في اليوم، وسجلت 2171 إصابة جديدة، ليصبح الإجمالي 91182 حالة، كذلك سجلت 2369 حالة تعافٍ، ليصل إجمالي التعافي 68159 حالة، كذلك تم تسجيل 30 حالة وفاة جديدة، ليصل إجماليها 579 حالة.

وكانت السعودية بدأت الخميس الماضي أولى مراحل عودة الحياة إلى طبيعتها «تدريجياً»، بعد منع تجول كلي استمر طيلة أيام عيد الفطر، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية، الأحد الماضي، التي تستمر حتى نهاية الشهر الحالي، وقبل ذلك كان شهر رمضان الذي تقلّ فيه «التجمعات» لظروف عدة.

وعن هذه الزيادة، قال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الوزارة سجّلت زيادة في أعداد الحالات الحرجة عند كبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة خلال الأيام الأخيرة، مؤكداً أهمية اتباع الإرشادات الصحية والتباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة الطبية.

وقبل ذلك، وتحديداً يوم الاثنين 26 مايو (أيار) الماضي، قال العبد العالي إن معدل الحالات الحرجة في السعودية لا تزال مطمئنة، كونها أقل من 2 في المائة من إجمالي الحالات، في حين أن النسبة العالمية للحالات الحرجة من الحالات المصابة بفيروس «كوفيد - 19» تقارب 5 في المائة، لكن ذلك تغير خلال الأسبوع الأخير لترتفع نسبة الحالات الحرجة من الحالات المصابة في السعودية إلى نحو 5 في المائة.

وفي جولة لـ«الشرق الأوسط» في عدد من الأسواق والمتاجر العامة في العاصمة الرياض، لوحظ التزام الغالبية بالإرشادات الصحية، في حين أن قلة لم يضعوا الكمامات الطبية، وآخرين لم يهتموا بالتباعد الاجتماعي، وألزمت الأسواق الجميع بارتداء الكمامة لدخول السوق.


- قائمة استثنائية للمستلزمات الطبية

أعلنت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية السعودية عن إصدار النسخة الأولى من القائمة الإلزامية للمستلزمات الطبية، وتضمينها 29 منتجاً. وتضمنت القائمة؛ مستلزمات الوقاية من العدوى كالمعقّمات والكمّامات والملابس الوقائية للممارسين الصحيين ومستلزمات التعقيم للأدوات الطبية وعدة مستلزمات طبية أخرى.

وستدرج هذه المنتجات ضمن منصّة «اعتماد» للمشتريات الحكومية؛ وسيتوجب على المتنافسين على عقود التوريد في القطاع الصحّي والصناعات الطبية، شراء المنتجات المدرجة في القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية من مصنّعين وطنيين عند تنفيذ عقود الأعمال والمشتريات الحكومية.

وذكرت الهيئة أن المنتجات الوطنية للمستلزمات الطبية المدرجة في القائمة خضعت لمعايير محدّدة، أبرزها توفّر 3 مصانع وطنية على الأقل لتصنيع هذه المنتجات، وأن تكون طاقتها الإنتاجية المحلية قادرة على تلبية الطلب الحكومي، وأن تكون حاصلة على إذن التسويق.

وأكد عبد الرحمن السماري الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية أن إصدار النسخة الأولى من القائمة الإلزامية للمستلزمات الطبية يدعم القطاع الخاص في مواجهة تداعيات جائحة كورونا ويعزز الاكتفاء الذاتي خصوصاً في المستلزمات الطبية.


- مغادرة أكثر من 12 ألف مقيم

أعلنت مبادرة «عودة» مغادرة 12798 مستفيداً، وذلك بعد موافقة دولهم على استقبالهم، ويمكن من خلال المبادرة للمقيمين في السعودية من حاملي تأشيــرة «الخروج والعودة، والنهائي» والتأشيرات بكل أنواعها، السفـر جـواً إلى بلدانهم، بعد تأكيد موافقتها على استقبالهم.

وبلغ عدد المسجلين في مبادرة «عودة» المتاحة من خلال منصة «أبشر» من حاملي تأشيرة الخروج والعودة، والخروج النهائي، والتأشيرات بكل أنواعها، خلال الفترة من 23 أبريل (نيسان) الماضي، حتى يوم أمس، 178452 مستفيداً من مختلف الجنسيات.


السعودية السعودية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة