بوادر تصدّع داخل التحالف السوداني الحاكم

كشفت عنها شكوى حميدتي من «شيطنة» قواته

محمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتي»
محمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتي»
TT

بوادر تصدّع داخل التحالف السوداني الحاكم

محمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتي»
محمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتي»

ثمة بوادر على تصدع داخل التحالف السوداني الحاكم كشفت عنها شكوى نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتي» من مؤامرات تُحاك ضده من أطراف داخل السلطة الانتقالية، وتعمل صراحة على «شيطنة» قوات الدعم السريع بقيادته.
وأشار حميدتي في مقابلة مع قناة «سودانية 24»، أول من أمس، بوضوح إلى وقوف «حزب المؤتمر الوطني» المنحل وأحزاب محسوبة على «قوى الحرية والتغيير» الشريكة المدنية في السلطة الانتقالية، خلف المؤامرات ومحاولات الشيطنة التي تتعرض لها قوات الدعم السريع لإخراجها من الخرطوم ومن المعادلة السياسية.
ووعد بالكشف عن كثير من الحقائق المخفية والقوات التي شاركت في فضّ الاعتصام، بعد ظهور نتائج لجنة التحقيق الخاصة بالأحداث التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى في 3 يونيو (حزيران) العام الماضي.
ويذهب المحلل السياسي، عبد الله رزق، إلى أن التصدعات بدأت تضرب عميقاً داخل التحالف السياسي الحاكم، وأن هذا يمثل بداية مرحلة لإعادة فرز واستقطاب جديدة داخل القوى المكونة للسلطة الانتقالية، منبهاً إلى ظهور ملامح تحالفات داخلية يعمل فيها كل طرف على الاستقواء بآخر في مواجهة الآخرين.
... المزيد
 



اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».